**النقض تقبل طعن مودة الأدهم على الحكم.. هل من آخر للظلم؟**
- يوم الاثنين 25 مارس، قررت محكمة النقض قبول طعن مودة الأدهم اللي كانت ضمن إحدى قضايا ما يعرف بـ"فتيات التيك توك" ودا في القضية الأولى اللي اتحكم عليها فيها بالسجن والغرامة ودي العقوبة اللي أوقفتها، لكن المحكمة أبقت على الغرامة 300 ألف جنيه.
- الحكم الجديد جه متسق مع تقرير نيابة محكمة النقض اللي صدر فبراير 2023 واللي بيقول إنه مفيش أي أركان لجريمة الاتجار بالبشر وإن ظهور الأطفال على التطبيقات محل القضية لا يعتبر جريمة اتجار بالبشر، والتحريات اللي اعتمد عليها الحكم السابق مش كلها صحيحة وملهاش سند من الأوراق.
- قضية مودة الأدهم وحنين حسام وغيرها من البنات اللي نشطت على السوشيال ميديا بدأت في أبريل 2020، والنيابة أحالتهم للمحكمة الاقتصادية بتهم "استغلال فتيات في أعمال تتعارض مع قيم المجتمع لكسب الأموال"، وحكمت المحكمة عليهم بالسجن سنتين وغرامة 300 ألف جنيه في يوليو نفس السنة، لكن بعدها في يناير 2021 محكمة الاستئناف برأت حنين حسام من التهم، وألغت حكم سجن مودة الأدهم وأفر�� عنهم.
- لكن الغريب إنه النيابة بالاستناد إلى نفس التحريات وأغلب الأدلة غير الكافية، أمرت بحبس نفس البنات احتياطيًا باستخدام مواد من قانون مكافحة الاتجار بالبشر وقانون الطفل، وأحيلوا للمحاكمة أمام محكمة جنايات جنوب القاهرة ليخضعوا لمحاكمة جديدة، ودي المحاكمة اللي انتهت بأحكام السجن المشددة.
***
قضايا وهمية
- للأسف العديد من الأحكام الأولية وقبلهم تحريات الشرطة ظلمت مودة الأدهم وزميلاتها وكان واضح إن عملية فتح قضية جديدة لهم مسألة عقاب غير مفهوم، لما محكمة الجنايات حاكمتهم بتهم "الاتجار بالبشر وتهديد قيم الأسرة" والغريب زي ما قولنا إنها تقريبًا نفس "ا��وقائع" اللي اتحاكموا عليها سابقًا لكن بتغليظ لفظ الاتهام.
- ليه بنقول كدا؟ لأنه تهمة "الاتجار بالبشر" اللي أعيد إنتاجها بقضية جديدة عن نفس القصة مش متوفرة، ودا لأنه القانون بيقول "يُعد مرتكبا لجريمة الاتجار بالبشر كل من يتعامل بأية صورة فى شخص طبيعى بما فى ذلك الب��ع أو العرض للبيع أو الشراء أو الوعد بهما.. إلخ".
- ثانيًا مفيش حد قدم شكوى ضدهم بإجباره أو باستخدام العنف ضده للاتجار بيه، وبالتالي لا فيه ضحية ولا مجني عليه، ودا المفروض أهم ركن في "القضية" أصلًا.
- القاضي اعتبر دخول بنتين على تطبيق اللي عملت البنات إعلانات له دليل، والحقيقة مش مفهوم فين الدليل والتطبيق دا نفسه مرخص وله مقر رسمي في مصر وبيدفع ضرائب!
- أضف لكدا إن مش كل التطبيقات اللي من النوع دا بيسمح باللايف الخاص زي ما زُعم وقتها ويقدر أي حد يحملها من على جوجل بلاي ويتأكد بنفسه، دا غير إنه مش تطبيق سيء السمعة زي ما برضه الإعلام والمواقع المسيطر عليها قالوا وقتها بدليل إنه مرخص في مصر وله مقر.
- وكذلك فكرة التربح من التطبيقات اللي زي دي موجودة في تطبيقات كتير زي يوتيوب مثلا، فمش منطقي نحبس ناس علشان بيكسبوا فلوس من الفيديوهات دي أو بيعملوا إعلانات أو غيره.
- دا بالإضافة إنه فيه ناس مشاهير عملوا دعايا على صفحاتهم الشخصية وقالوا للناس حملوا تطبيقات، ودا من غير ما حد يحاكمهم أو يجيب سيرتهم أصلًا.
- لازم نفرق بين إن يكون البعض له ملاحظات أو تحفظ على المحتوى اللي البنات دي بتكون بتقدمه بس دا رأي وذوق وموقف قابل للنقاش وفي النهاية هيكون كل واحد حر يقول رأيه، ولكن لا علاقة للعملية دي كلها بالقانون طالما البنات لم يخالفوا القانون، دا المعيار لأن مينفعش يكون معيارنا في الحكم بس "ملاحظات" أو "عدم راحة" أو تحريات شرطة مضروبة عشان نتهم البنات دول بتهم فضفاضة زي "هدم قيم الأسرة" أو "الاتجار بالبشر" اللي هي كلمة كبيرة أوي ولازم يكون لها دلائل واضحة.
