دعواتكم للميس عسيري بالرحمه توفت اثر العدوان الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض
الله يرحمها ويغفر لها وبسكنها فسيح جناته الله يتقبلها من الشهداء ويجعلها شفيعه لاهلها
﴿ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾
مبادرة بناء مسجد عن الشهيد -بإذن الله- الكابتن طيار: حمود بن علي الكلثمي الشهري -رحمه الله- https://t.co/8UgJkPci2D
التبرع بالدم التزام وطني وأخلاقي في هذه الأيام..
وأرى أن علينا جميعا تحفيز أنفسنا وأهلنا على التوجه لمراكز التبرع في كل مناطق المملكة لتوفير المطلوب وأكثر من المطلوب في بنوك الدم المركزية..
لا تترك مكانك فاضي..
إن كنت قادراً فانطلق لأقرب مركز..
هي مسألة عشر دقائق فقط..
«حبًّا وكرامة» من لطائف لساننا العربي، ومن بديع ما جرى على الألسنة في الترحيب وإجابة الطلب والتعبير عن طيب النفس، وكم في هاتين الكلمتين من معاني المودّة والإكرام وحُسن الاستجابة!
وللعرب في الردود ضروبٌ من التعبير، فمنهم من يقول: «على الرحب والسعة»، ومنهم من يقول: «لا شكر على واجب»، أو «الشكر لله»، أو «بل الشكر لك». وهذا من جمال العربية وسعة مفرداتها، أن يكون للمعنى الواحد أكثر من تعبير، ولكل تعبير نكهته ودلالته ومقامه.
ماني فاهمة كيف صار اللفظ الجميل موضعًا للتندّر لمجرّد أنه خالف ما اعتدناه! مو كل ما تستغربه أسماعنا يكون مستهجنًا في لغتنا، ولا كل ما غاب عن معجمنا الشخصي يكون دخيلًا على لساننا.
اعتيادك على «عفوًا» ما يُبطل جمال «حبًّا وكرامة»، ولا يجعل من بقية الردود تكلّفًا أو تصنّعًا. لغتنا أرحب من أن نختزلها في مألوفنا، وأغنى من أن نقيس فصاحتها على حدود معرفتنا..
المهم، ادعم هذه الردود وأقدر كل من يتمتع بجمال لغتنا ويثري حديثه بشيء من لطائفها..
وعلى فكرة، عبارة «حبًّا وكرامة» تُستعمل أيضًا في إجابة الطلب، وليست مقصورة على ردّ الشكر! اخ أحبك ياللغة العربية ❤️
صحت نجد على صوت النباح ولجّة الغربان عوافي .. قربي منك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران من اللي زادهم في ما مضى من لحم اكتافك
تغطّي .. ما عليك إلا الرضا ورعاية الرحمن صياحٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
بدر بن عبدالمحسن - رحمه الله -