الاحظ دايم اكثر رؤيا تتكر على الأحياء بمنامهم
من الأموات كوصيه
هي ترديد الباقيات الصالحات
اذكر من مواقفهم ان ام وحده جايتها بالمنام توصيها تقول مانجاني بالقبر الا ذكري للباقيات الصالحات
عودوا السنتكم عليها لعلها تشفع لنا
سبحان الله
والحمدلله
ولا إله إلا الله والله أكبر
و حرث السدود الخافيه مهب زين
يـظهر قوارشها و يظهر ذرّها
رد السلام و معه كلمه كلمتين
ان عشّرت ولا الجمل ما ضرهّا
ونصيحتك للشخص أمام الحاضرين
تونس برودتها و يونس حرّها
والكاظمين الغيض مثل المستحين
على بساطتها لا تامن شرّها
مدغم ابو شيبه
يقبل الانسان ما جاه من كفّ الغيوب
الصبر دربٍ تشوف الفرج فـ انهايته
والتشكي للعرب قلة إيمان وعيوب
والتعفف باب عزٍ ترفرف رايته
لا تخاف من الفقر والمصايب والخطوب
دام لك ربٍ تحت قدرته .. واعنايته
اطلب الله يغفر اللي عليك من الذنوب
واطلبه في كل ليله و يوم هدايته
جعلنا ما نبخس الناس ونشوف العيوب
ولا يجي من دون حاجاتنا وجهٍ كريه
من يشوف الناس عريا يشَاف بدون ثوب
يالله في حسن النوايا وفـ العرض النزيه
ابتلشنا في نفوس العرب من كل صوب
مالنا الا نكتم الصدر واللي فيه فيه
لا خلصنا من وجيهٍ تقلبها القلوب
ما خلصنا من قلوبٍ تقلبها الوجيه
هرجك يدغدغ طهوم الشوق وسط التلفوني
وطيفك عندي سوات الراك قدم الإركيه
أسفهل بعزلتك خلٍ وفي حتى الجنوني
واغرق الأسماع في دهشة خيال الواقعيه
سعد بن جدلان ( رحمه الله )
الا واهني اللي منامه تهنّى به
وانا حجر عيني من حلا النوم متبري
أسولف مع العربان والقلب يلوا به
مثل لوي بيتٍ لفاه الشعف ما ذري
والا ياعيون اللي فرا الدس مخلابه
على كف صقارٍ مع الصبح متحري
والا ياجماعه أفزعوا لي من أسبابه
غزالٍ تربى فـ الحضاره وهو بري
في شتا ليلٍ خلا برْد وامطار ورهَد
زدتني فوق الغبينه غبن والهم زاد
كان ما ربُّوك ربعك على حفظ العهَد
ابذل الوصل صْدِقه تنفعك يوم المعاد
يا قراح الماء البويرد ويا طعم الشَّهد
لا متى وعروق قلبي عليكم في حداد".
-ناصر الفراعنه.
يا كثر ما سقت عشواي واشتلت الوهَد
من وراك وقدت خيلٍ تقاد بلا قياد
وش ينوبك من عيونٍ تعرمشها السهَد
وش ينوبك لا تطاير من العين الرَّقاد
ومن عنا راعي فؤادٍ تعذَب وانلهَد
امسي فْوادي معي واصبح بليّا فؤاد
صمّمه عودٍ يهندس و فـ الغبّه يصيد
و حط له دون الرفارف خياشيم سمكه
إن وقف كنه عقيدٍ على مهرة عقيد
و إن مشى كنه سبيكة ذهب متحركه
و إن زواه دريولٍ عنّز إيد و ساق بـ إيد
و ومره عمه بـ عكس إتجاهه و أربكه
كنه بعيرً هزع متنه الحمل الشديد
و نوخ و قام يتململ وهو في مبركه
فلاح القرقاح