شهدت وزارة البلدية مؤخراً خطوة رائدة بتدشين أسطول حديث ومتكامل من المركبات والمعدات الصديقة للبيئة، وفق معايير «يورو 6» (Euro 6) العالمية.
يوضحها السيد/ مرزوق الكواري، رئيس قسم الصيانة والإصلاح بوزارة البلدية.
#برنامج_تراحيب | #قناة_الريان | #قطر
في زمن التوتر والصراعات.. تشارلز الثالث يذكّر العالم باحترام الأديان والتعايش
عرفت صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث عن قربٍ نسبيّ في مناسبتين خلال زيارتيه إلى قطر حين كان وليًّا للعهد، وذلك عندما كنتُ وزيرًا للثقافة. تشرّفتُ باستقباله في مناسبة ثقافية راقية بقرية كتارا الثقافية، حيث كانت اللقاءات قصيرة تفرضها البروتوكولات الدبلوماسية، والأحاديث مقتضبة. لكن بعض الشخصيات – كما يقال – تستطيع في دقائق معدودة أن تقول الكثير، بل أن تتر�� أثرًا لا يُمحى. كان واضحًا لي يومها أنه يحمل احترامًا صادقًا وعميقًا للدين الإسلامي، وتقديرًا حقيقيًا للحضارة العربية والإسلامية، واهتمامًا صادقًا بكل ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم.
لذلك، عندما استمعتُ إلى خطابه التاريخي أمام الكونغرس الأمريكي، عادت إلى ذهني تلك اللقاءات العابرة بقوة. فهمتُ حينها لماذا أصرَّ على القيام بهذه الزيارة المهمة رغم الظروف الدولية المعقدة والاعتراضات التي أثيرت حولها. أراد أن يوصل، من أعلى منبر سياسي في العالم، رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الضيقة إلى آفاق أرحب.
تحدث جلالته بهدوء ملكي مميز، وبلاغة هادئة خالية من الصخب السياسي المعتاد، عن أهمية التعايش بين الأديان، وعن أن الإيمان ينبغي أن يكون جسرًا للتفاهم لا سببًا للصراع. وأشار صراحةً إلى أنه خصَّص جزءًا كبيرًا من حياته لتعزيز الفهم المتبادل بين الأديان. كما أكد على قيمة التنوع، قائلًا إن مجتمعات��ا الحيوية والمتنوعة هي مصدر قوتنا الجماعية، وأن المجتمعات الكبرى تقوى باحتضان اختلافاتها لا بالخوف منها.
وتناول جلالته قضية البيئة بقوة، مؤكدًا أن حماية الطبيعة لم تعد ترفًا فكريًا، بل مسؤولية مشتركة عاجلة للحفاظ على كوكبنا. وذكّر بأهمية التحالفات الدولية، واحترام القانون الدولي، وصون المؤسسات الديمقراطية، والدفاع عن السلم والاستقرار العالمي.
كان الخطاب هادئًا في أسلوبه، عميقًا في معانيه، خاليًا من الضجيج السياسي، لكنه ممتلئ بالحكمة والرؤية البعيدة. وأحسب أن الملك تشارلز نجح نجاحًا باهرًا في مهمته؛ إذ قال ما أراد قوله بلغة القيادة الحقيقية: لغة الحكمة لا الصراخ، وبصيرة المسؤولية لا الاستعراض.
في زمن التوتر والصراعات، ذكّرنا جلالته بأن القيادة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في رفع مستوى الرؤية، وليست في إثارة الخلافات، بل في بناء الجسور.
#الملك_تشارلز #التعايش_بين_الأديان #حوار_الحضار��ت #قيادة_حكيمة #الوحدة_في_التنوع #كتارا
"يشتهر دونالد ترامب باستخدام العبارات الطريفة في خطاباته، لكنه لم يستطع مجاراة الملك تشارلز الثالث في البلاغة اللغوية*والنكات اللغوية المركبة ، تلك التي صيغت بذكاء لتوجيه ردودٍ صارمة على الانتقادات التي وجهها ترامب لبريطانيا سابقاً.
فهل كان هناك تنسيق مسبق في صياغة الخطاب مع رئيس الوزراء البريطاني؟ أرجح ذلك.
س��اح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بال��اضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة ���البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته ��تجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الص��ود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد ��اء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب ��لى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أ��مل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
التي في الصورة الأولى هي الكاتبة الأسترالية البارزة السيدة رندا عبد الفتّاح. وهي مواطنة من أصل فلسطيني.
والتي في الصورة الثانية هي رئيس وزراء نيو زيلندا السابقة السيدة المحترمة جاسيندا أرديرن.
وفي أستراليا، تمّ برمجمة مهرجانا ثقافيا وفنيا وهو من أكبر المهرجانات ليكون آخر شهر فيفري القادم.
وقامت اللجنة المنظمة بإرسال الدعوات. و��لقت الكاتبة الأسترالية من أصول فلسطنينة السيدة رندا عبد الفتاح دعوة رسمية لتقديم محاضرات وتأثيث نقاشات خلال المهرجان.
و��كن مجموعات ضغط يهودية أجبرت مجلس إدارة المهرجان ليشطب اسم الكاتبة رندا من قائمة الحضور بتعلة أنها "معادية لدولة إسرائيل وبسبب حساسية الظرف بعد حادثة إطلاق النار في شاطئ بوندي في أستراليا".
