🌾 بسم الله الرحمن الرحيم 🌾
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بالصحب... هنا أفقكم 🌄
"أفق"
اجتمعنا فيه شبّاناً من الجيل الصاعد
ملتمسين متنفساً لمشاركتكم
بَوح خواطرنا 🎬 ، وأحبار أقلامنا🖌
قاصدين بإذن المولى المزاحمة
بمحتوى شبابيٍّ نعيد فيه دورنا
"كَفِتْيَة " في التغيير
سائلين الله التوفيق والسداد 🤲
وأن نكون حجراً في بناء الأمة.
وإصلاحها...
"دُخِل على أبي دجانة وهو مريض، وكان وجهه يتهلل.
فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟
فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنتين:
كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني،
والأخرى فكان قلبي للمسلمين سليما."
#خير_القرون
«وحبيبٌ هو الذي أرسله رسول اللَّه ﷺ إلى مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة، فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمداً رسول اللَّه؟ قال: نعم. وإذا قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: أنا أصمّ لا أسمع. ففعل ذلك مراراً، فقطّعه مسيلمة عضواً عضواً، فمات شهيداً.»
رضي الله عن حبيب ورحمه، وألحقنا به مقتدين بصبره وإيمانه.
هل تتخيّل مدى رسوخ إيمانه؛ حتى قُطِّع جسده قطعةً قطعةً إلى أن مات، وهو لا يجيبه إلى كلمةٍ دعاه إليها!
سأل هرقلُ أبا سفيان رضي الله عنه، قال: «فهل يرتدّ أحدٌ منهم سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟» قال أبو سفيان: «لا».
ثم قال هرقل: «وسألتُك: أيرتدّ أحدٌ سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرتَ أنْ لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب».
رضي الله عن أصحاب محمد ﷺ؛ كانوا هم الرجال، حملوا معه الرسالة وبلّغوها حقّ البلاغ، وصبروا على ما تبعهم من ابتلاءٍ وشدّةٍ وعذاب، فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.
هذا #سبيل_المؤمنين ، وهؤلاء هم سادة الناس وقدواتهم.
«وحبيبٌ هو الذي أرسله رسول اللَّه ﷺ إلى مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة، فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمداً رسول اللَّه؟ قال: نعم. وإذا قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: أنا أصمّ لا أسمع. ففعل ذلك مراراً، فقطّعه مسيلمة عضواً عضواً، فمات شهيداً.»
رضي الله عن حبيب ورحمه، وألحقنا به مقتدين بصبره وإيمانه.
هل تتخيّل مدى رسوخ إيمانه؛ حتى قُطِّع جسده قطعةً قطعةً إلى أن مات، وهو لا يجيبه إلى كلمةٍ دعاه إليها!
سأل هرقلُ أبا سفيان رضي الله عنه، قال: «فهل يرتدّ أحدٌ منهم سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟» قال أبو سفيان: «لا».
ثم قال هرقل: «وسألتُك: أيرتدّ أحدٌ سخطةً لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرتَ أنْ لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشتُه القلوب».
رضي الله عن أصحاب محمد ﷺ؛ كانوا هم الرجال، حملوا معه الرسالة وبلّغوها حقّ البلاغ، وصبروا على ما تبعهم من ابتلاءٍ وشدّةٍ وعذاب، فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.
هذا #سبيل_المؤمنين ، وهؤلاء هم سادة الناس وقدواتهم.
كأنه يتكلم عن زماننا!
ومن أبرز المساحات التي يبرز فيها تحدي التفرق والتنازع: شبكات التواصل الاجتماعية، فلا يجب التهاون في الكلمة الواحدة، ويجب أن نسعى لاجتماع الكلمة ما استطعنا.
#إلى_متى_التفرق
التاريخ شاهدٌ على أن الأمة لم تستعِد، ولن تستعيد دورها الفاعل بين الأمم إلا بنبذ التفرق والتنازع!
غزوة أُحُد وجبل الرماة شاهدان على ذلك، وصلاح الدين والشام وبيت المقدس، كلٌّ منها شاهدٌ على واقعية هذه القضية، والشواهد التاريخية على هذا كثيرة.
من أكبر مشكلات الأمة التفرقُ والتنازع، وهذا يشمل السياقات الإصلاحية أيضًا.
#إلى_متى_التفرق يا أمة محمد؟!
قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤]
وقال سبحانه{:وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾ [الأنفال: ٤٦]
#إلى_متى_التفرق
قبسٌ من قصة الإمام أحمد..
يروي ابن كثير في «البداية والنهاية» فيقول:
«ثم جاء الخبر بأن المعتصم قد وَلِيَ الخلافة، وقد انضمّ إليه أحمد بن أبي دؤاد، وأن الأمر شديد، فردّونا إلى بغداد في سفينة مع بعض الأسارى، ونالني معهم أذًى كثير. وكان في رجليه القيود، ومات صاحبه محمد بن نوح في الطريق، وصلّى عليه أحمد. فلما رجع أحمد إلى بغداد دخلها وهو مريض، وذلك في رمضان، فأُودِع السجن نحوًا من ثمانية وعشرين شهرًا، وقيل: نيّفًا وثلاثين شهرًا، ثم أُخرِج إلى الضرب بين يدي المعتصم.
وقد كان الإمام أحمد هو الذي يصلّي بأهل السجن وعليه قيود في رجليه».
إلى أن ذكر قصة جلده -رحمه الله-:
«فأمر بي فأُقِمتُ بين العُقابَين، وجيء بكرسيّ فأُقِمتُ عليه، وأمرني بعضهم أن آخذ بيديّ بأيّ الخشبتين، فلم أفهم، فتخلّعت يداي. وجيء بالضرّابين ومعهم السياط، فجعل أحدهم يضربني سوطين، ويقول له -يعني المعتصم-: شُدَّ، قطع الله يدك! ويجيء الآخر فيضربني سوطين، ثم الآخر كذلك. فضربوني أسواطًا فأُغمي عليّ، وذهب عقلي مرارًا، فإذا سكن الضرب يعود إليّ عقلي. وقام المعتصم إليّ يدعوني إلى قولهم فلم أُجِبه، وجعلوا يقولون: ويحك! الخليفة على رأسك! فلم أقبل، فأعادوا الضرب، ثم عاد إليّ فلم أُجِبه، فأعادوا الضرب، ثم جاء إليّ الثالثة فدعاني، فلم أعقل ما قال من شدة الضرب، ثم أعادوا الضرب فذهب عقلي فلم أُحِسّ بالضرب، وأرعبه ذلك من أمري، وأمر بي فأُطلِقت، ولم أشعر إلا وأنا في حجرة من بيت وقد أُطلِقت الأقياد من رجليّ.
وكان ذلك في اليوم الخامس والعشرين من رمضان من سنة إحدى وعشرين ومائتين، ثم أمر الخليفة بإطلاقه إلى أهله. وكان جملة ما ضُرِب نيّفًا وثلاثين سوطًا، وقيل: ثمانين سوطًا، لكن كان ضربًا مبرّحًا شديدًا جدًّا».
هذه قصةٌ قلّ لها مثيلٌ في التاريخ!
أيُّ قلبٍ ويقينٍ وإيمانٍ كان يحمله الإمام أحمد حتى يثبت هذا الثبات؟!
حتى إنه من شدة الأذى بدأ يفقد عقله، إلا أن قلبه كان ثابتًا راسخًا!
هذا الإيمان لم يُبنَ بين ليلةٍ وضحاها، بل هو نتيجة عمرٍ طويلٍ من تزكية النفس.
ومما يُستفاد من هذه القصة تحت عنوان #سبيل_المؤمنين : أن وقود الثبات أمام الابتلاءات العظيمة هو ما راكمتَه من تزكيةٍ لقلبك.
رحم الله الإمام أحمد، وجزاه عن الأمة خير الجزاء.
من الأمور التي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بها زماننا: تصدر التافهين، كما قال: (الرجل التافه في أمر العامة).
ولعل هذا من أبرز معالم زماننا والله المستعان
برأيك هل التافهون اليوم يؤثرون في أمر عامة الناس؟
#أحمد_السيد#التافهون
«يصك أحدكُم صَاحبه بأشد من الجندل، وينشقه أحرق من الْخَرْدَل، ويفرغ عَلَيْهِ أحر من الْمرجل، ثمَّ يَقُول: إِنَّمَا كنت أمازحك.»
الصداقة ضوابط، ومن أكثر ما يخدش فيها: المزاح الثقيل
وهذا لا يعني أن يكون الإنسان جامدا شاحب الوجه.
والاتزان عزيز..