تدرك إنك أحيان كثيرة تدخّل نفسك في سجون ضمنية بدون داعي حقيقي. كل شيء كنت خايفة منه تقريبًا صار، ولا زلت شامخة بل زاد في أعماقي كل شيء يحسسني إني أرفع عمومًا، وخصوصًا من خوفي.. تعاظمت وهو تقزّم!
"وأنا لا أعرف إلى أين سأنتهي، لأنني بعدها، بعد أن رأيت تينك العينين الواسعتين خلال الدم المتخثر، كنت أمشي في ليل دامس، ليل عميق شمل حياتي كلها، لأن العينين اللتين كانتا المصباح الذي ينير درب حياتي، قد خبتا إلى الأبد، فأصبح سواءًا عندي أن أصل إلى مكان يؤويني أو لا أصل."
"في هذه اللحظة لمحت كامل مصير حياتي المفجع خلف عينيها الواسعتين، عينيها الواسعتين بلا حدود. العينين النديتين البرّاقتين، مثل كرتين من الألماس الأسود غُمرتا بالدمع. في عينيها السوداوين وجدت الليل الأبدي والظلمة المتراكمة اللذين كنت أبحث عنهما، وغصت في سوداهما المهيب الساحر."
أظن من شدة اعتمادكم على أقوال وآراء شيوخكم في كل صغيرة وكبيرة، كل جيل يطلع منكم يكون أثور من سابقه رغم كل معالم الحداثة والحضارة من حولكم… لا زلتم بفكر قبلي رجعيّ ولا زلتم مطايا
كان الله في عوني
@HANANNO8 الطفل مو لأنه غير مدرك يعني ما عنده حدود يجب عليك كأم احترامها مثل أي فرد آخر غريب عنه
عنده حدود جسدية ولا يحق لك تصويرها بهذا الشكل المقرف ثم نشرها وتسهيل إنها تكون عرضة لخيالات البيدوفيليين. مقززة جدًا والله