«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
أحب مرحلة النضج إللي وصلت لها، ان اللي صار امس م يأثر عليّ اليوم ،الدنيا فانية وكل حاجه مهما كانت كبيرة مردها بتزول وبتعدي زي ما راح امس بيروح اليوم وزي ما راح اليوم بيروح اللي بعده، ليه يأثر عليّ؟ دام ربّي عطاني عمر وأشرقت عليّ شمس يوم جديده،نعمه تُحمد وتُشكر
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصماً- "
الإنسان يدرك قيمة الوقت والمنزل والدِفء ولمة العائلة واللقاء بالرِفاق وحفاوة الخليل في كل مرة تأخذه الحياة ناحية أخرى في زحامها، لذلك إجعلني يا الله كثيرة الحمد والتقدير لكل الشؤون التي أنعمتها علي في حياتي