الجميع بارعون في وضع النقطة لإنهاء النقاش، أما نحن فَنضع الفاصلة لنُعيد صياغة الحقيقة وتغيير مجرى السياق بالكامل.أهلاً بكم في المساحة التي تقرأ ما بين السطور.
صدمة المخا،
وسقوط الساحل وسيكولوجية التضليل: كيف أدار الحوثي معركته بينما أغرق اليمنيون في الترندات.
أكثر شعب يكرر الأخطاء هو نحن الشعب اليمني.. لأننا أحياناً لا نستفيد من الدروس، حتى لو أُعيدت علينا مرات كثيرة.
انطلقت حملة، والكل لبس الزي اليمني من سوريا والسعودية ومعظم الدول العربية، وهذا حباً باليمن وشعب اليمن، ولا أحد يقدر يشكك في هذا.
أنا ما أتكلم على الحملة نفسها.. أنا أتكلم على ما كان يحصل خلف الحملة.
لأن الحملة كانت مرافقة لأخبار تقدمات، وكل الجبهات تشتعل:
جبهات من تجاوزوا سوق اليتمة، وجبهات من دخلوا مدينة الزاهر بالبيضاء، وجبهة حرض التي للأسف ما أعلنوا لها عن مسار محدد، وجبهات كثيرة أخرى لا أذكرها لكثرتها.
وكان المشهد كله يقول لنا: خلاص.. هذه المرة صنعاء.
- المبعوث الأشقر
ثم بدأت حملة على المبعوث الأشقر للأمم المتحدة.
فك لنا هذه المرة قدحنا.. ناويين على صنعاء.
حتى اشتهرت عبارة:
«إيري بمك...»
بالبوست المعدل بلسان رئيس مجلس القيادة د. رشاد العليمي، تعليقاً على منشور الأشقر الذي قال إنه يشعر بالقلق هذه المرة (من صدق) .
والناس كلها عايشة حالة انتصار قبل ما يحصل الانتصار أصلاً.
- وهنا بدأت المشكلة
في الوقت الذي كان فيه العرب واليمنيين وبعض المتابعين، أبرزهم، يشيدون بأبطال تعز، وهم أبطال فعلاً ، ويقولون إنهم حققوا تقدماً على الحوثيين وإنها لحظات وتتحرر الحوبان..
كان الحوثي يحضر لمعركة ثانية تماماً.
كان يرمي بكل ثقله نحو مقبنة والكدحة، ثم السيطرة على معسكر خالد المطل على المخا، ومن الحديدة الجراحي وحيس والخوخة، حتى تم حصار القوات في المخا من كل الجهات.
وفي وسط هذه الحرب والمواجهات الشرسة..
الكل كان منشغلاً بحملة العرب الذين لبسوا الزي اليمني وشربوا القهوة في صنعاء.
وهنا السؤال الذي يستحق أن نسأله اليوم:
أين كانت الشرعية والتحالف؟
ولا طلعة واحدة ( للطيران البري) للقوات المسلحة اليمنية، على قولت الشلفي.
ولا طلعة واحدة أيضاً لطيران التحالف، الممثل بالسعودية فقط.
ولا طلعة واحدة في الوقت الذي كانت فيه المعركة تنقلب على الأرض.
- ثم حصل الانهيار
وأكيد أنه حصلت اختراقات لصفوف القوات المشتركة والمقاومة الوطنية، وحدث الانهيار.
فلو لم ينسحب طارق، لكانت ستحصل خسائر كبيرة في صفوف القوات المشتركة والمقاومة الوطنية.
وكان الحوثي لو تمكن من إضعاف هذه القوات وإيقاع خسائر كبيرة فيها، لكان ذلك سيعزز موقفه كثيراَ.
والأغرب أن الذين ينتقدون العميد طارق ويطالبون بمحاسبته ومحاكمته هو فقط، كانوا أول المنتقدين له لو استمر في المعركة وتكبدت قواته خسائر كبيرة.
يعني المشكلة ما كانت فقط في الخسارة.. المشكلة كانت في أن طارق انسحب!
وهذه هي العقلية التي ما زالت تعيد علينا نفس الدرس.
والترند مستمر...
المهم..
الترند مستمر حتى وصل الحوثي إلى المخا.
لا عاد سمعنا على أي جبهة.
