في تحليله المنشور على CNN بتاريخ 8 يونيو 2026، يقدم بريت ماكغورك — الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي شارك في مفاوضات إطلاق رهائن أمريكيين مع إيران — إطارًا استراتيجيًا عميقًا يفسر الجمود الحالي في المحادثات بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز والملف النووي.
الجوهر الفكري:
تصادم رؤيتين مختلفتين جذريًا
يبدأ ماكغورك بتشخيص أساسي: الطرفان لا يتحدثان “لغة واحدة” في المفاوضات.
• واشنطن تعمل بمنطق القوة (Power): تعتمد على الضغط الاقتصادي، العقوبات، والحصار لإجبار إيران على التنازل.
• طهران تعمل بمنطق الحيازة أو الامتلاك (Possession): بمجرد أن تمتلك شيئًا قيمًا، تتحول إلى موقف “لن أعطيه إلا مقابل ثمن باهظ”.
هذا التصادم ليس تكتيكيًا فحسب، بل هو ثقافي-استراتيجي متجذر في تجربة إيران منذ الثورة 1979، حيث تحولت “الرهينة” (سواء بشرية أو جيوسياسية) إلى أداة مركزية في الدبلوماسية الإيرانية.
يستذكر ماكغورك تجربته الشخصية في مفاوضات إطلاق رهائن من سجن إيفين، حيث ينهار ميزان القوى التقليدي أمام واقع “الامتلاك”: من يملك الرهينة يملك اليد العليا، بغض النظر عن قوة الطرف الآخر.
مضيق هرمز: الرهينة الاستراتيجية الكبرى
يُعامل إيران المضيق — الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية — كـ”رهينة” عالمية. لم تعد الرهائن أفرادًا، بل شريان حيوي للاقتصاد العالمي. تطالب طهران الآن بـ24 مليار دولار من الأصول المجمدة (أي أربعة أضعاف صفقة الرهائن 2023) كـ”اختبار ثقة” أولي لإعادة فتح المضيق. هذا الرقم ليس مجرد مطالبة مالية، بل تعبير عن تصعيد في سقف الابتزاز الاستراتيجي.
حدود الضغط الأمريكي ورهان الزمن:
رغم الحصار البحري الأمريكي وخنق الصادرات النفطية الإيرانية، يرى ماكغورك أن القيادة الإيرانية الحالية (المتشددة، ممثلة في مستشاري المرشد مثل محسن رضائي) مستعدة لتحمل المعاناة الاقتصادية.
إيران تراهن على:
• عامل الوقت: الضغط العالمي على إدارة ترامب لخفض أسعار النفط والغازولين.
• قدرتها على توسيع نطاق التهديد: تهديد بفتح جبهات أخرى (باب المندب، البحر الأحمر، المحيط الهندي).
الخيارات الثلاثة الصعبة أمام واشنطن
يخلص ماكغورك إلى أن الإدارة الأمريكية محاصرة بثلاثة خيارات، كل منها محفوف بالمخاطر:
1. التحمل (Endure): انتظار انهيار اقتصادي إيراني — خيار غير مضمون زمنيًا وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
2. التنازل (Concede): دفع الثمن المطلوب مقابل العودة إلى الوضع السابق — خيار مهين سياسيًا لترامب.
3. المواجهة (Fight): محاولة السيطرة العسكرية على المضيق (“مشروع الحرية +” ) — مع خطر توسع الحرب إلى مناطق حيوية أخرى.
الخلاصة الاستراتيجية:
يُشخّص ماكغورك المأزق كـديناميكية كلاسيكية لمفاوضات الرهائن على المستوى الدولي: طالما لم يتغير ميزان الامتلاك (Leverage of Possession)، فلن تتنازل إيران عن “رهينتها” بثمن بخس. المفاوضات تبقى معلقة بين رغبة واشنطن في فرض إرادتها بالقوة، ورغبة طهران في استغلال ما تملكه لتحقيق مكاسب تاريخية.
