مؤلم حين انتظر رساله في لحظاتي، ولا أجدك، وكأنني يتيم في يوم العيد يدور ابوه، وبنهاية يحس بثقل السنين وسهومن في قلبه تبكي على غاليه، حظه تعيس في الدنيا ويذكر أجمل لياليه؛ مؤلم قلبي في بعدك حزين ينتظرك وآخر الليل في صدره ونين، ماضيه كله انتظار بالله في عينك يسمى الغرام يا حرام..
في بعادك قد تحدث أشياء وقد تحدثين فراغاً عاطفي في روحي وقد لا استطيع الحكاية أو النسيان وقد لا أجد في عالمي أي إنسان وقد لا أجد ودًا ولا ضمٌ ولا حنان،، فأين هو الصواب حينما لا نلتقي في وقتٌ او زمان؟!
ولبعد الوصال أنا لا افكر فيمآ بيننا، لأننا لا نتراسل وهذا شي دارج بيننا هنالك فجوة من البعد كبيرة بيننا، رغم أنها اتجاهي في الحب رغم أنها جهآتي ��يثُ تريد مهجتي، ولكنها طائرة حرّةٌ وليس بيدي صيدها، هي أينما شائت تهاجر هي حيثما أرادت تتنقلي، بعد وصآلنا وبعيدناً لقائنا فأين نلتقي؟!
من الجيد أن يبقى الإنسان وحيداَ خالياً مختلياً بمشـاعره.. أجد في الوحدة متنفس لمشاعري فراغاَ لعواطفي،، قد تبدوا أحياناَ سيئة لكن في ظاهرها وعلى سطح مشاعره هنالك سلاماً لروح فلذالك لا بأس بأن تكون وحيداَ تحت رذاذاَ من هطول السماء وتعايشاً مع القدر على صوت الرعد ترسم موسيقى بـنّغم.
وهـا أنـا أنجح في أول خطوة لتعلم كتابةِ الشعر بدأت مشاعري أن تلبسُ حللُ الأوزان لتسيرُ على سجاد البحور ، وقد كتبتُ على بحر الهزج بيتاً يتيماَ أقول فيه :
هُدَى رُوحِي شِفَى قلبي
قَلمْ بوحِي بدأ همسه
*موزون عروضياَ
*مباركاً لي هذه الخطوة وأسئل الله المزيد
19 أغسطس 2025
وورثت منك مساحة
الأحزان يا حزني المديد
ليت ربي يعيدك
يا حبي وعشقي الأكيد
عودي بربك
أين تريدين الذهاب بـالحبيب
أين بربك في بعادك أذهب
والإحساس شريد
يا ليت الذي بيننا يبقى
لمرهفن
يا ليتني أكتبُ
في عشقي كـ الحبيب
وليتكِ تكون
كمن ذاب
من حرفاً من الجليد
.. عودي لي بربك يأنتي.
اتصلت على أخي لأُوهنئه بمولودته
فسألته هل أسميتها؟
قال نعم قد أسميتها شموخ
فباركت له والقلب ملئ بالسرور
فرد على تبريكاتي بحزن برئ
وقال لي لقد ماتت يا طلال💔
الله المستعان..
جبر الله قلب ابويها
ونسئل الله العلي القدير
ان تكون شفيعاَ لهما يوم القيامة
وها أنا أسير بخطايا لرحيل، هنيئاً لقلبك أن يسكنهُ بديل، فوالله وردةِ في قلبي قد ذبلت ووردتكِ في يدك لا فقلبك أزهرت~ اتذكري عندما أتيتك في هندامِ الحبُ لك عاشقاً فجرحتِ بالصمتِ والخذلان مشاعراَ أنقى من العقيق، ها أنا أُريد البعد لأبعد بعيد ولتعيشِ أنتي كل يوماً في لبسٍ جديد..
حينما أقرأ أحرفاً كتبتها أناملي أحمد الله أل��اً أنني لم أكبت ما يحرق روحي.. لقد أصبحت بي جروح وأصبحت بأخيبات الارض. ولكنني احاول أن أتجاوزها لأجل أن أظهر أن ؟! لست أبالي بماذا يراني الجمهور هنالك نقطة تلعثمية كنت افكر بها واكتشفت بأنها مسببه لتلعثمي حينَا أنظر ماذا يرون فذالك لا.
من عالمكم المعتزل أحتاج رسالة بأن هنالك تشعر بي أو أنها تستطيع أن ترى فضفضتي اذا ما همت أن اخفف من ما بي، أشعر بالعدم وأشعر بالغربة وأشعر ان هنالك فضفضة ضاقت بها الروح تحتاج مؤنستاً تصغي لي هنالك فوضى أحتاج أن ترتبها روحاً صاغية ومشاعراً وافيه وعينان دافئه. أين أنتم يا أنتن..!؟
مؤلماً شعورُ الإشتياق ، تسعى جاهداً أن تخيط جروحك بالوصال ولكن تقطعت الحبال وأنهدم جسر الأحباب، تضل ترك��ُ ساعياً ولا تدخر فرصة في سبيل اللقاء وتضل تركضُ حافياً ليت سعينا يلملمُ شملنا وينقضني من هذا الشقاء، يا حال الأيام تحولي وأجمعينا بلطف القضاء، فحزني بحجم الإشتياق يا الله