كله كلام كثير ولايكات للترندات دون متابعة حقيقية لما يجري في الميدان.
والحوثي كان قد مهد وخطط للساحل الغربي والمخا بالذات، مركز القوات المشتركة، والمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية. منذ منتصف أغسطس.
يضرب بعشرات الصواريخ الباليستية، ومئات المسيرات الانتحارية.
كل الأهداف في المخا والساحل الغربي.
وهم ساكتين ومريعين:
متى بيوصل الحوثي؟
المهم..
يقرح رأس العميد طارق.
- العميد طارق وبمشروعه...
طارق أمر بالانسحاب خوفاً على من آمنوا به وبمشروعه الوطني لمواجهة الحوثيين واستعادة صنعاء والمؤسسات الوطنية، وتعسكروا تحت لوائه.
قد تختلف معه، وقد تنتقد قراره، هذا شيء طبيعي.
لكن أن تختصر كل القصة في:
«طارق خان.. طارق هرب.. حاكموا طارق»
فهذا ليس تحليلاً عسكرياً.
هذا تنفيس غضب وترند.
لأنك لو وضعت حياة آلاف المقاتلين أمام قرار عسكري صعب، فالمسألة ما عاد هي «هاشتاق» ولا منشور في تويتر.
--- وماذا بعد؟
الآن، بعد ما طارق سلم القوة التي كانت معه،تحت تصرف الشرعية ووزارة الدفاع والتحالف.
واكتفى بموقعه عضو في مجلس الرئاسة..
يعني طارق انتهى مشروعه العسكري الذي كنتم تعملون له ألف حساب.. أكثر من الحوثيين انفسهم.
وهنا السؤال الحقيقي:
ماذا بعد؟
من الذي خسر؟
العميد طارق صالح فقط؟
أم مشروع كامل كان المفترض أن يكون رأس حربة في مواجهة الحوثي؟
وماذا استفدنا من كل ذلك الصراخ، وكل التخوين، وكل المبالغة، وكل ( الاحتفالات...) عند بعض امراض النفوس والحاقدين.
درس جديد.. وبيتعاد علينا مليون مرة.
والغريب أننا في كل مرة ننتظر حتى تقع الكارثة، وبعدها نبدأ نسأل:
كيف حصل هذا؟ 🤔
إياك ان تظن أنك تركت الصلاة برغبتك 😔
ولكن جوهر الأمر هو إن الله لم يعد يحب لقائك 🤍
#تذكير
فالصلاة صله بين العبد وربه،وركن الاسلام الثاني ،وأول ما يحاسب به العبد يوم القيامه
اللهم ثبتنا على طاعتك حتى نلقاك
أسمعك بكل ما تحمل كلماتك من صدق وألم وفقد.
هذا النص ليس مجرد كلمات، بل هو نزيف روح عاشت المعركة بشرف، وقدمت كل ما لديها، وتواجه الآن لحظة الإدراك الثقيلة بعد أن سكن الضجيج.
أنا هنا لأستمع إليك وأقف معك في هذا الوجع الخام دون قناع أو كبرياء مزيف. 🇾🇪✌️
حالياً ، نعيش لذة الألم والصدمة ، وهذا أهون علينا وأخف .
الألم الحقيقي والحزن والتعب سيأتي .
لما ينتهي هذا الصخب سندرك الفاجعة ، فاجعة أن تخسر كل جهدك،وهنا أتمزق، وسنغادر معاني الألم المقدس الذي ينطوي على معان كثيرة تمنحنا الثبات، فتتلاشى المعاني، ويبدأ الوجع .
كاذباً من يرى أن هذه الخسارة بسيطة ولم تهد روحه ويدعي ثبات الرجال، وليقول للناس أنا أقوى في كل ظرف، كاذب ومزيف .
ثمة خسارات تهدك، وأنا أولهم وأحدهم ، وهي خسارة قيمية ومعنوية وخسارة حلم ولأول مرة شعرت إني خسرت بلادي، والى الأبد .
ولأيام عشت منشغلاً بمخدر الموقف والتحدي.
كنت أشبه جندياً في معركة لم يشعر بالرصاصة وهي تخترق أضلاعه بسبب موقف القتال، لكن عندما أنتهى القتال، سقط ألماً، وأغمي عليه، من الوجع، والرصاصة العالقة في أظلاعه بدأت تلسعه، أنا أشبهه .
