دولتنا المباركة تكمل في يوم التأسيس القادم 300 عام منذ نشأتها، وهي قائمة في كل مراحلها على كتاب الله وسنة رسوله، متمسكة بالتوحيد والعدل، وهو نهج لن نحيد عنه.
#ولي_العهد
@Lj4wRl ما نبيها اذا ماكان لطيارينا 🇸🇦 القدرة على التحكم الكامل واستقلالية التشغيل لانظمتها
وللاسف حتى اقوى حلفاء امريكا ما عندهم التحكم الكامل في انظمتها وهذا كان سبب فشل عقد بعض صفقات بيعها لدول معينة بسبب الاشتراطات الفنية على الانظمة
@alazmi_3del اهل غ ز ة الي ماتوا من الجوع والحرب هم خصومكم يوم القيامة
كان الاولى تكون مكانهم انت وامثالك بدل ما مضيع وقتك في استشوار لحيتك اغلب اليوم 💦
@Alshaikh2 روضة أعادت نشر منشور معادي من حساب المرتزق سعد الفقيه ومن معه من الخونة.
وهنا نسختين موثقة تُظهر الرتويت
إحداهما بصوتها في مساحة والرتويت ظاهر أمام الجمي��.
وهي ادعت ان حسابها تهكر
ثم قالت ان الفيديو مفبرك
وغيرها من الروايات التي تفضح كذبها وتخبطها.
فهل ما زلت تراها اسم وطني ؟
@mog_china نظام الأشعة تحت الحمراء البانورامي لاكتشاف وتصنيف وتتبع التهديدات التي قد لا يتمكن الرادار من رصدها
وفي الاصل هي تقنية امريكية ودخلت الخدمة قبل سنوات وكانت البداية ضمن تجهيز طائرات الهورنت التابعة للبحرية الامريكية
https://t.co/FkwGj1G0CY
@FAISAL_ALBATATI@AlQahtan1989a يعني جدك السابع عشر كان موجود قبل 700 سنة ؟!!!
انت عارف انه على اساس متوسط العمر لكل جد (70) سنة لو جدك (السابع عشر) كان موجود وقتها رايح يكون عمره 490 سنة؟!!! 😂😂😂😂
انت متآكد وارث جنيه حضرمي ماهو قات محنط؟! 🤣
1/3
من يبصق في البئر: كيف تحوّل الحقد المصري على الخليج إلى سردية وطنية؟
قراءة في سيكولوجيا الشماتة، وأوهام التعليم، ونهاية الإحسان غير المشروط
ثمّة في الحملة ا��مصرية الهستيرية ضد السعودية والخليج خلال حرب الـ12 يوماً ما يكشف عُري وعي عربي مشوّه؛ وعي يرى في من أنقذه عدواً، وفي من دمّره حليفاً. والحال أنّ ما شهدناه من تغريدات ومقاطع حاقدة مصرية لم يكن مجرد "ذباب إلكتروني" كما يحلو للبعض أن يبرّر، بل كان تعبيراً صادقاً عن مرض نفسي جماعي اسمه: عقدة النقص المُتنكّرة في ثوب الكبرياء الزائف.
فبينما كانت الصواريخ الامريكية تتساقط على مفاعلات إيران النووية ثم انتهت بوقف إطلاق نار أمريكي؛ انشغل قطاع عريض من المصريين بما هو أهم: الشماتة في قطر! "الخليج بلا حماية لولا مصر"، زعم أحدهم. و"سترونهم لاجئين عندنا حفاة كما كانوا"، غرّد آخر. و"نترقّب قصف آبار النفط، فالحرب لن تنتهي حتى يعود الخليج إلى حجمه الطبيعي"، كتب ثالث. "عقبال ��لكويت والرياض وابوظبي ومسقط"، كتب رابع. وكأنّ "الحجم الطبيعي" للخليج في مخيّلتهم المريضة هو العوز والتسوّل، لا التنمية والازدهار.
بيد أنّ الأمر الأكثر فضائحية هو هذا الانقلاب في بوصلة العداء. حين تقصف طهران تل أبيب، يصفّقون. وحين تقصف الدوحة، يضحكون ويدعون بخشوع أن يتكرر ذلك على باقي عواصم الخليج. حين تُضرب منشآت نووية إيرانية تهدّد كل عربي، يغضبون... لا حبّاً بفلسطين، بل حقداً على الخليج. كأنّ إيران التي ذبحت نصف مليون سوري، وشرّدت ملايين اليمنيين، ودمّرت لبنان والعراق، صارت البطل المُحتفى به! فيما السعودية ودول الخليج لم ترسل مليشيا واحدة لتدمير عاصمة عربية، ولا موّلت حزباً لاغتيال رئيس حكومة، أصبحنا العدو المستحق للدمار! هذه ليست غلطة وعي، بل وعي مقلوب تماماً.
