"ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنّ مُجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ"
ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
علمتني الحياة و إن لم أتعلم منها شيء أن الناس لا يقدّرون ما يُمنح لهم مجانًا. فالخدمة حين لا تُكلّفهم شيئاً لا يرون قيمتها.. إذاً لا تقدّم من وقتك أو جهدك لأحد، ما لم يكن مدركًا لحجم العطاء الذي تقدّمه. لأنك إن فعلت، ستُضطر لاحقًا للتنازل أكثر... دون تقدير... دون مقابل. إحم طاقتك، و امنحها فقط لمن يعرف قيمتها.. ولا أقول خذها من قاصرها ولا تقدم شيئاً احم نفسك ومقدراتك فالمثل الشعبي اللذي ألفته من راسي قبل قليل يقول : قدّر في اللي ماهو متقدّر يِصبح ناسي ! 🙄🙄
#عبيريات
«اللهم أبعد عنّا خُطوات الشيطان وثبّت قلوبنا على دينك فلا تفتنّا، ولا تُزِغ قلوبنا بعد إذ هديتها، يا ربّ لا تجعلنا نغترّ بديننا ولا بما أوليتنا من نعَمِك، ��نزلّ بعد الثَّبات، أو نضلّ بعد الهُدى».
اللهم هبني المكانة السامية والمنزلة العالية والدرجة الرفيعة وسدادًا في الرأي وبركةً في السعي، اللهم عزّني بعزك وأكرمني بمقامٍ كريم وشأنٍ رفيع وأثرٍ حسن يبقى بعدي.
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
تنتصر النية الطيبة دائماً،الناس معادن لا تظهر إلا في الأفراح والشدائد، من اقتربَ منكَ بالود إقترِب منه بمقدار وده،ومن أرادَ الإبتعاد أفسِح له الطريق..الدنيا ليست ثابتة ولا تقف عند أحد، من رحل فليرحل صديق أو حبيب، ها هي الأرض الجدباء تزهر ولو بعدَ حين، عوض الله كبير فلا تفقد الأمل
يارب نجني من نفسي ومن ثقل أفكاري ومن قلق لا يهدأ في صدري.. إهدني حين أتوه وخفف عن صدري حملًا لا أستطيع حمله.. اللهم إني لا أحسن التدبير فدبر لي أمري برحمتك واختر لي ما فيه خير لي وطمئني بما تراه لي لا بما أراه أنا..
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
علمتني ضوائق الأيام؛ أن القلب متى اتكأ على الناس ثَقُل وأُنهِك، وبات مُعرضاً للانكسار في أية لحظة يطوي أحدهم بساط ودّه ويرحل، بخلاف من آوى إلى الرحمن وتوكل عليه في كل شأنه، يغدو قلبه خفيفاً سماوياً لا منة لمخلوق عليه، وتذكر دائماً؛ أن لقلبك عليك حقاً، فلا تجعله صاغراً بين ناظريك.