مما لا شك فيه أن هذا التحليل ليس مجرد تقرير سياسي، بل تأمل فلسفي-استراتيجي في طبيعة القوة الدولية: القوة المطلقة لا تكفي أمام من يمتلك ما تريده.
يترك المقال سؤالاً مفتوحًا حول ما إذا كان بإمكان واشنطن تغيير قواعد اللعبة أم أنها ستظل أسيرة منطق “الرهينة” الإيراني.
في دولة الإمارات، بقيادة محمد بن زايد آل نهيان، نعيش مطمئنين على حاضرنا وواثقين بمستقبلنا. هذا الوطن وقيادته محل فخر واعتزاز، ونفديه بالغالي والنفيس.
لا يضرنا حاسد ولا يزعزع يقيننا مشكك، فالإماراتي يعرف وطنه وقيادته حق المعرفة، وولاؤه ثابت راسخ لا تحركه الأهواء ولا تهزه العواصف.
لدينا ثقة كاملة بقيادتنا، ونؤمن بحكمتها وبصيرتها في قيادة الدولة نحو الأمن والازدهار. ونعاهد قيادتنا على الوفاء والإخلاص، وأن نبقى صفاً واحداً خلفها في كل الظروف.
ولاء الإماراتي لقيادته ولاء مبني على الثقة والإنجازات والرؤية التي صنعت هذا الوطن الشامخ
بقلم : عبدالله خليفة الغفلي
ولهذا تبدو المفاوضات أقرب إلى إدارة الواقع النووي الجديد منها إلى إلغائه. فإيران ترى في هذا المخزون أهم أوراق قوتها، بينما ترى #واشنطن أن بقاءه يعني الإقرار الضمني بقدرة #نووية كامنة.
كما أن استهداف #المنشآت_النووية لا يلغي حقيقة استراتيجية أكثر تعقيداً، وهي أن المعرفة النووية التي راكمتها #إيران خلال عقدين لا يمكن تدميرها بالقصف، إذ يمكن إعادة بناء المنشآت بينما تبقى الخبرات والمعرفة التقنية جزءاً من قدرات الدولة.
غير أن الخطورة الحقيقية لا تكمُن في #اليورانيوم وحده، بل في طبيعة النظام الذي يقترب من العتبة النووية. فالعالم لا يقيس المخاطر النووية بحجم المخزون فقط، بل بوضوح بنية القرار السياسي والعسكري. وفي الحالة #الإيرانية، يتداخل النفوذ السياسي والعسكري والأمني مع الدور الواسع للحرس #الثوري، ما يجعل السؤال الأخطر ليس امتلاك القدرة #النووية الكامنة، بل من يملك قرار توظيفها أثناء الأزمات.
#أمريكا
#إسرائيل
#الخليج
المصدر: مركز الاتحاد للأخبار https://t.co/grHV8f3TSY
اقتران اسم (الولي الحميد) :
﴿وهو الذي ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد﴾. [الشورى: ٢۸].
"كما أن لكل مقام مقالاً، وكما أن لكل اسم من أسمائه تعالى ما يناسبه من حاجات الخلق، فلعل في هذه الآية الكريمة أصلاً لمن طال انتظاره وأوشك على اليأس في طلب حاجته :
أن يلهج باسمي الله (الولي الحميد) في دعائه، فيغيثه الله كما ينزّل الغيث من بعدما قنطوا وينشر رحمته!"
*الإمارات.. حين تُعاد هندسة الدولة ويُصاغ المستقبل*
بقلم - عبدالله خليفة الغفلي
هنا تتحدد السيادة التقنية الحقيقية. فالأنظمة القائمة على البيانات والخوارزميات لا تدير الخدمات فقط، بل تصوغ فهم الواقع نفسه. ومن يملك بناء هذه النماذج يملك استقلال قراره، بينما لا يعني استيراد التقنية سوى استيراد منطقها وحدوده. وفي هذا المسار، ينتقل دور الإنسان من تنفيذ الإجراءات إلى تصميم الأنظمة.
