قصيدتي التي تشرفت بإلقا��ها ترحيبا بصاحب السمو الملكي وزير الداخلية في مجلس الشيخ بن رقوش بحضور سمو أمير الباحة الأمير الدكتور حسام و نائبه سمو الأمير فهد بن سعد
مبروك لجمهور #الهلال
تحقيق كأس الملك العاشرة ..
بطولة تضاف لخزائن المجدوتأكيد ��ديد أن الزعيم أسس للمنصات والذهب ..
عشرة كؤوس ملك ..
وعشق لا يشيخ وجمهور لا ينكسر وتاريخ يكتب بالأرقام لا بالأمنيات
الف الف الف الف الف الف الف الف
مبررررررررررررررررررررررررروك لجماهير #الهلال وجميع ��ن ينتمي له
#الهلال_بطل_أغلى_الكؤوس
إلى جمهور #الهلال العظيم ..
قدامنا أربع مباريات فقط أربع انتصارات تفصلنا عن بطولتين جديدة وعن عبور حاجز الـ70 بطولة ..
ما علينا من ( لجنة جبر الخواطر )
هذا وقت الحسم وقت الرجال وما فيه مجال للالتفات لأي ضجيج ..
#الهلال ما قام إلا بجمهوره وما استمر إلا بتكاتف عشاقه اليوم نحتاج نكون يد وحدة صف واحد قلب واحد ..
نؤجل كل نقد كل ملاحظة كل اختلاف إلى نهاية الموسم الان وقت الوقفة وقت الدعم وقت نكون السند الحقيقي للفريق ..
هذا الكيان تعود منا على المواقف الصادقة جمهور يعرف متى ينتقد ومتى يقف خلف ناديه بلا تردد ولا هو غريب علينا نرمي كل شيء وراء ظهورنا إذا كان الهدف عز #الهلال ورفع رايته ..
#الهلال ليس مجرد نادي هذا عشق طفولتنا كبر معنا وسكن فينا وورثناه لأبنائنا فخر و انتماء و عز ..
اليوم ينادينا في وقت يحتاجنا فيه أكثر من أي وقت مضى ..
الأمر ..
تحدي مع النفس قبل ما يكون مع الخصوم تحدي نثبت فيه إن #الهلال دايم يحسم الامور برجاله وجمهوره ..
كلنا #الهلال وكلنا على الموعد 💙
@FahdAlbogami@yser117711 انت من خيرة شبابنا اللي ثقفوا المجتمع في تعاملاتهم المالية يابو فيصل ، واللي يقول غير ال��لام ذا ضايع او في قلبه شي . موفق ومعان باذن الله .
أخي وقائدي و معلمي اللواء ذعار بن سلطان الحضبي الثوري السبيعي .. رحمه الله
هذا الرجل كان فريدا في شخصيته وقيادته،كان مدرسة نادرة في قوات الأمن الخاصة تعلمنا على يديه توازن القيادة وقوتها وتلمس حاجات المنسوبين.
كان لديه عادة سنوية في شهر رمضان الكريم بتسديد الديون عن الموقفين وكان يحذرنا أن نخبر بمن سدد عنهم وكانت مقولته العظيمة حاضرة (عسانا نفرح عيالهم ليلة عيدهم عسى ربي يفرحنا برضاه ورحمته وعفوه..)
كان معالي الفريق غيث بن غازي الحربي رحمه الله يلقبه دائما ب (ركن الحكمة في قوات الأمن الخاصة)
رحمك الله يابو بدر وجعل منازلك في عليين ..
أسوأ انتصار إعلامي لي… إقالة رينارد
في الغالب أعيش هموم الصحافيين وصنّاع المحتوى،
وأضع نفسي في موقف أيٍّ منهم حين يتعرض لهزة مهنية أو اختبار حقيقي في نقل المعلومة.
ولعل الخبر الذي أشرت إليه قبل مواجهة السعودية وصربيا،
حين ذكرت أن هذه المباراة ستكون الأخيرة للمدرب رينارد…
كان أحد أسوأ انتصاراتي الإعلامية،
رغم أنه تحق�� لاحقًا.
