دائماً و أبداً في أبسط الأشياء و اعظمها في أشد الإبتلاءات و أهونها قدموا الحمدلله بقناعة ويقين إنّ لله ما اخذ ، وله ما أعطى ، وكل شيء عنده بـ أجل
فـ اللّهم لك الحَمد بمحامدك كلّها ولك الحمد حمداً أبلغُ به رضاك وأؤدّي به شكرك.
بيجي يوم وتدرك أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان ��لتفهم مايُنسى وتدرك أن الصبر نص الشجاعة و أن المصافحة النظيفة ماتُشترى وقابليتك للصفح ماتتعوض، وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال ، فـ شوف أيها يليق بـ إنسانك.
إِستَعذ بالله من أن تملك أسباب الخير فتجفَل ومن أن تكون قادرًا على تفريج كرب فلا تفعل ومن أن تُوهَب مفاتيح الجود فتضنّ بها ومن أن تكون سحابةً تبخل بغيثها ومن أن تُعطّى ولا تُعطي وتُسقَى ولا تسقِي وإستَعِذ من شُحّ النفس وانعدام المروءة وقِلّة النُبل.
أوصيكم باستنطاق الجمال في كل شيء، بتأمّل الكون بعين المُحب المقبِل، مخلوقات الله، صنعة يدك، إيماءات المحيط، اكتظاظ الحياة، نغمة الصباح على الشباك ، حفاوة الأعيُن، لمسات النور المنسلَّة من شقوق النباتات فالمرء متى صحّت عين قلبه، شاف ما لا يرَ سواه
فآنس وأطرَب بالجمال.
اللهم نفس صالحة في جسد سليم ، وهمة عالية في إرادة خيرة ، ربنا نعوذ بك من كسر لا يُجبر على صلابة اليقين ، ومن ظُلمة لا تنقشع بنور هدايتك ، ربنا سُقنا إليك بالعطاء لا بالابتلاء ، و أجعلنا من عبادك الشاكرين في السراء والضراء.
من أول لحظة يتم فيها إعلان رؤية هلال رمضان، فجأة يصير الليل مشعّ بعقلك وتحس الدنيا فيها إجتماعية تبهرك وإنك ما أنت وحيد وال��الم كلها حولك وتحس إنك بخير وكل مافيك يتنفس
لذة هاللحظات تسوى ملاين والله العظيم.
مهما كانت حياة الإنسان جديه ومهما كان بذله وسعيه في الحياه مُستمر
دايماً يحتاج يكون عنده جانب ممتع جداً وهذا الجانب مايكمل الا بوجود شخص واحد فقط ودايماً يكون الوجهه الوحيده في البحث عن المُتعه والخروج من إطار المسؤوليه
و أنا ولله الحمد عندي هذا الشخص الجميل جداً.
هل يُهدى الألم !
نعم يُهدى عن طريق إختيار النفس بطريقه جشعه ومُقرفه ، يُهدى تحت نمط البحث عن حُريه مزيفه ومؤقته ، يُهدى تحت نمط الهروب والتجرد من المسؤوليه الإلزاميه ، يُهدى بـ أنانية شخص يقدم رغباته السخيفه الباهته التاف��ه على قُدسية أمور محتوم حكمها ومشاعر أنفس طاهره
يالله !.