لو تجرّدنا من الميول لحظة… سنرى ما حدث كما هو:
لقطة لا تُلعب، بل تُكتب.
حين أشار كريستيانو رونالدو، لم يكن يوجّه لاعبًا… ��ل كان يرسم مسار الكرة، كمن يرسم خارطة طريق لها قبل أن تبدأ الرحلة.
ثم جاءت كما أراد… واستقرت حيث كتب نهايتها.
هذا ليس هدفًا… هذا درس في فن الهجوم
#النصر_الأهلي #الأهلي_النصر @Cristiano
تبقى سبع جولات فقط في دوري حساس مثل دوري روشن السعودي، وكل نقطة أصبحت تُساوي بطولة.
ما حدث في مباراة الأهلي السعودي لم يكن مجرد أخطاء تحكيمية عابرة، بل قرارات مؤثرة بشكل واضح غيّرت مسار المباراة. هنا بدأ الحديث يتجه مباشرة نحو نظرية أن المستفيد هو نادي النصر السعودي، وكأن الأمر محسوم مسبقًا.
لكن القراءة الأعمق للمشهد تقول غير ذلك تمامًا.
إذا نظرنا إلى ترتيب المنافسة، نجد أن نادي الهلال السعودي هو المستفيد الأكبر من أي تعثر للأهلي، باعتباره منافس مباشر له على المراكز المتقدمة.
تعطيل الأهلي في هذه المرحلة لا يضر النصر بقدر ما يخدم الهلال أولًا.
بل أكثر من ذلك…
الأهلي عندما يتعرض لظلم تحكيمي واضح، يدخل المباريات التالية بدافع مضاعف لإثبات نفسه واستعادة حقه. وهنا يصبح خصمًا أكثر شراسة، خصوصًا عندما يواجه فرقًا كبيرة مثل النصر.
بمعنى آخر:
•إضعاف الأهلي أمام الهلال في جدول الترتيب
•ثم شحنه نفسيًا ليكون أكثر حدة أمام النصر
•وفي النهاية، يستفيد الهلال من نتائج المواجهات المباشرة
هذه ليست نظرية مؤامرة، بل قراءة لتسلسل منطقي يخدم طرفًا معينًا أكثر من غيره.
الإعلام، للأسف، التقط اللحظة بطريقة مختلفة.
بدل تحليل المشهد كامل، تم اختزال القضية في “النصر هو المستفيد”، وتم توجيه الرأي العام نحو شيطنته، رغم أن النصر نفسه سبق أن تعرض لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل هذا الموسم، تمامًا كما حدث مع الأهلي.
الحقيقة التي يتم تجاهلها:
التحكيم في الدوري هذا الموسم غير مستقر، والأخطاء تضرب أكثر من فريق، لكن طريقة توجيه السرد الإعلامي هي التي تصنع “المتهم”.
في النهاية، ما يحدث ليس عدالة رياضية بقدر ما هو صراع سرديات…
ومن يملك المنصة، يملك القدرة على توجيه ا��اتهام.
#الدوري_السعودي #دوري_روشن #النصر #الأهلي #الهلال #أخطاء_تحكيمية #الاتحاد #دورينا #اكشن_يادوري
رمتني بدائها وانسلت .
في السياسة، لا تُقال الكلمات ��بثًا، بل تُصاغ بعناية لتخدم غاية محددة. ومن أبلغ ما يمكن أن يفسّر كثيرًا من الخطابات المعاصرة ذلك المثل العربي العميق:
“رمتني بدائها وانسلت”.
هذا المثل لا يقف عند حدود البلاغة، بل يكشف نمطًا متكررًا في السلوك السياسي؛ أن يُلقي طرفٌ بعيوبه على غيره، ثم ينسحب أو يتنصل، وكأن لا صلة له بما قال أو فعل.
ما يحدث هنا ليس مجرد اتهام عابر، بل نوع من الإسقاط؛ حيث يتحول الخطاب إلى أداة لإخفاء الخلل بدل مواجهته. فيظهر النقد في صورة موقف أخلاقي، بينما هو في حقيقته محاولة لإبعاد الأنظار عن مواضع الضعف الداخلية.