المشكلة لم تكن في صحة الخبر،
بل في ما حدث بعده.
فقد تم تمرير نفي واسع عبر الإدارة الإعلامية لاتحاد القدم،
وهو نفي وصل إلى الصحف والمواقع والمؤثرين،
دون أن يظهر بشكل رسمي في منصات الاتحاد.
ومن المهم هنا التوضيح أن الإدارة الإعلامية لم تكن طرفًا في تضليل أحد،
بل كانت ناقلًا للمعلومة كما وصلتها من إدارة اتحاد القدم،
لتجد نفسها — كما غيرها — في مواجهة نتائج تلك المعلومة لاحقًا.
هذا النوع من النفي غير المعلن يضع الإعلامي في موقف صعب،
ويجعله في مواجهة مباشرة مع جمهوره،
بل ويعرّضه للتشكيك في مصداقيته ومهنيته.
اليوم، وبعد أن تأكد الخبر،
لم يعد السؤال: من كان على صواب؟
بل السؤال الأهم:
من يحمي الإعلامي عندما يتم تمرير معلومات غير دقيقة له؟
الإعلام ليس ساحة اختبار،
ولا أداة تُدار حسب الحاجة.
وعندما يتم تمرير معلومات غير دقيقة عبر قنوات يُفترض أنها رسمية،
فإن الضرر لا يقع على شخص بعينه،
بل يمتد ليصيب الثقة بين الجمهور والإعلام،
ويضعف من قيمة المعلومة نفسها.
الأمر المستفز ليس في اختلاف الروايات،
فهذا جزء طبيعي من العمل الإعلامي،
لكن الإشكالية حين يتم التعامل مع الإعلام وكأنه أداة يتم توجيهها وفق المصالح،
دون النظر إلى المهنية أو تبعات ذلك.
وفي الوقت الذي تُفعّل فيه الجهات الرقابية الرسمية للإعلام دورها في الاستدعاء والمساءلة عند أقل ملاحظة،
يبقى التساؤل قائمًا:
أين هذا الدور حين يتعرض الإعلامي لمعلومة غير دقيقة أو خدعة إعلامية بهذا الشكل؟
وهنا تتشكل المفارقة.
قد تحقق سبقًا إعلاميًا،
لكنك تخسر شعور الثقة في طريقة إدارة المعلومة.
وقد تصيب في الخبر،
لكنك تدفع ثمن مسار لم تكن طرفًا فيه.
لهذا أقولها بوضوح:
لم يكن هذا الخبر انتصارًا بالنسبة لي،
بل كان تذكيرًا مهمًا بأننا بحاجة إلى بيئة إعلامية أكثر وضوحًا وعدالة…
حتى لا يصبح الإعلام الحلقة الأضعف.
إذا تقدم شاب لابنتي يومًا ما، فإني سأعقد معه جلسة تقييم شعري، والتي ستحتوي على:
- هل يفضّل نزار على الجواهري.
- هل يرى بأسطرة عبدالله المسعودي.
- هل تميل ذائقته للبحتري وسلطان عباس.
- مقدار إعجابه في ابن ثايب وعبدالواحد الزهراني.
- هل يؤمن بعلوّ كعب وصل العطياني في شعر المحاورة.
"انا لقيت الشاة تاكل مع الذيب
علمتهم .. لكن ماصدقوني"
هذا البيت يلمس نقطة مفصلية في "صدمة الواقع"
فأحيان يشوف الإنسان الحقيقة بوضوح الشمس، لكنها تكون من الغرابة أو القسوة بحيث يرفضها الآخرون، لأنها تخالف المنطق اللي تعودوا عليه
الإعلامي الكبير الاستاذ احمد العجلان أعلن بان مبارة السعودية وصربيا هي الاخيرة للمدرب الفرنسي رينارد، وتم نفي الخبر من قبل اتحاد الكرة بعدها بساعات
الان الاستاذ احمد العجلان يثبت مصداقيته والصحف والمواقع العالمية تؤكد خبر اقالته والمدرب كذلك اعلن صحة خبر اقالته