ولكن قرار استبعاد الكاتبة رندا أصاب الإعداد للمهرجان بالشلل التام والفوضى الكبيرة حيث قرر 180 شخصية ثقافية وفنية وأدبية مقاطعة المهرجان على الفور وعبروا عن غضبهم الكبير. ووصف المنسحبون القرار بأنه "عنصري ووقح ومخزي وهو ضد الفلسطينيين وهو محاولة لفرض رقابة على حرية التعبير".
أمّا الذي أعجبني شخصيا في هذا الخبر هو أن من بين ال 180 شخصية المنسحبة من المهرجان نجد رئيسة وزراء نيو زيلندا السيدة جاسيندا أرديرن والكاتبة البريطانية الشهيرة زادي سميث والكاتبة الأسترالية المعروفة هيلين غارنر معليين المقاطعة بأنّهم لن يقبلوا بأن يكونوا طرفا في إسكات الكُتّاب.
أمّا الوزير اليوناني السيد يانيس فاروفاكيس فإنه صوّر مقطع فيديو يقوم فيه بتمزيق الدعوة التي وجهت إليه لحضور المهرجان قائلا: إن المهرجان قد دمّره اللوبي الصهيوني".
اليوم، استقال كامل أفراد مجلس إدارة المهرجان، أسابيع قليلة قبل إنطلاقه. وقصة استبعاد الكاتبة رندا عبد الفتاح أشعل النقاشات حول حرية التعبير، ليس في أستراليا وحدها بل في كل العالم.
وسيبقى لفلسطين من يدافع عنها حتى ينتهي الإستعمار وتعود فلسطين إلى أهلها.
جنيدي طالب
لا أريد أن أصدق أن ترمب لا يريد أن تحكم ماريا كورينا ماتشادو فنزويلا لمجرد أنها قبلت جائزة نوبل للسلام التي كان يريدها له!
بالعقل.. إذا كان هدف ترمب في فنزويلا هو الحصول على النفط فمعناه يحتاج للاستقرار وهو أمر لن تحققه له ماتشادو بكل تأكيد لأن وصولها الحكم يعني بالضرورة هدم المنظومة البوليفارية، أو المحاولة على الأقل، وهذا سيدخل البلاد في مواجهة أهلية لن يكون سهلاً السيطرة عليها.
هذه نقطة.
والنقطة الثانية أن ديلسي رودريغيس الرئيسة المؤقتة هي أيضاً وزيرة النفط وتعرف كل التفاصيل ولديها كل المفاتيح. فهي أفضل من ماتشادو بالنسبة لترمب.
في الوقت نفسه لا أتخيل أن ديلسي يمكن أن تخون عهد أسرتها فهي ابنة مناضل خضع للتعذيب والأسر والقتل على يد الاستخبارات الأمريكية، وهي تشافيستا حتى النخاع ومتعمقة في الفكر اليساري أكثر من مادورو على المستوى الفكري، وشقيقها خورخي رودريغيس رئيس البرلمان وأحد مفكري الثورة البوليفارية. فكيف ستخون العهد وتعطي ترمب ما يطلبه حتى ت��جو من مصير مشابه لمصير مادورو؟ لا أعرف!
وعودة لترمب لا أظن أن إدارته تدرك كثيراً من خفايا الأمور في فنزويلا ولا أظن أنها تفهم المشهد جيداً، وهو ما عهدناه من الإدارات الأمريكية في تعاملها مع ملفات الدول التي تريد السيطرة عليها فتتورط فيها.
اللهم احفظ وطننا و ادم علينا الأمن والاستقر��ر، وادفع عنا شر الحروب والعدوان، واحرسنا بعينك التي لا تنام، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
لو ارادت مرسيدس أن تعمل دعاية عن قوة سياراتها لأنفقت ملايين الدولارات بين فكرة الدعاية والإعداد والتصوير.
وقد سبق وان انفقت الملايين فعلاً كي تحكي كيف بدأت بصناعة سيارتها.
هذه اللقطة جاءتها مجاناً وتستحق من شركة مرسيدس أن تكافيء أهل غزة على هذه الدعاية المجانية.
الجندي الإسرائيلي الذي نشر هذه الصورة متفاخرا و كتب تحتها : " أطلقت النار على رجله و جردته من ثيابه و وضعت قيدا على يديه"
أما شموخ الشاب الفلسطيني ونظرته فهي وحدها تقول أن " المؤمن بربه ودينه و حقه لا يخسر ولا ينكسر "
وعيونه تقول أيضا " لا يمكنك أن تكسرني ، لأنني أنا الحق وأنت الباطل"
أما نحن فنرى في الصورة جندي مجرد من الإنسانية ، مدجج بالسلاح يرتعش أمام رجل حر شامخ يبتسم ..
نرى الجلاد يرتعش من الضحية.
نرى النصر والحرية لشعبنا، والهزيمة لأعدائنا، والخزي والعار لمن تخاذل من قومنا ..
A major barrier is personal safety; especially when waiting for PT. 60 % feel safe using the Metro during the day, but only 20 % at night. Making people feel safer: transit police, other people being there.