لماذا صبر أيوب، ولماذا خرجت مريم إلىٰ الناسِ بطفلها، ولم يخف إبراهيم من النار،ولم يحزن نبيّنا في الغار، لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط السعادة ليست حُلمًا ولا وهَمًا ولا بأمرٍ مُحال بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله وصبر بغير استعجال وثق دائمًا بإن اليد المُمتدة إلىٰ الله لاتعود فارغة أبدًا
اللهم يا من قلت "و الصبح إذا تنفس "أكتب لنا من أنفاس هذا الصباح خيراً نعلمه .. ورزقا نكتسبه .. وبُشرى نسعد بها .. فنحن عبيدك وبين يديك لا حول لنا ولا قوة." اللهم صباح تتَنفّس ف��يه كلّ أمنِياتُنا.