نعلم جميعًا أن ناوكي قد اختار ألمانيا ساحة لأحداث Monster، وتحد��دًا في الفترة التي أعقبت سقوط جدار برلين وانهيار ألمانيا الشرقية.
أثناء تعمقي في البحث حول هذا الموضوع، وجدتُ أن (كيندرهايم 511) تشبه إلى حدٍّ ما مؤسسة إصلاحية تُعرف باسم "Geschlossener Jugendwerkhof Torgau" كانت تقع في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية)، وقد مارست نشاطها بين عامي 1964 و1989.
أعلنت المؤسسة أن هدفها هو تنشئة المراهقين على العقلية الاشتراكية، لكنها بحسب شهادات المقيمين فيها انتهكت حقوقهم الإنسانية، وأخضعتهم لأنظمة وتعليمات صارمة تهدف إلى طمس شخصياتهم من خلال برامج لغسل الأدمغة، غايتها تجريدهم من أسمائهم ومنحهم أسماء رمزية وهويات مزيفة.
بل وصل الأمر إلى حد تعذيب المراهقين نفسيًّا ومعنويًّا عن طريق الحبس الانفرادي ومحاولة قطع صلا��هم بعائلاتهم، وكان ذلك كله بغية تنشئتهم ليكونوا أشخاصًا مجردين من المشاعر، لضمهم إلى صفوف المخابرات الألمانية.