اليوم يتنفس الحرية من جديد، بعد أكثر من إحدى عشرة سنة من القيد والصمود، يخرج الكابو سيد علي فهيم أبو المعاطي مرفوع الرأس كما دخل… ثابتًا على العهد، لا يساوم ولا ينكسر. إحدى عشرة سنة مرّت وهو بعيدٌ بالجسد، حاضرٌ بالفكرة؛ لم تُطفئ السجون روحه، ولم تُخمد صوته، بل زادته صلابةً ...