في كثير من السجالات، يتقدم الاتهام على الدليل، ويغلب التع��يم على التحديد، وتُستخدم اللغة الحادة لإضفاء شرعية على موقف غير مكتمل. وحين يُعاد تكرار هذا الأسلوب، لا يعود الهدف إقناع الآخر، بل ترسيخ صورة ذهنية تخدم طرفًا بعينه.
وما يكشف ��ذا النمط ببساطة هو المقارنة بين القول والفعل. فعندما يتكرر الاتهام في اتجاه واحد، بينما تظهر ممارسات مشابهة أو أشد في الجهة نفسها، تتضح المفارقة دون حاجة إلى تعقيد.
تكمن خطورة هذا الأسلوب في أنه لا يكتفي بتضليل الرأي العام، بل يُضعف الثقة في الخطاب كله. فحين يصبح الاتهام وسيلة للهروب، يفقد النقد قيمته، ويتحول الحوار إلى تبادل للاتهامات بدل أن يكون طريقًا للفهم أو التصحيح.
في النهاية، يظل المثل قائمًا كخلاصة مكثفة لهذه الظاهرة:
“رمتني بدائها وانسلت”.
ليس مجرد قول يُستشهد به، بل وصف دقيق لخطاب يهاجم ليُخفي، ويتهم ليتوارى.
@SBA_sport@Abo_zyad_q للعمل انت تتحدث عن القدم والإعاقة كانت على مستوى الركبه . نثق في رايك دائماً لكن مثل ما الحكام يخطئون حتى المحللين يخطئون احياناً . وعليه اتمنى مراجعه القرارات الاخرى في نفس المباراة.
Amjad Taha,
You once defined yourself as a voice for Ahwaz — a defender of a marginalized people, a campaigner against Tehran’s policies.
Your message revolved around identity, rights, and justice.
Today, the name of Ahwaz is barely heard in your discourse.
Instead of defending the people of your homeland, your focus has shifted toward attacking specific countries, repeating political accusations without documented evidence, and amplifying narratives that do not withstand official facts.
If you are Ahwazi, then logically the cause of Ahwaz should remain at the center of your platform — not disappear behind regional power struggles.
Struggle is not something to be replaced.
And a cause cannot be postponed indefinitely.
الرجل الحقيقي يفت�� الباب لأنه تربّى على ذلك، لا لأنه ينتظر كلمة شكر.
والمرأة المحترمة قد لا تنطقها، لكن حياءها كان واضحًا… ابتسامة عينها وتغيّر خطوتها كانا امتنانًا صامتًا، وهو أبلغ من ألف كلمة.
الأخلاق لا تُشترى بردّ فعل، ولا تُقاس بتصفيق الآخرين.
إن كنت تفعل المعروف لتُكاف�� عليه فورًا، فأعد النظر في نيتك…
فالقيم تُمارَس لأنها تعكس أصلك، لا لأنها تنتظر مقابلاً .
This argument repeats an old propaganda narrative and does not hold up to the facts.
Saudi Arabia has been, and remains, one of the countries most harmed by Al Qaeda and other extremist groups. It has waged a sustained security and ideological fight against them since the early 2000s, in close coordination with the United States itself.
It makes no sense to accuse a state of combating a group domestically and internationally while simultaneously claiming, without evidence, that it supports it abroad.
Linking Saudi Arabia to the Muslim Brotherhood or Al Qaeda ignores the Kingdom’s clear and official position, which designates these groups as extremist, dismantles their funding networks, and actively pursues their operatives.
Differences between Riyadh’s and Abu Dhabi’s policies do not automatically amount to an ideological rivalry in this caricatured way. States often differ in tools and threat assessments.
Foreign policy is not a platform for shallow moral slogans. Serious criticism should be based on documented facts, not recycled media narratives that have repeatedly failed.
