دعاءك، سعي
تأمّلك في الحياة، سعي
محاولة تدريب النفس على الأمل، سعي
أن تعيد تعريف نفسك لنفسك في كل مرّة، سعي
محاولة أن تكون بخير ولو بنسبة ضئيلة كل يوم، سعي
لطفك اللامحدود مع الذات، سعي
رسمك للحدود، سعي
ال��عاطف مع النقص الحتمي في إنسانيتك، سعي
خطوتك ولو كانت عادية، سعي
الأصل العافية وليس المرض، الحب وليس الخوف، الحركة وليس الجمود، التخلّي وليس التعلق، واليسر وليس التعقيد.
قد تواجه وعكة من أجل أن ت��ذكّر العافية، والخوف من أجل أن تعود للحب، والجمود من أجل أن تعرف بركة الحركة، والتعلّق من أجل أن تذوق راحة التخلي، والتعقيد من أجل أن تؤمن بالتيسير.
صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بصباحاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨
مرة قرأت عن حالة اسمها
[متلازمة انتظار بدء الحياة] تجعل الإنسان يشعر أن حياته الحقيقية لم تبدأ بعد!
بانتظار حدث ��حوري تبدأ حياته المُنتظرة بعدها: سفر، وظيفة، زواج، حمل، تقاعد.
لا يمكن استرجاع الوقت أو تخزينه.
[الحياة] هي ما يحدث لك وأنت مستغرق بوضع الخطط. استمتع!
لا يهم أبداً أن تعيش حياة مثالية ..
الأهم هو أن تعيش حياة تُشبهك ..
لا تستند فيها على معايير ومقاييس محيطك فلقصتك فصول .. ولاستعدادك ظروف .. ولنجاحك مواعيد .. ولسعادتك تعاريف .. لا تشبه غيرك! 👌🏼
يقال: "أنت تتعرف في البيت على العالم، وفي السفر على نفسك". جزء عظيم من فهم ذواتنا يكمن في خلواتنا، في الإصغاء لأصواتنا الداخلية، في الوقوف أمام أسئلتنا الكبرى، في الاستماع لنداء أرواحنا، متى تضحك، متى تضجر، متى تب��هج، ومتى تذبُل. لنفسك عليك حق وحُبّ .. فاصغِ لها .
لست في سباق مع احد، ولن تنال شهادة شكر وتقدير في نهاية حياتك لكونك تجاوزت سرعة غيرك وانتزعت مكانه في السباق .. لديك ظروفك الخاصة واستعدادك المختلف وقصتك الفريدة. اطمئن واستمتع بكتابتها.
سلامك الداخلي أغلى من ألقاب العالم✅
كرّم نفسك، لست خيارا بديلا، أو خطة احتياطية، أو فائض وقت، أو تكملة عدد. وجودك في هذه الحياة ليس صدفة، أو خطأ جيني. أنت هنا لسبب، وحدك من يحدد أهميته. فانتقِ ما تزرع في عقلك من أفكار، وفي يومك من مشاعر، وفي دائرتك من أشخاص، وفي عمرك من لحظات، تحيي بداخلك الحياة وتثير فيك الدهشة✅
قبل أن تنام، تذكر بأنه مهما كان وضعك صعبًا بأنك ستتجاوزه وترضى، هذا ليس كلامًا منمقًا كُتب اعتباطًا؛ بل وعدُ الله، حين قال فإن مع العسر يسرًا، لا عسر بلا يسر!
وأوصيك أن ترضى بما ارتضاه عمر بن الخطاب قبل ألفِ سنة حين قا��: لو عُرضت الأقدار؛ لاختار الإنسان القدر الذي اختاره الله له.