#عاجل | تجاوز الخطوط الحمر: إصابة 13 جندياً أمريكياً وتدمير 85 منشأة
أُصيب 13 جندياً أمريكياً في استراتيجية ردٍّ إيرانية جديدة شملت كل مناطق تجمّع الجنود الأمريكيين، في تجاوزٍ صريح لخطوط وقف إطلاق النار. ومن تفاصيل هذه المواجهة يقرأ د. العوني تحوّلاً نوعياً: الانتقال من الاستهداف إلى التدمير الكامل لـ85 منشأة، وإضعافٌ عسكري متبادل مقصود، غايته عند كلٍّ من الطرفين إفراغ مذكرة التفاهم من مضمونها حول إدارة هرمز.
🔻 من الاستهداف إلى التدمير: التطور النوعي
🔅 لم يعد الأمر إصابةً بل تدميراً ��املاً لـ85 منشأة، بتنسيقٍ بين القوات الجوية والبحرية للحرس الثوري ودخول الجيش الإيراني على خط الضربات بالمسيّرات.
🔅 في الصدامات السابقة كان الحديث عن 15 إلى 20 هدفاً، أما اليوم فعن نحو 80 هدفاً، أي ضِعفان إلى ثلاثة أضعاف كعادة الرد الإيراني.
🔅 استُهدف مركز الأسطول الخامس وقاعدة السالم في الكويت، فتدمّرت منشآت الاتصالات فيها وفي قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
🔅 استهداف تجمّعات الجنود الأمريكيين، ولو في أحياء سكنية، يفيد أن إيران لا تكترث لسقوط جنودٍ أمريكيين في هذه الظرفية.
🔻 أربعة خطوط حمر تجاوزتها المواجهة
🔅 الأول: تجاوز الجزر ومنطقة الساحل نحو بوشهر، حيث المحطة النووية، بضرب هدفين عسكريين خارج مربع الاستهداف السابق.
🔅 الثاني: ضرب موانئ الصيد المدنية باعتبارها نقاط انطلاقٍ لزوارق الحرس الثوري، ومحاولة إصابة نح�� 60 زورقاً.
🔅 الثالث: توسيع البنك من نحو 20 هدفاً إلى 80، مع الانتقال من ضرب الأهداف إلى تدمير المنشآت.
🔅 الرابع: تهديد الجيش الإيراني بمسيّراتٍ تطال كل قواعد مجلس التعاون، بما يشمل قطر والسعودية والإمارات.
🔻 حصار النفط: 63 مليون برميل عالقة
🔅 علّقت واشنطن ترخيص تصدير النفط الإيراني، فبات نحو 63 مليون برميل عالقاً بعد تجديد الحظر.
🔅 السؤال إن كان التعليق مفتوحاً أم مشروطاً، وهو مرتبطٌ برسالةٍ نقلها القطريون رغم كونهم جزءاً من الأزمة.
🔅 قطر عادت إلى مسار عدم التصعيد ومواصلة التفاوض حول هرمز، وفق بيان خارجيتها.
🔅 يبقى السؤال: هل تعود أمريكا إلى ما قبل الاصطدام الأخير بما يسمح باستئناف تصدير النفط؟
🔻 الإضعاف المتبادل: غايةٌ مقصودة للطرفين
🔅 غاية أمريكا إضعاف إيران في هرمز لإفراغ حصرية الإجراءات التي سلّمتها لها مذكرة التفاهم، وإعادة الملاحة إلى ما قبل الحرب.
🔅 غاية إيران إض��اف أمريكا كي لا يقوم ممرٌّ عماني رديفٌ للممر الإيراني، فالإضعاف يخدم الطرفين معاً.
🔅 بعد استهداف التجمّعات جمّد الجيش الأمريكي ضرباته، في تقديرٍ لا يُسعف القوة الأمريكية.
🔅 الجيش الإيراني لم يُدخل بعد ضربات المسيّرات على كل القواعد، وهو تحذيرٌ مباشر بأن ما جرى ردٌّ أولي لا نهائي.
🔻الخلاصة
ما جرى تجاوزٌ لأربعة خطوطٍ حمر رُسمت مع مذكرة التفاهم، لكنه لم يُسقطها كلياً بعد. المواجهة خرجت عن السيطرة إلى حدّ تدمير 80 منشأة أمريكية في الكويت والبحرين وإصابة 13 جندياً، وهذا كله يبقى، بلغة الأطراف، ردّاً أولياً.
إسرائيل تركّز على زاويةٍ أخرى: إعادة العقوبات على النفط والمشتقات، لأن تمويل العمليات هو العقبة الأصعب أمامها الآن، فيما تصل وزارة الحرب الأمريكية بوزيرها إلى تل أبيب في هذه اللحظة. الإضعاف المتبادل، لا الحسم، هو منطق اللحظة.
حين يصبح إضعاف كلٍّ من الطرفين غايةً لكليهما، لا يعود القتال معركةً على النصر، بل على من يُفرِغ اتفاق الخصم أولاً. أمريكا تضرب لتُبطل حصرية إيران في المضيق، وإيران تضرب لتمنع الممر البديل. ثلاث عشرة إصابة و85 منشأة مدمّرة، والنتيجة اتفاقٌ حيٌّ على الورق، ميّتٌ في الماء.
أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرار:
عندما يعود الحكم للـ VAR في هدف مصر ويُلغيه بسبب إعاقة في بداية اللعبة، ولا يعود للـ VAR في هدف فوز الأرجنتين رغم وجود إعاقتين في بداية اللعبة.. إذًا فنحن نشاهد "مسرحية" وليست مباراة كرة قدم.
إذا كان الفيفا يرغب في إهداء كأس العالم لميسي فليعطيه اللقب من الآن ويذهب لاعبو باقي المنتخبات إلى منازلهم
#مصر_الأرجنتين