يمكن اختصار حلول الأزمات العراقية في خمس نقاط:
1. محاربة الفساد بتفعيل هيئات رقابية مستقلة ومحاسبة المتورطين.
2. تنويع الاقتصاد والاعتماد على الذات بدلاً من ريع النفط عبر دعم الزراعة والصناعة.
3. بناء دولة المؤسسات وإنهاء نظام المحاصصة الطائفية.
4. حصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات وإنهاء التدخلات الخارجية.
5. مشاريع إعمار وتشغيل لمعالجة البطالة والفقر.
الخلاص يبدأ عندما يضع العراقيون مصلحة وطنهم فوق كل اعتبار.
@Nabil_ALMarsumi استخدام ألفاظ مثل 'المدعو' في خطاب رسمي هو أسلوب غير لائق ولا يليق بمؤسسة تشريعية. يجب تقديم البيانات الرسمية بدلًا من انتقاص كرامة الآخرين.
تعريف الدولة
الدولة هي تنظيم سياسي وقانوني يجمع مجموعة من البشر على إقليم محدد، يخضعون لسلطة سياسية مركزية تمتلك حق فرض القوانين واحتكار استخدام القوة الشرعية.
تلعب الدولة دوراً محورياً في تحقيق الأمن والاستقرار، وتنظيم العلاقات بين الأفراد، وتوفير الخدمات العامة، وتمثيل المجتمع في المحافل الدولية. وهي الإطار الذي يحقق الانتماء السياسي والقانوني للأفراد، ويمنحهم الحقوق ويكلفهم بالواجبات.
الديمقراطية في العراق: بين التشويه ��التمزيق
لم تكن الديمقراطية في العراق مجرد نظام سياسي انتقل إليه البلد بعد عام 2003، بل كانت حلمًا طالما تاق إليه شعب عانى لعقود من الاستبداد والقمع. لكن هذا الحلم تحول بسر��ة إلى كابوس، حين وجد نفسه أمام واقع مرير: ديمقراطية شوهها و مزقها سياسيون لم يعرفوا معناها الحقيقي.
التشويه الأول: فهم مغلوط للديمقراطية
الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع تُملأ كل أربع سنوات، وليست توزيعًا للمناصب على أساس المحاصصة الطائفية والقومية. لكن للأسف، تعامل السياسيون العراقيون مع الديمقراطية وكأنها "كعكة" تُقسم بين المكونات، متناسين أن جوهرها هو المواطنة المتساوية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.
هؤلاء السياسيون، كثير منهم جاؤوا من تجارب معارضة أو من بيئات لم تعرف التداول السلمي للسلطة، حملوا معهم مفاهيم مشوهة عن الحكم. فالديمقر��طية بالنسبة لهم تعني "الفائز يأخذ كل شيء"، أو "الأكثرية تسحق الأقلية"، وهو ما يتناقض تمامًا مع روح الديمقراطية التوافقية.
التمزيق: تقسيم الوطن والمواطنين
النتيجة كانت مأساوية: تمزق النسيج الاجتماعي العراقي إلى أجزاء، وتحولت الهويات الفرعية (طائفية، قومية، مناطقية) إلى هويات سياسية متصارعة. الدولة التي كان يفترض أن تكون جامعة أصبحت ساحة صراع بين كتل متناحرة، كل منها تسعى لتعظيم حصتها لا لخدمة البلد.
الخدمات الأساسية انهارت، الفساد استشرى وأصبح ظاهرة منظمة، والمواطن البسيط وجد نفسه مهمشًا، يعاني من انقطاع الكهرباء، وتلوث الماء، وغياب فرص العمل. في الوقت الذي يلهث فيه السياسيون وراء المناصب والامتيازات، ويتبارون في خطاب الكراهية والإقصاء.
غياب الثقافة الديمقراطية
أكبر مشكلة واجهتها التجربة العراقية هي أن الديمقراطية فُرضت من الخارج قبل أن تنمو من الداخل. الديمقراطية ليست مجرد إجراءات وصناديق، بل ثقافة وسلوك وتربية. ثقافة تقبل الرأي الآخر، واحترام المؤسسات، وتحمل المسؤولية.
سياسيون "همج" كما وصفتهم، لم يعرفوا في حياتهم معنى الحوار أو التسوية أو الشفافية. دخلوا قبة البرلمان بأخلاقيات الحرب لا بأخلاقيات الدولة المدنية. حوّلوا الاختلاف في الرأي إلى عداوة، والانتقاد إلى خيانة.