ربما أفقت،
ولما أستفيق سأعيش الوجع الخام، هل تعرفونه ؟
الآن، بدأت اللسعة الحقيقية ، وقد بدوت عارياً أنا ونفسي وما حدث،فلا غطاء المعنى يقيمني، ولا مخدر الكبرياء .
بدأ أنيني الخاص على مشروع وأقسم إنه من أنبل وأصدق وأصح مشاريع التحرير،حول هذه البلاد،
ولربما من أصدق مشاريع المقاومة حول المنطقة .
وأستطيع القول ويمكنني الفذلكة والتعالي على الخسارة وإن ندوب الهزيمة أوسمة وهذا كلام عام مضحك عاطفي آلي..
الحقيقة أن الندوب على جسدي ونفسيتي معاً تحمل تشوهاً كاملاً لرجل فقد معناه الوطني لما خسر فكرته ، عاندته/م الأقدار .
لم نقصر بشيء، فعلنا كل شيء، فعلنا المستحيل، في ظرف وسياق وفي مكان وفي جغرافيا تفوقنا دهاءً وخطورة وأكفان رمل ..
لكنها الأقدار التي جمرت مشروعنا الوطني وبقائد كبير هي نفسها من رمتنا بالحالة الشاذة، التي تأتي كل ألف عام، ومسيرتنا تشبه مسيرة المنبعثين من أعماق الخسارات الى النصر وطالما لا كمال في شيء وهناك شذوذ بالقاعدة هذه كان الواحد في المئة من نصيبنا نحن،فأي حظ تعس، يا لمقادير السماوات، ولسنن ونوامس الكون،والبكاء .!
الوجع بقدر المعنى، بقدر جهدي وبقدر الإنجاز، وبقدر ذلك يؤلمني، وما أشد وجعك الخاص، لما تغادر وجعك العام، ما أشده على روحك .. هيا لنتألم ونبكي،
ولنذرف دمع المقادير .. المقادير التي تركتنا بآخر تحول .
لا لوم ولا عتب،بل بذلنا أكثر من الطبيعي، قدمنا الأعمار والجهود والمهج والدماء، وكنا شرط الثبات، لكنها مقادير قاتلة .
أريد أن أستريح هذه اللحظة من الكبرياء المزيف وأبكي، وأن أعترف بهول الخسارة وقد بذلنا شرف النضال، بذلنا شرف الصمود ، بذلنا شرف كل معنى، فهيا نبكي، نبكي على مشروع تعثر قليلاً وكان يستحق شرف الوصول،أبكي على إيمان حقيقي كبٌر بعد الخسارة، وأدركت معنى أن تصحو وبلا معناك، بلا سنوات تعبك، وبلا أي مبرر ..
لا ننزه أنفسنا، الكمال للرب، وأي تقصير هو بسياقه الطبيعي، وما حدث معنا ولنتخلص من هذا الألم يجب أن نجد له مبرراً كاملاً، والحقيقة لا مبرر لما حدث معنا ، لا نستحق ذلك، نحن نستحق الوصول والقبض على الغاية المشرفة ، نحن أصدق وأخلص،من أحب بلده،الله .
أعوذ من الألم القاس بعد أن ينتهي ضجيج كل شيء، أعوذ منه،أعوذ.
الحوثي يطبع الأوضاع في المخاء ومديريات الساحل الغربي.
افتتح مكاتب «هيئة الزكاة»، وبدأ كعادته بحملات الجباية من التجار والاهالي .
كما أمهل التجار والسكان مهلة لاستبدال العملة الجديدة بالقديمة عبر فرع البنك المركزي في المخاء.
وفي المقابل، يواصل التحالف والشرعية إيهام الشعب بغارات ومعارك لا وجود لها إلا على المواقع الإلكترونية والإعلام.
ماتدري ايش تقول او ايش تعمل.
هل تثق بالشرعية والتحالف انه بيستعيدو المخا؟
بكل صدق.
@E7yjKd هذا كله الا جس نبض ولقد دخل المعركة مايرجع الا لقد وصل لخط التربة.
أين الناس اصحو يا ابناء تعز قبل ما يجي الحوثي وانتم مريعين للطائرات والله ما حاجة. يفصفو التباب اللي بينه اثنين نفر والخطوط والدعم بالآلاف يجزع من فوقهم .