وفي عالم تُعاد فيه صياغة موازين القوة عبر البيانات والخوارزميات، لن يُقاس النفوذ بحجم الموارد وحدها، بل بقدرة الدول على التحكم في القرار وسرعة إنتاجه واستقلاله. فالدولة التي تملك نماذجها لا تدير خدماتها فحسب، بل تملك أولوياتها وحدود قرارها السيادي.
وفي القرن الحادي والعشرين، لن تتقدم الدول بما تمتلكه من أدوات، بل بقدرتها على إعادة تعريف نفسها قبل الآخرين. لأن التأخر في عالم التحولات المتسارعة لم يَعُد فجوة زمنية، بل فجوة سيادية. وهنا تحديداً، لا تنتظر الإمارات المستقبل، بل تتقدّم لصياغة قواعده وملامح مرحلته القادمة.
https://t.co/TC9U06qFRc
والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ليس مجرد قائد في ذاكرة الإمارات، بل هو المعنى الذي قامت عليه الدولة، والروح التي ما زالت حاضرة في تفاصيلها؛ في وحدتها، وإنسانيتها، وعزتها، وفي العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب.
رحم الله والدنا الشيخ زايد، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الإمارات وشعبها خير الجزاء، وجعل ما أورثه لهذا الوطن من حكمةٍ ورؤيةٍ ومحبةٍ للإنسان في ميزان حسناته.
وحفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأطال في عمره، ووفقه لما فيه خير الإمارات وشعبها، وحفظ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وبارك في جهودهما لخدمة الوطن ورفعته، لتبقى راية الإمارات عالية خفاقة بين الأمم، قوية بقيادتها، راسخة بوحدتها، ومضيئة بإرث زايد الذي لا يغيب.
لم يكن بيان وزارة الخارجية الإماراتية مجرد ردٍّ دبلوماسي على التصريحات العدائية الإيرانية، بل تجسيداً لمنهج سيادي يكشف طبيعة المواجهة الأعمق في المنطقة: مواجهة بين دولة جعلت التوازن والأمن جزءاً من عقيدتها السياسية، ونظام لا يزال عاجزاً عن الانفصال عن منطق الأزمات الدائمة.
فقد كرّس البيان الإماراتي قاعدة حاسمة: أن علاقات الإمارات وتحالفاتها الدولية ليست مجالاً للوصاية أو الابتزاز السياسي، بل امتداد لحق الدولة في حماية أمنها الوطني وصون استقلال قرارها، ضمن نظام دولي تُقاس فيه شرعية الدول بقدرتها على ممارسة سيادتها، لا بالخضوع لمنطق التهديد وفرض الإرادة بالقوة.
غير أن فهم السلوك الإيراني يتطلب تجاوز اختزاله في «تصعيد سياسي» عابر، لأن جوهر المشكلة لا يرتبط بخطاب متشدد أو مواقف ظرفية، بل ببنية قرار تحكمها ازدواجية مزمنة بين حسابات الدولة ومتطلبات المشروع العقائدي. ولهذا تتحرك السياسة الإيرانية ضمن مسارين متداخلين: دبلوماسية تفاوض تسعى إلى تخفيف الضغوط والعزلة، ومنظومة أمنية - عقائدية ترى في التصعيد الدائم وسيلة لحماية حضورها الإقليمي وإعادة إنتاج شرعيتها.
المصدر: مركز الاتحاد للأخبار https://t.co/I8owF6SXy9
تعيين #كيفن_وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي قد يتحول إلى واحدة من أهم اللحظات المفصلية في الاقتصاد العالمي منذ أزمة 2008، ليس لأن الرجل سيغيّر أسعار الفائدة فقط، بل لأنه قد يغيّر طبيعة العلاقة بين #الدولار والسلطة السياسية الأميركية نفسها.
العالم خلال العقود الماضية كان يتعامل مع الفيدرالي بوصفه مؤسسة نقدية شبه مستقلة، تُدير التضخم والدورة الاقتصادية وفق منطق تقني طويل الأمد. أما مع ترامب ووارش، فهناك احتمال متزايد أن تتحول السياسة النقدية إلى امتداد مباشر للمشروع الجيوسياسي والاقتصادي #الأميركي.
