تطبيقاً لقاعدة (التأمين لا المنع)..
هل تعرف أن التراب قد يكون أهم لطلفلك من المعقم؟
دراسة رائدة في فنلندا (2020) أثبتت أن استبدال الأسفلت في الحضانات بـ 'تربة غابة ونباتات' غيّر جهاز مناعة الأطفال في 28 يوماً فقط!
وش اللي تغير؟
زادت عندهم الخلايا التائية التنظيمية (Treg)؛ وهي قوات النخبة في المناعة التي تمنع الحساسية والربو.
مدننا الأسمنتية حرمت أطفالنا من بكتيريا الأرض الضرورية لتدريب مناعتهم. أمّن المكان.. واترك طفلك يبني ميكروبيوم صحي من 'طين الأرض'.
https://t.co/VztivmJKr6
رسم طفل نفسه نائما في السرير بين امه وابيه وكتب عليها: "الامان".
في اليابان، لهذا الترتيب في النوم اسم محدد. يسمونه "النهر". الام تمثل احد الضفتين، والاب الضفة الاخرى، والطفل بينهما هو الماء.
حوالي 70% من الامهات اليابانيات ينمن بهذه الطريقة مع اطفالهن، واحيانا حتى مرحلة المراهقة 😑.
اما النموذج الغربي الذي يضع الطفل وحده في غرفة مستقلة فهو حديث نسبي ولم يتجاوز عمره 200 سنة.
في معظم تاريخ البشرية، وفي اغلب الثقافات التي لا تزال موجودة اليوم، كان الاطفال ينامون بجانب والديهم.
جيمس ماكينا يدير مختبر السلوك النومي للام والطفل في جامعة نوتردام. امضى عقود يراقب ما يحدث عندما يشارك الوالدان والاطفال السرير.
الاجساد تتزامن. ايقاعات القلب تتوافق مع ايقاعات الوالدين، والتنفس يدخل في نفس النمط، وحتى مراحل النوم تبدأ بالتشابه بحلول الصباح. ووفقا لماكينا، فان جسد الوالد يعمل كنوع من "جسر بيولوجي" للطفل.
في عام 2013، تابع باحثون في هولندا 193 رضيع خلال عامهم الاول. وقاسوا الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الدماغ.
الرضع الذين قضوا اسابيع اكثر في النوم المشترك خلال اول ستة اشهر انتجوا مستويات اقل من الكورتيزول تحت الضغط عند عمر 12 شهرا. بمعنى النوم بالقرب من الوالدين اعاد تشكي�� نظام التوتر لديهم ليصبح اكثر هدوءا تحت الضغط.
داخل دماغ الطفل ليلا، تصبح اللوزة الدماغية، وهي مركز الانذار بالخوف، اكثر حساسية مع التعب. والظلام يزيد الامر سوءا.
في دراسة استرالية نشرت عام 2021 في PLoS One اظهرت ان الضوء يثبط نشاط اللوزة الدماغية مباشرة. اطفئ الضوء، يرتفع صوت الانذار. الدماغ كله مبرمج على تفسير "الوحدة في غرفة مظلمة" كتهديد.
الرسمه الذي رسمها الطفل هو في الحقيقة دماغه يحسب اقصى درجات الامان: "انا محاط بالاشخاص الذين يبقونني حيا، ولا شيء يمكنه الوصول الي الا بعد المرور بهم اولا."
هذا الترتيب في النوم هو ما كان معظم تاريخ البشرية يسميه "النو��".
اما وضع الطفل وحده في غرفة اخرى فهو اختراع غربي عمره 200 سنة فقط، وقد نسينا انه اختراع اساسا. وكل طفل تسلل الى غرفة والديه عند الثالثة فجرا وصعد الى منتصف السرير، كان فقط يحاول ان يعيد رسم هذه الصورة ☺️
انجاب الاطفال يغيرك، لانك تبدأ تشوف العالم بطريقة مختلفة.
تدرك ان كل شخص كان يوماً ما طفل صغير، حتى اكثر الناس اضطراباً او صعوبة… هم في النهاية نتاج ظروف لم يختاروها.
هذا الوعي يخفف القسوة في حكمك على الآخرين، ويزيد مساحة التعاطف. بدل ما ترى السلوك فقط، تبدأ ترى القصة خلفه.
فالأبوة او الامومة لا تضيف مسؤولية فقط…
انما توسع نظرتك للانسان ودورة في الحياة
شفت فيديو عنوانه "بنت أختي عندها فوبيا من زوجي" لطفلة تتحاشى زوج خالتها على مايبدو ، وشفت عليه تعليقات كثير عن سبب خوف الصغيرة ، أغلب اللي علقوا تكلموا عن مسببات خوف كثيرة ، وهناك سبب غالباً ما أحد تكلم عنه .. وهذا اللي با ذكره ، وهو : (ذكر شخص أمام الطفل بشكل سيء) ، بعض البالغين يجيبون سيرة شخص بشكل سلبي (عم الطفل ، خال ، زوج عمه ، زوج خالة ، عمة ، خالة ، أي قريب .. ) والصغير حولهم رايح جاي أو يلعب ويفكرونه ماهو فاهم وماهو منتبه وهو في الحقيقة قاعد يسجل ، وفي المواجهات العائلية والمناسبات تطلع النتيجة ، يواجه الطفل وجها لوجه "الشخص السيء" ويتصرف الطفل بناء على فطرته وحسب المعلومات اللي سمعها وينفر ويطالع من بعيد ويخاف يقترب أو يتردد أو ما يبغى يجلس من الأساس ، طبعاً الصدمة الكبرى له تكون لما يشوف اللي كانوا يتكلمون عن الشخص بسوء مسوين حبايب معه ويضحكون معه وتعال سلم ياطفل على عمك خالك خالتك قريبك .. الخ .. وممكن يتعرض الطفل للتوبيخ بسبب نفوره واللي يسبب لهم حرج ، الأطفال مرآة الكبار