ثم تأتين أنتِ من بعد حسراتٍ كمُنت طويلًا في الفؤاد، فتُهّرق على أعتاب وجودكِ كل خيبة سابِقة، ويستحيل هذا الركود الذي استوطن الروح إلى صخب من عافيةٍ وأمَل
تحبّه بالقدر الذي تُلين فيه حدّة انفعالاتك، وتُهذّب عاطفتك، فلا يمسّه منك ما يؤذيه. تحبّه بالقدر الذي تصون به خاطره من تقلّب أمزجتك، ومن فلتات لفظك. تحبّه بالقدر الذي تُبقي فيه حسّك يقظًا تجاه ما تفعله نحوه
——-