إذا ترسّخ هذا النهج، فإن التأثير لن يقتصر على الأسواق الأميركية، بل قد يعيد تشكيل النظام المالي العالمي بأكمله:
• تسريع خفض الفائدة وضخ السيولة عالمياً
• صعود الأسهم والأصول عالية المخاطر
• موجة تضخم جديدة في الطاقة والغذاء والعقار
• توسع شراء الذهب وتقليل الاعتماد على الدولار
• تسارع بناء أنظمة مالية وتسويات بديلة خارج الهيمنة الأميركية
• تحويل السياسة النقدية إلى أداة ضمن المنافسة مع #الصين على قيادة الاقتصاد العالمي
الخطر الحقيقي هنا تآكل الصورة التي حكمت النظام المالي العالمي لعقود:
أن الدولار تُديره مؤسسة مستقلة نسبياً عن المزاج السياسي المباشر.
إذا اهتز هذا التصور، فإن العالم سيدخل مرحلة إعادة تموضع نقدي وجيوسياسي واسعة، حيث ستبحث رؤوس الأموال العالمية عن:
الاستقرار، والسيولة، والطاقة، والوضوح المؤسسي.
ولهذا قد تتحول دول الخليج — خصوصاً الإمارات — إلى أحد أكبر المستفيدين من المرحلة القادمة، ليس فقط بسبب النفط، بل لأن العالم المضطرب ينجذب دائماً نحو الدول القادرة على إنتاج الثقة والاستقرار وسط الفوضى.
ما يحدث داخل الاحتياطي الفيدرالي اليوم قد لا يكون مجرد تغيير إداري…
بل بداية إعادة تعريف النفوذ الأميركي نفسه في القرن الحادي والعشرين
ما يقوله المسؤول الإيراني اعتراف واضح بأن طهران تحاول تحويل مضيق هرمز من ممر دولي إلى أداة ابتزاز جيوسياسي واقتصادي.
لكن إذا كان تعطل الملاحة في الخليج يضر بموانئ المنطقة، فإنه يخنق إيران أولاً قبل غيرها. فاقتصادات الخليج تمتلك احتياطيات مالية، وبنى تحتية بديلة، وشبكات لوجستية عالمية، بينما الاقتصاد الإيراني يعيش أصلاً تحت العقوبات والاختناق والتآكل الداخلي.
كما أن محاولة تصوير موانئ الخليج وكأنها انهارت ليست سوى دعاية سياسية موجهة للاستهلاك الداخلي الإيراني. موانئ الخليج لم تُبنَ على مزاج طهران حتى تسقط بقرار منها، بل أصبحت جزءاً من الاقتصاد العالمي وسلاسل التجارة الدولية.
وأخطر ما في هذا الخطاب أنه يكشف بوضوح عقلية النظام الإيراني. فبدلاً من التفكير في الاستقرار والازدهار المشترك، يتحدث بمنطق "إذا لم نستفد نحن فليتضرر الجميع". وهذه ليست عقلية دولة مسؤولة، بل عقلية قطاع طرق عبر التهديد والفوضى وتعطيل التجارة الدولية.
إغلاق الممرات البحرية وتهديد التجارة العالمية لا يمكن اعتباره انتصاراً استراتيجياً، ولكن وصفة لتحويل إيران إلى دولة منبوذة أكثر فأكثر، ودفع العالم نحو بناء ترتيبات أمنية وتجارية تتجاوزها.
قد تستطيع طهران تعطيل الحركة لبعض الوقت، لكنها بذلك تسرّع أيضاً إعادة تشكيل النظام التجاري والطاقة العالمي بطريقة قد تجعلها أقل أهمية على المدى البعيد.
المقال يطرح فكرة عميقة تتجاوز السياسة المباشرة:
العداء لبعض دول الخليج ليس خلافاً سياسياً فقط، بل نتيجة عقود من الأيديولوجيات التي برّرت الفشل وحوّلت الانهيار إلى “صمود” والتنمية إلى “خيانة”.
