117 مليار إنسان يُقدّر أنهم خُلقوا في تاريخ ال��شر، الممتد تقديرًا إلى 300 ألف سنة.
وباستثناء قلة قلة القلة منهم، دُفنوا وتحللوا ونُسوا، وزالت دنياهم وأحوالهم، ورفاههم ومعناتهم، وكأنهم لم يكونوا.
سوى من شيء واحد سيأخذونه معهم، وسيحاسبون عليه، ��كافأةً أو عقابًا، لتتم العدالة الإلهية.
فبعضهم وُلد مبتلى، في «الزمان والمكان الخاطئ»، ولربما آسى وعانى كل يومٍ في حياته، دون أن يستحق قطميرًا من هذا العذاب الدنيوي، وغيره وُلد بعكس حاله، مرفهًا منعما، ولربما ظلم غيره واستلذّ بعذابهم، ثم مات مرتاحًا دونما أي عقاب دنيوي.
ولكن جوهر وجودهم الدنيوي هو أنهم ببساطة في دار اختبار، قصيرة تافهة، ومن تفاهتها أنها سُميت «الدنيا» لانعدام ما هو أدنى منها حتى، ثم سيخلّدون في دارٍ أخرى بحسب عملهم في الأولى.
فذاك المبتلى الأول سيجازى على ابتلاءه إن صبر، وسيتمنى في الآخرة وهو ينظر لدنياه أن لو اُبتلي أكثر، فذلك ببساطة ألم تافه مؤقت وجزاءه نعيم دائم.. حتى ال��ساب الرياضي يتعطّل مع مثل هذا النوع من الحسابات؛ إذ النعيم اللانهائي لا يمكن أن يفوقه أي ألم مؤقت وإن طال لآلاف السنين، فكيف بـ80 عام أو أقل. أما المغرر الثاني فحالته هي العكس، وخسرانه بيّن: رفاهٌ وظلم مؤقت، ثم عذابٌ دائم.
ومع جلاء هذه الحقيقة، إلا أن المبتلى والمغرور قد ينسيانها، فيتكدّر الأول على حال دنياه، ويستشعر أنه مظلوم أقسى الظلم، ويسعد الثاني معتقدًا أن فوزه بيّن وخالد.
ومن حالات هذا التناسي البشري، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين دخل على حجرة النبي ﷺ ووجد قصور تجهيزها ومؤونتها، قال «ادع الله فليوسّع على أمتك، فإن فارس والروم وُسِّعَ عليهم، وأُعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله». فأجابه النبي ﷺ «أوَفِي شك أنت يا ابن الخطاب؟ أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا.»
العمل المؤقت بالغ القُصر الذي سيلحقه نتيجة أبدية فكرة مرعبة. ولكن هكذا تبدو للوهلة الأولى فقط، قبل أن يدرك العبد عظم كرم ربه عليه، الذي يعينه على هذا الابتلاء؛ فالأجر يضاعف، والسيئات تُمحى، بأسهل الأسباب وأيسرها.
غير أن عقوبتين لا يمكن أن تمحى، وحقهما أن يبقيا دومًا مرعبين، لا يخفّف من رعبهمها شيء، وهما الشرك بالله، وظلم البشر. فالأول صرّح الله أنه لا يغفره، والثاني لا مفرّ من حسابه، إذ هو حقّ الناس الذي لا يغفره الله وإن عظم غفرانه.
فمن تجنّب هذين، وأحسن كلما قدر، وتاب كلما أذنب، لبات ابتلاءه سهلًا يسيرًا، فالعقل يقول ذلك، ولكن هل سينفّذ الإنسان العاقل هذا القانون الواضح؟
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى.
لقاح الإنفلونزا الموسمي يشمل سلالة H3N2 لذلك أنبه عليكم للمرة الألف..
خذوا لقاح الإنفلونزا الموسمي!!
يقيك بفضل الله تعالى …
اللقاح بشكل عام:
يقلل شدة المرض
يقلل الدخول للمستشفى
يقلل الوفيات بشكل واضح.
كل جمعة كان أبو مرداع ينزل سنابه يصلي فيها على النبي واليوم الجمعة انتقلت روحه إلى ربه قبل أن يذكرنا كعادته، فاللهم ارزقه شفاعة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام واجعل هذا التذكير لسنوات بشكل أسبوعي شفيع له يوم القيامة.
@FahdCynndy@SAEED_l8 الجميع كان يعرف ان بلان ما عاد يقدر يقدم افضل من اللي قدمه ، حتى بلان نفسه قالها لكن سوء اختيار توقيت الاقاله و اختيار مدرب سيء عادات اتحاديه شكلها
اللهم شفاء لا يُغادره سقما ، اللهم عافيةً وصحة ورضى
وإذا البشائر لم تحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عند الإله تأخرتْ
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرتْ
وغداً سيجري دمع عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
الوتر ❤️