والحال أنّ ��ذا المشهد ليس جديداً في التاريخ. ألم يصفّق المصريون أنفسهم للعثمانيين ضد المماليك، ثم اكتشفوا أنّهم استبدلوا طغياناً محلياً بآخر أجنبي؟ ألم يحتفل الفرنسيون بالأمريكيين محرّرين في 1944، ليعودوا ويشتموهم "إمبرياليين" في الستينات؟ التاريخ يعلّمنا أنّ الشعوب المأزومة تبحث دائماً عن أبطال وهميين في الخارج، بدلاً من مواجهة فشلها في الداخل. وهكذا، يصبح العدو البعيد صديقاً محتملاً، والصديق القريب عدواً مؤكداً.
ذاك أنّ هذا الخطاب المأزوم يستند إلى أكاذيب تأسيسية بات تكرارها بمثابة عقيدة مقدّسة. أولها خرافة "نحن علّمناكم وبنيناكم". والحقيقة؟ حين يتفاخرون بأنّهم من بنونا، فليعيدوا قراءة دفتر الحضور في ورشات الخليج الأولى. الكوري الجنوبي -عمالة ماهرة- كان هناك، قبلهم. أكثر كفاءة، وأقل تكلفة. لكنّه لم يدّعِ يوماً أنّه بنى الخليج. لم يحوّل فأسه إلى منّة، ولا تعبه إلى امتياز. نحن من اخترنا المصريين في السبعينات، لا لأنّهم الأفضل، أبدًا أبدًا، بل لأسباب سياسية وأخوية ودينية، رغم تصنيفهم ب "العمالة غير الماهرة". أردنا أن نرفع من سقط، لا أن نختار من يربح. البناء كان قراراً سيادياً... لا استعباداً للخليج.
والحال أنّ الخليج لم يكن مشروع مقاولات مصري، بل كان مشروعاً سيادياً هندسياً دولياً. بأموالنا: أمريكي صمّم، كوري نفّذ، باكستاني عمل، هندي صبر، لبناني تاجر، ومصري ساهم. جميعهم شاركوا، لكن أحداً لم يدّعِ الأبوّة سوى من لم يكن له من الأمر إلا الريال والدرهم والدينار. الفضل لا يُسرق، ولا يُحتكر... خصوصاً حين تكون الأرض أرضنا، والمال مالنا، والخطة خطتنا، والقرار قرارنا.
والأنكى من هذا كلّه هو نسيانهم المُتعمّد لحقائق موثّقة في أرشيف البنوك المركزية. مَن لا يذكر فضل الخليج على الجنيه، فليقرأ الأرقام: في 1973 حوّلنا المليارات لإنقاذ الجبهة بعد حرب أكتوبر وقطعنا البترول. في 1991 أسقطنا 6.7 مليار دولار من الديون المصرية هدية للمشاركة جيشهم الرمزية. في 2013 ضخّت السعودية والإمارات والكويت أكثر من 20 مليار دولار بعد سقوط الإخوان - نقداً وودائع ونفطاً- وفي 2022-2023، أنقذنا الجنيه من الغرق مجدداً بودائع بـ13 مليار دولار واستثمارات بـ35 مليار، هذا بعض مانعلم وماخفي أعظم. نحن لم نكن حلفاء فقط... كنّا شرايين بقاء. فمن كان سيدفع الفاتورة؟ إيران؟ "محور المقاومة"؟
لعلّ ما يفسّر هذا الحقد المَرَضي هو ما أسمّيه "عقدة المُعلّم المُفلس". تماماً ��المدرّس الذي يرى طلابه السابقين يملكون الشركات والقصور بينما هو لا يزال يشكو من الراتب الهزيل. فبدلاً من مراجعة الذات والبحث عن أسباب التخلّف، يلجأ إلى السخرية والتحقير. لكنّ الأعمق من هذا هو البُ��ية النفسية للمجتمعات المهزومة: فهي تعيش حالة من "النرجسية الجريحة" التي تجعلها تتأرجح بين وهم العظمة ("نحن علّمناهم") وواقع الهزيمة (التسوّل المستمر). وكلّما اتّسعت الفجوة بين الوهم والواقع، ازداد الحقد عمقاً والعدوانية حدّة.
يتبع ⬇️
@AvichayAdraee اسرائيل قدمت الكثير ضد النظام الايراني وكان من الممكن ان تقدم آكثر من مجرد اعادة تحجيم قدراتها النووية لولا الضغوط الغربية والامريكية على اسرائيل للحفاظ على نظام الملالي كونه الفزاعة لدول المنطقة ويخدم مصالح النزاعات الاقليمية التي يقتاتون عليها بشكل آو بآخر
شكراً #اسرائيل 🇮🇱