ذنوب الخلوات اليوم هي التلفون :
هاتفك اليوم هو أكبر اختبار لصدقك مع الله؛ فالناس يرون ظاهرك الجميل، والله يعلم ما تخفيه الشاشات.
احذر ذنوب الخلوات، فهي تحرق الحسنات، وتجلب ضنك العيش، وتقطع بركة الرزق.. اجعل خلوتك طاعة، ينر الله لك دربك.
ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإعذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.
التلفزيون الإيراني الرسمي (IRIB):
إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأً
فإن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للاستيلاء على سواحل الإمارات والبحرين وإعادة تشكيل المنطقة.
"لم يجرؤ النظام الإيراني قط على تهديد دول الخليج إلا في عهد ترامب."
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"
كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَم وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-
ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.
والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد العسكري، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.
وهذا لا يبعث على الهلع إذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.
وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.
ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)
2- (وصايا قبل تسارع الأحداث)
-روابطها في أول تعليق-
ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
أبكاني هذا الرجل كثيرا ..
لم أتمالك دموعي طوال مشاهدته
لو كان الأمر بيدي لوصلت الفيديو
لكل طفل وشيخ وسيدة في #غزة
يا أهلنا في أرض العزة ..
بعيدا عن المواقف الرسمية
هذا الرجل يمثل الشعب المصري
هؤلاء هم المصريين ومشاعرهم
هذا هو الحب الحقيقي لكم
أنتم منا ونحن منكم.
#غزة_في_القلب
الغرب اليوم يعيش رفاهيته كما عاشتها الأمم قبل الهلاك ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾.
إذا فاض كل شيء، اقترب الأخذ.