فالخليج، بالنسبة لخطابات التعبئة والشعارات، لا يمثل مجرد نموذج مختلف… بل يمثل دليلاً عملياً على أن بناء الدولة والاستقرار والاقتصاد ممكن عربياً، وهذا ما يجعل نجاحه مستفزاً للأنظمة والتيارات التي عاشت طويلاً على تبرير العجز وصناعة العدو الخارجي.
المقال يفسر كيف تحولت الشماتة بالاعتداءات على الخليج إلى انعكاس لأزمة أعمق: أزمة وعي سياسي يرى في نجاح الآخرين إدانة لفشله
https://t.co/tKTfHhUteu
ما الذى كسبته الامارات من الحرب وما الذى خسرته إيران؟
الإمارات خرجت من هذه الحرب وهي أكثر اقتناعاً بأن نموذجها القائم على التنويع الاقتصادي، وبناء القوة الدفاعية، وتوسيع الشراكات الدولية، لم يعد ترفاً تنموياً وإنما ضرورة بقاء.
أما إيران، فحتى لو لم تُهزم بالمعنى التقليدي، فإنها خرجت بخسائر استراتيجية عميقة يصعب تعويضها سريعاً.
🔹ما الذي كسبته الإمارات؟
🔺عززت موقعها كشريك أمني واقتصادي موثوق للغرب وآسيا في لحظة اضطراب إقليمي شديد.
🔺أثبتت أن استقرارها المؤسسي وقدراتها الدفاعية ليست مجرد صورة إعلامية، بل بنية دولة قادرة على امتصاص الصدمات والاستمرار.
🔺تحولت الاعتداءات الإيرانية إلى عامل تعاطف دولي مع الإمارات، لا إلى عامل ردع لها.
🔺ازدادت أهمية الإمارات كمركز بديل وآمن للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية وسط الفوضى الإقليمية.
🔺تسارعت قناعة كثير من الدول بأن أمن الخليج لا يمكن أن يبقى رهينة للابتزاز الإيراني عبر هرمز أو الصواريخ أو الوكلاء.
🔺حتى خروج الإمارات من أوبك بدا وكأنه جزء من رؤية استراتيجية أوسع للاستقلالية والمرونة، لا مجرد قرار نفطي.
🔹وماذا خسرت إيران؟
🔺خسرت جزءاً كبيراً من صورة "القوة التي تردع الجميع". فالحرب أظهرت أن قدرتها على الإيذاء لا تعني قدرتها على فرض نظام إقليمي جديد.
🔺دفعت بعض دول الخليج، خصوصاً الإمارات، إلى مزيد من التقارب الأمني الدولي بدلاً من إخافتها أو تحييدها.
🔺أضرت بسمعة الملاحة والاستثمار والتجارة في المنطقة بطريقة ارتدت على اقتصادها هي أيضاً.
🔺أعادت إحياء النقاش الدولي حول أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة تحت مظلات دولية أوسع، وهو أمر كانت طهران تحاول تجنبه لسنوات.
🔺استنزفت جزءاً من أدواتها الردعية والصاروخية والاقتصادية في معركة لم تحقق فيها اختراقاً سياسياً حاسماً.
والأهم أنها كشفت للمنطقة أن مشروعها يقوم أكثر على إدارة الفوضى والضغط المستمر، لا على تقديم نموذج استقرار أو تنمية يمكن أن تحتذي به الدول الأخرى.
الإمارات خرجت من الحرب وهي أكثر رسوخاً كمركز دولة ومشروع مستقبل، بينما خرجت إيران وهي تملك أدوات تعطيل أكثر من امتلاكها قدرة حقيقية على بناء نظام إقليمي مستقر.
من أعظم النعم التي نحمد الله عليها، أن اسم الإمارات العربية المتحدة حين يتردد بين شعوب العالم، يتلألأ كالنجم البارق في سماء المجد والاحترام والثقة.
مكانةٌ لم تُصنع بالضجيج، بل برؤيةٍ صنعت الإنسان، ونهجٍ رسّخ الخير، ودولةٍ جعلت من الإنجاز لغةً يفهمها العالم، حتى أصبح اسم الإمارات مرادفاً للأمان والتقدم والكرامة وصناعة المستقبل.