تمنيت لو أن الله أطال في عمر والدتي حتى تدرك هذا الزمن، زمن #نظام_الطيبات .
رحمها الله، كانت تعاني من السكري وارتفاع الضغط لأكثر من عشرين عاما.
جربت الأدوية، والتزمت بالحميات، ومشت المسافات الطويلة، وكانت تفعل كل ما يطلبه الأطباء، لكن المرض كان يتقدم عاما بعد عام، حتى أثقل جسدها، وضيق عليها حياتها، ثم رحلت إلى بارئها.
كلما قرأت اليوم تجارب المتحسنين، أو استمعت إلى من يتحدث عن التغيير الذي عاشه، يعود إلى قلبي سؤال لا يفارقني، ماذا لو كانت أمي بيننا؟
كم كنت سأفرح وأنا أراها تمنح نفسها هذه الفرصة، وأرافقها في كل يوم من رحلتها.
لا أستطيع أن أجزم بما كان سيحدث، لكنني أعلم يقينا أنني كنت سأبذل كل ما أستطيع لتجرب هذا النظام، أملا في أن تجد راحة افتقدتها سنوات طويلة.
رحم الله أمي، ورحم كل أم أنهكها المرض، وجعل الجنة دارها ومستقرها.
ورحم الله من منح الناس هذا الأمل في استعادة العافية، إنه طبيب الإنسانية، الدكتور الراحل ضياء العوضي.
متلازمة السكري من النوع الثاني كانت، في نظري، من أكثر الملفات التي قدم فيها الدكتور ضياء العوضي طرحا مختلفا ومثيرا للتأمل، وعلى الأقل هذا ما يهمني شخصيا.
فيما سجله حول هذه الجزئية، يبدأ من سؤال بسيط، لكنه صعب: إذا كان الامتناع عن السكر هو الحل، فلماذا يوجد مرضى امتنعوا عن السكر سنوات طويلة، ومع ذلك بقيت المتلازمة، واستمرت المضاعفات، ولم يستعد الجسم عافيته كاملة؟
من هنا كان يرى أن المشكلة ليست في السكر وحده، بل في اضطراب أعمق أصاب طريقة تعامل الجسم مع الغذاء، وأن علاج المتلازمة لا يكون بمجرد حذف السكر، بل بإعادة بناء البيئة الغذائية التي يعمل فيها الجسم كله.
المثير فعلا أن الدكتور العوضي لم يكن يتحدث بعشوائيةوكلما عدت إلى محاضراته بعد أن خضت تجربة نظام الطيبات لأكثر من شهر ونصف، تجد أن وراء كلماته فلسفة متماسكة، وأن كثيرا مما بدا غريبا في البداية أصبح أكثر قابلية للفهم.
والأكثر إثارة، أن آلاف المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين طبقوا نظام الطيبات بدأوا ينقلون تجارب متقاربة، يتحدثون فيها عن تحسن في مستويات السكر، وتراجع بعض الأعراض، وتحسن في الوزن والطاقة والنوم رغم أن السكر جزء أساسي وحيوي في الوجبات.
هذه التجارب لا تكفي وحدها لإثبات صحة أي نظرية علميا لا زالت في بدايتها، لكنها أيضا ليست شيئا يمكن تجاهله والسبب أنها تطرح سؤالا يستحق البحث: لماذا تتكرر هذه النتائج عند عدد كبير من الأشخاص الذين سلكوا الطريق نفسه؟
لا أزعم أنني أملك الإجابة، لكنني أعتقد أن هذا الملف يستحق أن يناقش بعقل مفتوح، وأن يدرس بجدية، بعيدا عن السخرية، وبعيدا عن التعصب، فربما كانت القيمة الحقيقية فيما طرحه الدكتور العوضي أنه لم يكتف بالإجابة عن الأسئلة، بل أجبرنا على طرح أسئلة جديدة.
قبل أن أعرف #نظام_الطيبات، كنت أفهم العلاج بالطريقة التي يفهمها أغلب الناس.
تذهب إلى الطبيب من أجل شكوى محددة، فيصف دواء لذلك العرض، يخف ألم المعدة، ويبقى الصداع.
يختفي التهاب المفاصل، ويستمر الإرهاق. يتحسن عضو، بينما تبقى بقية المشكلات كما هي وهكذا.
