⛔️ عندما يسمع بعض الناس أن درجة الحرارة في باريس بلغت 44 درجة مئوية، يأخذون الأمر بنوع من السخرية و يستهينون بالرقم المسجل..
عشت 44 درجة في باريس هذا الشهر ، و من قبل جربت 50 في مراكش و50 في دبي… وهذا هو الفرق الحقيقي، وأيهما كان الأصعب ؟
في مراكش مثلا، و حين تلامس الحرارة 50 درجة، فإن المناخ الجاف يجعل الجسم يتعرق بسهولة، فيتبخر العرق بسرعة ويمنح شعورًا نسبيًا بالتخفيف، خاصة إذا كنت في الظل.
نعم، الجو في صيف مراكش حارق، لكن السكان والبنية التحتية و طبيعة البناء و تركيبته معتادون على هذا النوع من الطقس،المنازل القديمة في المدينة العتيقة ��ثلا مبنية بجدران طينية وفناءات داخلية (الرياض) صممت أصلًا لتبريد الهواء طبيعيًا، والناس يعرفون كيف يتجنبون ساعات الذروة بين الثانية والخامسة عصرًا.
أما في دبي، فالحرارة قد تصل أيضًا إلى 50 درجة، لكن الرطوبة العالية في منطقة صحراوية تجعل التجربة مختلفة تمامًا…
تتراوح نسبة الرطوبة في فصل الصيف بين 60% و100%، وهذا يعني أن مؤشر الحرارة المحسوسة قد يتجاوز الرقم الفعلي بعدة درجات.
بمجرد أن تخرج إلى الشارع في دبي تشعر وكأنك دخلت غرفة بخار، فالعرق لا يتبخر بسهولة، ويصبح التنفس أثقل..ومع ذلك، فإن الحياة هناك تعتمد بشكل كبير على التكييف، سواء في المنازل أو السيارات أو المراكز التجارية أو حتى الممرات الخارجية المكيفة في بعض المناطق، مما يجعل التعرض الفعلي للحر قصيرًا ومحدودًا في الغالب.
لكن المفاجأة كانت باريس…
صحيح أن الحرارة لم تتجاوز 44 درجة، لكنها كانت بالنسبة لي الأصعب��لماذا؟
لأن المدينة ليست مهيأة لمثل هذه الموجات، كثير من المنازل، خاصة في المباني القديمة من القرن التاسع عشر، لا تحتوي على مكيفات أصلًا، نسبة انتشار التكييف في المنازل الفرنسية لا تتجاوز 7 في الم��ئة، أي لا تزال متواضعة جدا مقارنة بدول الخليج.
وسائل النقل تحت الأرض والمباني الحجرية القديمة تحتفظ بالحرارة لساعات طويلة، كما أن السكان غير معتادين على درجات حرارة استثنائية بهذا الشكل، لا سلوكيًا ولا جسديًا.
في الليل أيضًا لا تنخفض الحرارة بالقدر الكافي، فتتحول المنازل المسلحة جدرانها بالإسمنت و الحجارة و الصوف ضد البرد إلى أفران يصعب النوم داخلها، وهذا تحديدًا ما تحذر منه السلطات الصحية الفرنسية، حيث تكون الليالي الحارة المتكررة من أخطر عوامل الإجهاد الحراري على الجسم، لأنها لا تمنحه فرصة للتعافي.
لهذا السبب، أستطيع القول إن 44 درجة في باريس أشد ��سوة من 50 درجة في مدن اعتادت على الحر..
الإحساس بالطقس لا تحدده درجة الحرارة فقط، بل تلعب الرطوبة، وسرعة الرياح، والبنية التحتية، وطريقة تصميم المدن والمباني، ومدى استعداد السكان جسديًا وسلوكيًا، دورًا كبيرًا في جعل الحرارة محتملة أو خانقة.
في النهاية، تعل��ت أن مقارنة حرارة المدن بالأرقام وحدها خطأ شائع. فالحرارة ليست مجرد رقم يظهر على شاشة الهاتف، بل تجربة يعيشها الإنسان بكل تفاصيلها.
ومن واقع تجربتي الشخصية، كانت موجة الحر في باريس هي الأكثر إرهاقًا، رغم أنها سجلت درجات أقل من مراكش ودبي.
رقم اليوم رهيب يا #ميسي .. الفوز المونديالي عدد 19 رقم قياسي متجاوزا الألماني كلوزه و بهدفه في الاردن يصبح أول لاعب في التاريخ يسجل 7 مباريات تواليا في كاس العالم متجاوزا فونتين و جيرزينهو ...
يا الارجنتين 🇦🇷 شد علينا مهبولك 😵💫🤯
ألف وفاة في فرنسا بسبب موجة الحر.. مأساة كبار السن!
وقالت الوكالة الوطنية للصحة العامة إن الزيادة في الوفيات جاءت بشكل خاص من الذين تزيد أعمارهم على 65، وداخل المنازل.
ديننا يحضّنا على رعاية للكبار، ويا ويلنا إذا تشبّهنا بالغرب ونسينا قيمنا، وصرنا لا دولة ترعى ولا أسرة تحتضن!
يلمح طبعا لمؤامرة ابو ليلى مع الفيفا عشان تعطيه لقب الهداف لميسي أو ابو ليلى بده ينشهر ع حساب ميسي 😂 ماشاف عجايبه في مباراة النمسا لا بس هناك مش مؤامرة..
المدريدي المضغوط مشكلة
طبعا ما افتيت من راسي شوفه المنشن عنده
المنتخب الاردني لازم يفتح جلسة تحقيق مع ابو ليلى ، اسألوه ليش ما تحرك بهذا الهدف ، لو كانت بزاوية صعبة معذور بس الكورة مرت جمبك ووقفت بمكانك تتفرج عليها
هذا الهدف عيب يمر مرور الكرام من ادارة المنتخب والطاقم الفني ومدربين الحراس ، والجمهور بعد