@piersmorgan@Cristiano Strangely enough, the moment Cristiano Ronaldo decided to do that, I suddenly felt a sharp pain in my back. I don’t even know why I think whatever Cristiano did is to blame. 😆👆🏻
في الوقت الذي نعمل فيه جميعاً على رفع جودة الدوري السعودي، والارتقاء بسمعته قارياً وعالمياً، شهدنا خلال الأيام الماضية موجة غير مبررة من الهجوم الإعلامي على ��ادي النصر، تحت ذريعة ركلة جزاء مختلفة عليها تحكيمياً، رغم اعتراف المختصين بأن الحالة قابلة للتقدير وليست خطأً فضيحة أو تدخلاً خارج القانون.
ما حدث لا يتعلق بضربة جزاء بحد ذاتها، بل يتعلق بمنظومة إعلامية أصبحت بعض عقولها تُقاد بالميول قبل المهنية، وبالانفعالات قبل التحليل، وبالرغبة في خلق ضوضاء أكثر من الرغبة في الدفاع عن “العدالة التحكيمية” التي يدّعون.
•إن كرة القدم بطبيعتها تحمل حالات خلافية، وقد شهدنا عشرات الحالات هذا الموسم لفرق مختلفة، بعضها أثّر على نتائج مباريات حساسة، ولم نرَ معها هذا الضجيج الإعلامي المنظّم.
•لم نسمع هذه الأصوات عندما اس��فاد غير النصر، ولم نرَ هذا التوتر الإعلامي عندما تضرر النصر سابقاً في مباراتين متتاليتين بقرارات تحكيمية لم تُفتح فيها ملفات ولا صيغت منها “قضايا رأي عام”.
وهنا السؤال المباشر:
هل الحديث عن التحكيم مرتبط بحب العدالة؟ أم مرتبط بلون القميص الذي استفاد أو تضرر؟
المشكلة ليست في اختلاف الآراء – فهذا أمر طبيعي – بل في أن تتحول المنابر الإعلامية إلى غرف صدى للميول، تبحث عن مادة لإثارة التعصب بدلاً من الوعي، وتدّعي الدفاع عن “نزاهة الدوري” بينما هي تمارس انتقائية تضر بنزاهة الخطاب نفسه.
لا يمكن لمن ينتقد “تشويه صورة الدوري” أن يمارس في نفس الوقت خطاباً يحمل الاتهام والتضليل والتشكيك في كل ما لا يخدم ميوله.
ما نحتاجه اليوم
1.ترسيخ الوعي بأن التحكيم جزء من اللعبة مهما تطور VAR
2.رفض الإعلام الانتقائي الذي يصمت حين يستفيد فريق ويثور حين يستفيد آخر
3.الفصل بين النقد المهني وبين التعبئة الجماهيرية الموجهة
4.إعلام عادل لا يتعامل مع النصر أو غيره بمنطق “مسموح لكم أن تُظلموا.. ممنوع أن تستفيدوا”
ختاماً
كرة القدم تُبنى داخل الملعب، أما الثقة في الدوري فتُبنى خارج الملعب… بعقول إعلامية مسؤولة، لا بعقول تُحركها ألوان القمصان.
نحن مع النقد..
نحن مع تطوير التحكيم..
نحن مع الشفافية..
لكننا لسنا مع الضجيج المُوجَّه ولا مع ازدواجية المعايير.