استقطاب الاستثمار الأمريكي
"السياسة هي لعب الممكن".. مقولة تصف بدقة ما تفعله إيران في المنطقة، حيث تحاول جذب الاستثمارات الأمريكية رغم أجواء الحرب والتوتر، وكل ذلك على حساب دول جوارها، وفي مقدمتها العراق الذي يُراد له أن يبقى دوراً ثانوياً مهماً. فبينما تسعى طهران لفتح قنوات اقتصادية مع واشنطن، يظل العراق مهمشاً في هذه المعادلة.
استباق المشهد
ما تخشاه الأوساط الع��اقية هو أن تنشغل الإدارة الأمريكية بالتفاهمات مع إيران على حساب المصالح الاستراتيجية للعراق. فإذا نجحت طهران في اجتذاب الشركات الأمريكية، سواء في قطاع الطاقة أو غيره، فإن العراق سيُدفع إلى هامش الصورة، وسيتحول ��وره إلى مجرد ساحة ثانوية لا وزن لها.
العراق بحاجة ماسة إلى الدعم الأمريكي
من الواجب الوطني والعربي والأخلاقي أن تعمل الحكومة العراقية والقوى السياسية المؤثرة على استقطاب الشركات الأمريكية ودعم واشنطن للنهوض بالبلاد. ذلك لأن:
· إعادة الإعمار تتطلب خبرات وتقنيات وتجهيزات تمتلكها الشركات الأمريكية.
· الموازنة النفطية تحتاج إلى شركاء موثوقين بعيداً عن الهيمنة الإيرانية.
· الاستقرار الأمني يعززه وجود شركات أمريكية مستثمرة تربطها مصالح حقيقية بالعراق.
سباق محموم على الامتيازات
دول الجوار لن تنتظر. تركيا وإيران والسعودية والإمارات تتنافس للحصول على ��قود ومشاريع في العراق، لكن بعض هذه الدول تأتي بمشاريع مصحوبة بشروط سياسية أو أمنية أو طائفية. أما الشركات الأمريكية، فتمثل قيمة مضافة من حيث الجودة والشفافية وفرص العمل الحقيقية.
خاتمة
إما أن يتحرك العراق الآن لاستقطاب الاستثمار والدعم الأمريكي، أو يكتشف غداً أن جيرانه حصلوا على كل الامتيازات، وأن دوره تقلص إلى مجرد متفر��. السياسة لعبة الاغتنام وليس الندم، والفرصة لا تزال قائمة، لكنها لن تنتظر طويلاً.
@adnanaltia المادة (38) من الدستور العراقي الدائم لعام 2005 على ما يلي:
"تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب: أولاً: حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل. ثانياً: حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر. ثالثاً: حرية الاجتماع والتظاهر السلمي، وتنظم بقانون
أحمد مطر
إن كان الغرب هو الحامي
فلماذا نبتاع سلاحه؟
وإذا كان عدواً شرساً
فلماذا ندخله الساحة؟!
**
إن كان البترول رخيصاً
فلماذا نقعد في الظلمة؟
وإذا كان ثميناً جداً
فلماذا لا نجد اللقمة؟!
**
إن كان الحاكم مسئولاً
فلماذا يرفض أن يسأل؟
وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ
فلماذا يسمو للأسفل؟!
**
إن كان لدولتنا وزن
فلماذا تهزمها نمله؟
وإذا كانت عفطة عنز
فلماذا ندعوها دولة؟
**
إن كان الثوري نظيفاً
فلماذا تتسخ الثورة؟
وإذا كان وسيلة بول
فلماذا نحترم العورة؟!
**
إن كان لدى الحكم شعور
فلماذا يخشى الأشعار؟
وإذا كان بلا إحساس
فلماذا نعنو لِحمار؟!
**
إن كان الليل له صبح
فلماذا تبقى الظلمات؟
وإذا كان يخلِّف ليلاً
فلماذا يمحو الكلمات؟!
**
إن كان الوضع طبيعياً
فلماذا نهوى التطبيع؟
وإذا كان ر هين الفوضى
فلماذا نمشي كقطيع؟!
***
إن كان الحاكم مخصياً
فلماذا يغضبه قولي؟
وإذا كان شريفاً حرا
فلماذا لا يصبح مثلي؟
**
إن كان لأمريكا عِهر
فلماذا تلقى ا لتبر يكا؟
وإذا كان لديها شرف
فلماذا تدعى(أمريكا)؟!
**
إن كان الشيطان رجيماً
فلماذا نمنحه السلطة؟
وإذا كان ملاكاً برا
فلماذا تحرسه الشرطة؟
**
إن كنت بلا ذرة عقل
فلماذا أسأل عن هذا؟
وإذا كان برأسي عقل
فلماذا(إن كان.. لماذا)؟!