لهذا يصعب على كثيرين أن يصدقوا اليوم ما يرويه المتعافون مع نظام الطيبات.
السبب، أنهم يتعاملون معه كأنه وصفة علاج، بينما هو في جوهره إعادة ترتيب كاملة لطريقة تغذية الجسد.
وعندما يتوقف الإنسان عن إرهاق جسمه يوما بعد يوم، يبدأ الجسم باستعادة توازنه، فتتحسن أشياء كثيرة في وقت واحد.
ليس لأن النظام يعالج عشرات الأمراض مباشرة، بل لأنه يزيل جزءا كبيرا من الأسباب التي كانت تستنزف الجسد وبعضها سموم.
لهذا يبدو كلام المتعافين للبعض مبالغة، وهذا ما يستثيرهم.
الحقيقة أن المتعافي مع النظام لا يكذب، قد يكون متحمسا، وهذا طبيعي، لأنه يعيش تحولا لم يتوقعه.
من ظل سنوات يعاني من مرض مزمن، ثم بدأ يشعر بخفة في جسده، ونوم أفضل، وطاقة أعلى، وتراجع في أوجاع متعددة، فمن الطبيعي أن يتحدث بحماس.
ولهذا أيضا يغضب خصوم النظام، فكل متعاف جديد يصبح شاهدا حيا على تجربة لا تنسجم مع الصورة التي رسموها عنه.
التجربة هي الحكم في النهاية، ومن يدخل هذا النظام بجدية، سيفهم لماذا يتحدث المتعافون بهذه اللغة، ولماذا يصعب أحيانا على من لم يعش التجربة أن يصدقها.
عندما زعيم اسيا العالمي اخرس افواه الاقزام👌🏻
مباراة واحدة بتاريخ أندية قارة آسيا 💙
تاريخي يا زعيم🫡💙
عندما تبدو الأحلام مستحيلة حتى تشاهد الهلال
فتغير نظرتك أنا لست فريقا. يقال له ارحل ✋🏻💙
#الهلال_حديث_العالم
لم تكن الـ #مفاجأة هذه المرة في السكر، ولا في الوزن، ولا في النشاط، ولا حتى في النوم العميق.
المفاجأة جاءت من مكان آخر تماما.
بعد 45 يوما فقط من نظام الطيبات، بدأ الشعر يعود إلى رأسي بعد أكثر من عشرين عاما من الصلع التدريجي.
قبل سنوات كنت قد فكرت في زراعة الشعر هنا في تركيا، وعرضت علي عملية زراعة ٦٠٠ دولار، لكن النتيجة المتوقعة لن تتجاوز 30% من المنطقة الخالية.
اليوم، وبحسب ما أراه، عاد الشعر ليغطي أكثر من 70% من تلك المناطق القاحلة، وما زال التحسن مستمرا.
والأطرف من ذلك أن صديقا تواصل معي اليوم وقال حرفيا: هناك أشخاص ضمن #نظام_الطيبات عاد لهم الشعر من جديد... وعقبالك.
ابتسمت فقط، لأنه لا يعلم أن ما يتحدث عنه أشعر به منذ أيام بالفعل، ولم أخبره بذلك طبعا.
ما أراه كان آخر شيء أتوقعه.
أي والله، نظام الطيبات لا يتوقف عن صناعة المفاجآت.
اعجبني في ماجد عبدالله اعتزازه بجنسية والده، وهذا دليل وعي وثقة لدى ماجد.
الذين يحاولون الانتقاص من هذا اللاعب او ذاك بالغمز من جهة اصوله او جنسية والده او والده هؤلاء جهلة وعديمي وعي ويحتاجون جرعة تثقيفية و تربوية.
صحيح ان نجومية ماجد عبدالله صنعتها الصحافة الصفراء التي جنت عليه وزجت به في اتون منافسة مع نجوم حقيقيين هو ليس اهل لمنافستهم. لكن جنسية والده ليست محل انتقاص منه كأنسان اولا وكلاعب كره بارز ثانيا.
@DrAhmedAlanazi انت عمرك كله ماتجي خبرة البروفيسور #ضياء_العوضي في العنايه المركزه ، ولا تصل ربع مستوياته العلميه ،،
لا لااا تسب الرجل وهو في رحمة الله ،
انت لست وصي علىٰ عباده!!
وبالنسبه للطيبات فهو وااااقع وصار وكثر مستخدميه والحمدلله!