إلهي طَموح الآمآلِ قد خابَت إلا لَديك ، و مَعاكِف الهِمَمِ قد تَقَطَّعَت إلا عَليك ، و مَذاهِب العُقُولِ قد سَمَت إلا لديك ، فإليك الرّجاءُ و إليك الـمُلتجأ ، يا أكرَم مَقصود و يا أجود مسؤول ، هَربتُ إليك بنفسي يا مَلجأ الهاربِين ، بأثقال الذنوب أحمِلُها على ظَهري و ما أجد لي إليك شافعاً سِوى مَعرِفَتي بأنّك أقرَبُ من رجاه الطالِبون ، و لجأ إليه الـمُضطرّون ، و أمِلَ ما لديه الراغِبون ، يا من فَتَقَ العقول بمعرِفَتِه ، و أطلق الألسن بحمده ، و جَعل ما أمتَنَّ بِه عَلى عِباده كَفاء لِتأديةِ حقِّه ، صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آله ، و لا تجعل لِلهمُومِ على عَقلي سَبيلا و لا لِلباطِلِ على عَمَلي دَليلا و افتح لي بِخَير الدُّنيا و الآخِرة يا وليَّ الخَيْر.
@DrMohAbaAlkhail البركة إذا حلت في أمر جعلت قليله كثيرًا ويسيره جليلا.. ما أجمل التوفيق حين يلتقي بالثبات والاستمرار نفع الله بك وبما نقلت دكتورنا الفاضل، وجزاك الله خيراً على هذا التذكير العذب.