وإذا كان البعض يرى أن “ركلة جزاء محل خلاف” سببٌ لتشويه دوري كامل، فنحن نرى أن الخطر الحقيقي ليس في الأخطاء التحكيمية، بل في إعلام يفقد بوصلته المهنية كلما تغيّر اسم المستفيد
آپ نے جو ویڈیو دیکھی ہے وہ ایک جزوی منظر ہے، مکمل واقعہ نہیں۔
سعودی اہلکاروں نے سب کو نہیں مارا، بلکہ چند مخصوص افراد کو روکا جن سے مسئلہ پیدا ہو رہا تھا۔
ہم میں سے کسی کے پاس پوری تفصیل نہیں، اس لیے گمان اور قیاس پر رائے دینا مناسب نہیں۔
حرمِ مکی میں ہر جگہ ہائی ریزولیوشن کیمرے لگے ہیں، وہاں کوئی بھی کارروائی خفیہ نہیں رہتی،
لہٰذا کسی 10 سیکنڈ کی کٹ شدہ ویڈیو کو بنیاد بنا کر فیصلہ کرنا انصاف نہیں۔
آپ چاہیں تو اپنے ہی ملک کے ان افراد سے پوچھ سکتے ہیں جو وہاں سیکیورٹی یا انتظامیہ میں کام کرتے ہیں،
وہ آپ کو اصل بات بتا دیں گے کہ یہ ایک خصوصی کیس تھا، اور اس پر کارروائی اسی کے مطابق ہوئی۔
ہم کسی غلطی کو نہیں چھپاتے،
لیکن ہم یہ بھی نہیں چاہتے کہ ضیوفِ الرحمن کے نام پر افواہیں پھیلائی جائیں یا حالات کو بگاڑا جائے۔
آخر میں، ایک اصولی یاد دہانی:
رسول اللہ ﷺ نے فرمایا:
“کافی ہے کسی آدمی کے جھوٹا ہونے کے لیے کہ وہ ہر سنی ہوئی بات بیان کرے”۔
براہِ کرم تحقیق کے بغیر غصہ نہ پھیلائیں
نفرض جدلًا أن الفيحاء ظُلم أمام النصر… فجأة تحوّل الموضوع إلى “قضية رأي عام” وبدأت الأصوات ترتفع دفاعًا عن عدالة المنافسة!
لكن السؤال الحقيقي:
هل الهدف فعلًا العدالة؟ أم الخوف من ضياع المنافسة؟ 🤔
نحن جماهير الأهلي تعلمنا الدرس مبكرًا:
الظلم التحكيمي ضد نادينا تحوّل من حالة شاذة إلى ركن ثابت من أركان الدوري.
التحقيقات الصحفية من سنوات طويلة وثّقت ذلك… فما الفائدة؟
كل ما نجنيه هو “توعية” جديدة بالظلم… ثم يستمر الدوري كأن شيئًا لم يكن.
المضحك فعلًا:
إذا كان الخطأ التحكيمي لمصلحة فريقهم، يطلّ علينا “خبير تحكيمي للحريرة” ليُشرع�� النتيجة ويمنحها ختم “النزاهة والتحليل العلمي” ✅
لكن إذا جاءت عليهم؟ تتحوّل اللقطة إلى “فضيحة القرن”.
خلاصة القول:
منذ أن عرفنا كرة القدم… لم ينتصر هذوليك إلا بفزعات الحكام.
لا بأس… اخذها الاتحاد العام، وهذا العام من نصيب النصر، ثم عشرة سنوات تعود الي هذوليك واتركوا الأهلي يبحث عن حقّه بشرف.
الحمد لله أنني أهلاوي، أعيش وأبتسم رغم كل شيء 🙂💚
#الأهلي #الهلال #النصر #الاتحاد #الفيحاء #الشباب #التعاون #الفتح #الرائد #الوحدة #الحزم #الطائي #الرياض #الخليج #أبها #الاتفاق #ضمك #دوري_روشن_السعودي
@hilal66___ هذا كف مزدوج الله لا يكتبها عليك قول امين يقولون الاولين الي ياكل الضرب مو مثل الي يعده من قوة الكف المزدوج @alamre_55 فصل على الحكم الين اجبرة يشوف الحاله . هذا الي شفته من مقطعك السري لكن ليش ما نناقش مساله تخصكم المقطع المرفق مثلاً 🙂
@thegiggleverse@TrollFootball 😌 I think I exhausted you while you were reading what I wrote…
I’m sorry. From now on, I will send you a draft of what I intend to write and get your approval first, Your Excellency.
The truth is, Al-Nassr is not my favorite team. In fact, we won a championship against Al-Nassr just a few months ago, and ever since then, there has been no harmony between us and their fans. And Cristiano is not even my favorite player — but I am a fair man.
When I checked your account, I understood why you didn’t like my post. My advice: let go of the memories of your favorite star, update your knowledge, and move on with your team.
Start now by applauding your player — Lamine Yamal.
By the way, Cristiano won the greatest cup right in front of your favorite player… and even scored at the age of forty. 🤣