أحببتُ فيكِ من النساءِ قصيدةً
ما كان يحوي مثلَها ديوانُ
أنتِ التي إن أقبلتْ في خاطري
غنّى بقلبي للهوى الوجدانُ
أشتاقُ كفَّكِ حين يلمسُ كفّي
ويذوبُ من فرطِ الحنينِ كياني
وأودُّ لو أنَّ المساءَ يضمُّنا
فأبوحُ عمّا أخفَتِ الأزمان
أحبكِ جداً وجداً وجداً
و أرفضُ مِنْ نارِ حبكِ أنْ أستقيلا
و هل يستطيعُ المتيَّمُ بالعشق أنْ يستقيلا
و ما همَّني ، إنْ خرجتُ منَ الحب حيّا
و ما همَّني ، إنْ خرجتُ قتيلا