فلسفة التوقعات المنخفضة مفتاح للتوازن النفسي ، الخيبات التي تتراكم في قلبك ليست الا نتيجة لسذاجتك التي دفعتك لرفع سقف توقعاتك ، الحياة صعبة يا صديقي وتحمل في أحشائها ما لا تبديه ، عليك أن تكون متزنًا بالقدر الكافي لتتمكن من تجاوز مطباتها ومفاجآتها دون أن تعاني من تراكم الخيبات !
الحياة تبدو مأساوية عندما ندقق في تفاصيلها ولكن عندما نعود خطوة للوراء وننظر لها من أعلى تبدو أخف بكثير وأحيانًا مضحكة ليس كل لحظة يجب أن تتعاطى معها بجدية تامة أحيانًا كل ما تحتاجه أن تتراجع خطوة تتنفس تنظر للأمر من زاوية مختلفة لأن ما يبدو طاغيًا الآن سيغدو مجرد قصة تسردها
الإنسان بسيط لتلك الدرجة التي تجعله يتعافى بأبسط الأمور لا
بأعقدها ، لقاء مع من يحب ، كلمة طيبة ، لقمة طيبة ، عادة حسنة
يكتسبها ، إنجاز بسيط يحققه ، رزق يكتسبه من حيث لم يحتسب ،
وكأن الروح لا تحتاج للمعجزات لتهدأ ، بل لأشياء بسيطة تحقق
الطمأنينة والرضى
"هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب فظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد."
"ولو سألتني عن الحب .. لحدّثتك كيف يحوّل شخص واحد فقط .. باتصال واحد فقط .. برسالة واحدة فقط .. بكلمة واحدة فقط .. حياة شخص آخر .. من العدم إلى الوجود .. من التعب إلى العافية .. كيف يعيد له رئتيه .. وملامحه .. وضحكته ..وشعوره بالرغبة في الحياة أكثر .. الحبّ شيء أقرب لنف�� الروح ."
حين ينظر المرء إلى العالم من حوله يجد أن كل شيء زائل ، ولكن رغم ذلك لا يتوقف القلب عن التعلق بهذا العالم ولا يتوقف البشر عن السعي حتى للمستقبل البعيد ، وهذا يعد من أكبر معضلات النفس البشرية غير القابلة للتفسير ، ولكنها هي من تعطي للحياة معناها