ونتيجة لقرار ال7مير تطوير الهجوم فرقة مدرعة دُمرت فى نصف ساعة ثم القوات الاسرا~ئيلية تفرض حصار مطبق على الجيش الثالث غرب القناة ويتحكموا فى الأكل والمياه اللى بيدخلوله ثم مصر وسوريا يجروا يطلبوا وقف اطلاق نار والحقنى عمى كيسنجر أما الشعب المصرى المغ~فل: انتثرنا انتثرنا
وفيه واحد حمار بهيم بيدعي انه دكتور ورئيس مركز دراسات استراتيجية بيتطاول عليا علشان ذكرت حقيقة السادات وقلت انه هو المتسبب في الثغرة!!
بهايم سابق عصره مالهمش حد في الغباء!
@TheWatcherEG ونتيجة لقرار ال7مير تطوير الهجوم فرقة مدرعة دُمرت فى نصف ساعة ثم القوات الاسرا~ئيلية تفرض حصار مطبق على الجيش الثالث غرب القناة ويتحكموا فى الأكل والمياه اللى بيدخلوله ثم مصر وسوريا يجروا يطلبوا وقف اطلاق نار والحقنى عمى كيسنجر أما الشعب المصرى المغ~فل: انتثرنا انتثرنا
@EYAD_ATIA55 يعنى مفيش ادم ولا حوا ولا تفاحة ولا ربنا ولا الانبيا 😨
- لا مفيش لا ادم ولا حوا ولا الراجل اللى زعل على التفاحة أما الأنبياء دول ناس أرزقية عرفوا يشتغلوك عن طريق خوفك من الموت علشان انت هومااار 🦓
طوب أحمر.. غسيل معلق من الشباك.. فناء مليان شنط مدارس متهالكة.. وبنات بيعملوا تشكيل «نصر أكتوبر» وسط الدشمة والحيطة المتشققة.
تحسها منطقة طالعة من حرب بالفعل
#الغيط_الازهرى
@MazidNews معالم النصر واضحة أوي: طوب أحمر.. غسيل معلق من الشباك.. فناء مليان شنط مدارس متهالكة.. وبنات بيعملوا تشكيل «نصر أكتوبر» وسط الدشمة والحيطة المتشققة.
تحسها منطقة طالعة من حرب بالفعل
#الغيط_الازهرى
@larryscout65 هو فى النهاية عسكرى لا يجيد إلا مجاله مش فيلسوف ولا سياسى والبوست بيناقش الظلم اللى تعرض ليه فى مجاله وشطب إسمه من سجلات الحرب مش بيناقش أفكاره
هناك مأساة نراها تتكرر دوما عند قرائتنا للتاريخ..
مأساة الرجل الذي يتقن عمله تماما، ثم يجد نفسه في مواجهة من يجيدون التحدث وتوجيه الجماهير..
الفريق سعد الدين الشاذلي لم يكن سياسيا..
وهذه كانت مشكلته الكبرى مع السلطة..
كان رجلا يتعامل مع الخرائط، والحسابات الدقيقة، والمسافات..
جلس في غرفته بعيدا عن الميكروفونات..
ووضع خطة تعتمد على الواقع المجرد..
مدركا حجم قدرات قواته وحجم قوة الطرف الآخر..
أنجز المهمة باحترافية..
وحقق العبور العسكري على الأرض..
دون أن يطلب تصفيقا أو يطمح في تصدر الصحف..
لكن الصدام كان حتميا بين عقلية العسكري الذي يحسب الخطوات بمعيار الخسائر والمكاسب المادية..
وعقلية السياسي الذي يحسب الأمور بمعيار التفاوض..
عندما فرض السادات قرار تطوير الهجوم وتسبب في أزمة الثغرة، رفض الشاذلي تجميل الواقع..
ورفض قبول الرواية الرسمية..
وهنا قرر السادات معاقبة الشاهد الذي يملك الحقيقة المجردة..
أبعده عن العمليات..
وحمله مسؤولية التراجع..
ليجعل منه المذنب البديل الذي يغطي على تبعات القرار الفردي..
واستمرت المأساة مع مبارك..
استقر مبارك في السلطة..
وقرر أن الفضل يجب أن يُنسب له وللرئيس السابق فقط..
بدأت عملية التزوير الممنهجة..
ثم تعديل الصور الرسمية وتغييرها ليختفي وجه رئيس الأركان الذي خطط للعبور..
حُذف اسمه من المناهج الدراسية..
وأُسقط من سجلات التكريم..
وعاش سنواته في المنفى، يحمل أوراقه وشهادته..
يواجه مؤسسات إعلامية ضخمة تملكها الدولة وتعمل على محو وجوده من الذاكرة الرسمية..
اليوم..
في ذكرى السادس من أكتوبر..
تبدو الأمور واضحة..
الحقائق تقاوم التزوير..
والتاريخ أثبت أن السياسيين يرحلون وتُنسى خطبهم..
بينما تبقى الخطط التي نُفذت بالفعل وأثرها لا يزال واضحا عبر الأجيال..
الفريق الشاذلي دفع ثمن احترافه وعناده..
واختار أن يعيش بعيدا عن وطنه على أن يكون جزءا من حاشية السلطة..
غيابه عن الصور الرسمية لم يمحُ دوره..
لكن لفت الانتباه أكثر إلى الحقيقة التي حاولت السلطة إخفاءها..