واحدة من المناظر المحبّبة عندي:
"رؤية إنسان يتحدَّث بحماسة مُفرطة، واندفاعٍ، وشغْفِ عن شيءٍ يحبه، حتي لو لم يعني لي شيئًا، إنما تلك الرَّوح
هي ما يعنيني".
ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْ
عي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما ..
فإما اكتفاء أو انطفاء.
- لبنى الخميس.
الإنسان بكلمةٍ لطيفة، قد يظنّ أن الحياةَ كلُّها ورديّة، وبلقاءٍ ممتع ينسى ما علق به من هموم، وبكلمةٍ تشجيع واحدةٍ يتحامل على نفسه مهما غلبه اليأس، .
"سنحيا بعد كربتنا ربيعاً كأننا لم نذق بالأمسِ مُرّاً"
من أقرب الآيات لقلبي: "وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبرًا"
صعب على الإنسان أن يدرك كل ما يحدث حوله بنظرته الدنيوية المحدودة، فلن يفهم الحكمة الخفية وراء الابتلاء والشدائد.
فيارب ألهمنا الصبر على مالم نحط به خُبرًا، وارضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء.
قرأت عبارة لفتتني جدا:
لا تحضح أدائك لمزاجك
بإختصار لا تعضم ادائك لزاجك
لا تخلي شغلك والتزاماتك وسلوكك يتغير حسب حالتك النفسيه انجز مهامك حتى لو ماكنت في افضل حالاتك، لأن الانضباط اقوى من الدافع، مو ضروري مزاجك يكون في افضل حالاته عشان توصل، اوصل ومزاجك بيلحقك.
لا أحبُّ العداواتِ، ولا أسمحُ لنفسي أن أكونَ طرفًا فِي مُشاحنةٍ.
هذا ليس لأنّي حمامةٌ سلام، ولكنّي أحاولَ الحِفاظ على قلبي البغضاء تشغل القلب عن الحياة و الحبُّ أولى، ومَن نحبُّ أحقّ،
و العمرُ أقصرُ مِن أن نقضيَه في سجالٍ بين الأذى وردّه.
والعاقل يختارُ معاركَه، ويتخيَّرٌ خصمَه: