إداريا وفنيا :
وضع كارثي محزن مخيف غير متوقع في نادي الاتحاد .
• عندما يحلم المشجع بأن يؤجل الدوري أو تحدث مفاجأة كبيرة …. بدلا من أن يعد الأيام متشوقا متلهفا ، ينتظر بداية الموسم بفارغ الصبر !!!
إلى الجهة المالكة ومجلس إدارة الاتحاد.. ما هو الهدف الحقيقي من إدارة هذا النادي؟
هل الهدف بناء فريق ينافس على جميع البطولات، أم مجرد إدارة موسم بعد آخر؟
لأن الواقع يقول إن الاتحاد يخرج من كل فترة انتقالات أضعف مما دخلها، الفريق الذي سيبدأ الموسم الجديد أضعف من الفريق الذي أنهى الموسم الماضي، والذي كان أصلًا أضعف من الفريق الذي بدأ الموسم، وهكذا في كل مرحلة.
النادي الكبير يُبنى بالتراكم، أما أن ينتهي كل موسم بفريق أقل جودة من سابقه، فهذا ليس مشروعًا رياضيًا ينافس.. بل مسار تراجع يحتاج إلى مراجعة عاجلة!!
ما يحدث في #الاتحاد هذا الصيف هو نسخة مكررة مما حدث الصيف الماضي، وهذا أكبر دليل على أن المشكلة لم تكن في بلانيس كما حاول البعض تصويرها.
اليوم بلانيس خارج المشهد، لكن التأخير، والتردد، وغياب الحسم، والدخول للمنافسات بفريق غير مكتمل ما زالت هي نفسها، وهذا يضع المسؤولية كاملة على مجلس الإدارة بشقيه؛ ممثلي الجهة المالكة وممثلي المؤسسة غير الربحية.
الإدارة التي تنتظر أول إخفاق ثم تتحرك لا تملك مشروعًا رياضيًا، بل تدير النادي بمنطق ردات الفعل، ومن يبني قراراته بعد وقوع الأزمة، سيكرر الفشل مهما ضاعف الميزانيات بعد ذلك.
بالرغم من عدم تشرفي بمشاهدتهم على ارض الواقع لكن سمعنا عنهم وقدراتهم الفنية العالية وشخصيتهم المميزة داخل وخارج الملعب تاريخ العميد كبير برجالاته ولاعبيه وانجازاتهم محلياً وآسيويا كذلك جماهيره وإعلامه على مدى تاريخه الطويل بشعاره المقلم المرعب للمنافسين
وزارة الرياضة مطالبة اليوم بالإجابة عن أسئلة مشروعة. نُقلت ملكية الأندية تحت شعار التطوير، لكن ما الذي تحقق فعلياً في بعض الحالات؟ وإذا كان المالك الحالي يبحث عن نقل الملكية إلى ملاك جدد، فأين الأثر الذي بُنيت عليه الخصخصة؟ وأين مؤشرات النجاح؟
كما أن تأجيل انتخابات الجمعيات العمومية للمؤسسات الغير ربحية يثير تساؤلات مستحقة: لماذا التأجيل؟ ومتى ستُعقد؟ وهل ستأتي بعد أن تُحسم أهم القرارات؟
أما برنامج الاستقطاب، فبصفته برنامجاً حوكمياً، فإن الشفافية والرقابة ليستا ترفاً. من حق الوسط الرياضي أن يعرف آليات الصرف وأرقامه، وأن تُعرض أمام الجمعيات العمومية لضمان العدالة وتعزيز الثقة!
إلى الجهة المالكة لنادي الاتحاد وممثليها.. استلمتم نادياً كان بطل الدوري، متصدر المشهد، ومستقراً فنياً وإدارياً. واليوم، وبعد موسم مليء بالإخفاقات، يدخل الفريق آخر أسبوعين قبل أهم مباراة في موسمه دون تدعيمات تُذكر، رغم التخلي عن نجوم بدعوى توفير الميزانيات للاستقطابات. أين المشروع؟ وأين الوعود؟
الاتحاد ليس نادياً عادياً حتى يُدار بردود الأفعال.. احترموا قيمة هذا الكيان، وأعيدوه إلى موقعه الطبيعي: الرقم 1.
عجيب أمر بعض المسؤولين.. عندما تصل مستحقات الاتحاد من الرعايات أو برنامج الاستقطاب، تُسوَّق إعلامياً وكأنها “دعم استثنائي”، بينما هي حقوق مالية مستحقة، ولا يزال جزء منها لم يُصرف أصلاً.
وفي المقابل، يصمتون تماماً عندما تُقدَّم مستحقات أندية أخرى على أنها تبرعات أو دعم من أعضاء شرف، دون أي تصحيح للرواية.
معياران مختلفان.. والنتيجة تضليل للرأي العام.