- الواضح بعد مراحل سير القضايا دي إنه البنات دي بتتعاقب بس لمجرد إنهم فقراء، والتعامل بالقسوة دي مرتبط بشكل أساسي بنظرة طبقية لهم، وكأنه اللي من طبقات فقيرة مش المفروض يتشهروا أو يكسبوا فلوس أو حتى يلبسوا زي ما هم عايزين -بالمناسبة بعد القبض على البنات دول وحبسهم عدد من المواقع التابعة لجهات أمنية نشرت أخبار على شاكلة (شاهد أكثر صور مودة الأهم وحنين إثارة للجدل).
- ليه شايفين دا؟ لأنه فيه رجل أعمال اتهم في وقائع تحرش وهتك عرض بحق فتيات بدار أيتام بتاعته، ودي وقائع واضحة يعني وبنفس اتهام "الاتجار بالبشر" واتحكم عليه بالسجن 3 سنوات فقط، مش قضيتين بلا دلائل.
***
دور الدولة ليس صناعة العبر
- عايزين نفتكر كلمة المستشار أحمد الجندي اللي نطق بالحكم في القضية دي أول مرة، قال كلمة بدأت ببيت الشعر الشهير "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت"، علشان كدا عايزين نؤكد إنه القضا�� المفروض بيحكم بالأدلة والأوراق والقانون مش بالحكم والمواعظ، ومينفعش رأي أو "قناعة" ما داخل مؤسسات الدولة هي اللي تسوق وتحكم في القضايا اللي من النوع دا، الاحتكام للقانون هو الحل الوحيد.
- بنكرر فكرة إن أي حد ممكن يكون مختلف مع اللي بتعمله مودة الأدهم والفتيات اللي بيعملوا فيديوهات قصيرة ��لى تيك توك أو غيره لكن الاختلاف مع نمط حياة الناس مش معناه إنهم يستحقوا السجن، من حق كل واحد يعيش حياته زي ما شايفها طالما فعلا لم يأت فعل مجرم، هنا يجب على الدولة التدخل لتطبيق القانون ليس إلا، وليس لمعاقبة الناس على لايف ستايل مثلا، لأن نفس اللايف ستايل دا في طبقات اجتماعية أخرى محدش بيجب سيرته ولا الناس بتتحاكم بسببه.
- الأجهزة الأمنية والقضاء والجهات المختصة مش المفروض تتعامل مع مؤسسات الدولة على إنها حارس للأخلاق أو مراقب للمجتمع وسلوكه، المفروض إنه فيه دستور وقانون بيحكم الدولة وبينظم علاقتها مع المواطنين مش أي شيء تاني.
- دور الدولة هو تطبيق القانون ومواجهة جرائم التعدي على المواطنين زي التحرش والاغتصاب والعنف ضد المرأة وغيرها، بل ودورها حماية حريات الناس من التعدي مش إنها تعتدي بنفسها عليها!
- هنفضل نقدم الدعم والتضامن لمودة الأدهم وحنين حسام وكل بنت اتعرضت للظلم لمجرد إنه أشخاص في الدولة كانوا بيحاولوا يشنوا حملة للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي والزمن أثبت عكس ده، ونتمنى يكون فيه آخر للظلم الواقع على كل الناس دي.
#الموقف_المصري
#دردش_مع_العيلة
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله،
الله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد،
الله أكبر كبيرًا
والحمد لله كثيرًا
وسبحان الله بكرة وأصيلًا،
لا إله إلا الله وحده
صدق وعده
ونصر عبده
وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده،
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه
مخلصين له الدين ولو كره الكافرون،
اللهم صل على سيدنا محمد
وعلى آل سيدنا محمد
وعلى أصحاب سيدنا محمد
وعلى أنصار سيدنا محمد
وعلى أزواج سيدنا محمد
وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا
دايما بقول كدة عندنا المجهود والدافع بس البيئة مش صالحة ... هنا الناس مرقوعة وبتبذل مجهود أقل بس البيئة صالحة عشان كدة لو عندك فرصة اختار البيئة اللي تزود فرصك قبل أي شئ
الكلام ده فكرني بمشهد من السيرة الهلالية، بعدما "أبو زيد" بيتجوز حبيبته "علياء"، بس بيفضل مُؤرق البال لأنه حاسس إن مهرها مش كفاية وإنه محتاج يعمل أكتر من كده..
مش بعلّق على موضوع "العيدية"، لكن عمومًا، النفوس النبيلة مش بتعرف غير العطاء والنفوس الخسيسة بتستكتره.
يكون سهل الخِصام، بشوف دايما دي اهم صفة في اي بني ادم عشان كلنا مختلفين عن بعض، والعلاقات لازم هيحصل فيها مشاكل وزعل، بس فرق كبير جدا بين اللي زعله سهل وبسيط ومتخافش انك تروح تصالحه، وبين اللي لما يزعل تحس انك داخل معاه في حرب كل واحد مش قادر يتنازل للتاني فيها ويصلحوا الدنيا.