@aishaalsayed9 انت عافة ان النساء في افغانستان لا يحق لهم التعلم؟ او ان الصبية الصغار يستخدموا كما استخدم دينك الغلمان ليرقصو و يغتصبوا من رجال؟ شو الفخر في بلد يحكمه مجموعة من المتخلفين عقليا و اخلاقيا مثل طالبان؟
@ht90hh بصراحة انت شخص منحل اخلاقياً. انت تطالب بزواج الاطفال بكل وقاحة و بدك الناس ما تخرج عن دينها. محمد كان انسان مدمن جنسيا انسان نرجسي و انت انسان قليل الذكاء و بيدوفيل
يا عقلاء السنّة في سوريا أوقفوا هذه المهزلة التاريخية بحقّكم أولاً.
إنه لمن العار أن ترتضوا -وأنتم أهل الشام- بأن تمثّلكم هذه الزُّمر التكفيرية الفوضوية القادمة من كهوف تورا بورا!
تخيّلوا أن هذا إعلان توظيف في وزارة الدفاع ينشرونه بكل وقاحة! اقرأوا ما الذي يطلبونه من المتقدّم:
- اسم المسجد الذي تنتمي إليه.
- ��سماء الشيوخ الذين تحضر لديهم بشكل دوري.
- عدد أجزاء القرآن التي تحفظها.
…
بالله عليكم، أبهذه الطريقة يمكن بناء بلد؟ أبهذه الصفاقات الطائفية تُبنى الأوطان؟
@AJArabic متى سيبدأ التحقيق و محاسبت مرتكبي مجازر السويداء و الساحل؟ وزارة الداخلية السورية عليهم محاسبة عناصرهم ايضاً على جرائمهم الشنيعة و عئبال نشوف الجولاني بالسجون.
في دمشق، اختطاف كمال زين الدين وزوجته وأولادهما وسائق سيارة أجرة (جميعهم من السويداء).
وبحسب "مركز السويداء للتوثيق" فقد اتصلت العائلة مع ذويها وأبلغتهم بأن جهة مجهولة قامت باختطافهم، قبل انقطاع الاتصال معهم بشكل كامل.
طبعاً هذا الخبر لن ترى له أثراً في إعلامهم، لأنهم لا يستطيعون اتهام "الحرس الوطني" ��اختطافهم.
ما زال كَتَبة السلطة، من مرتزقة المراحل، يناقشون موضوع انفصال السويداء باعتباره مطلباً سياسياً!! على الرغم من أننا قلنا وأعدنا القول عشرات المرات بأنه مطلب وجودي.
لم ينهض أهل السويداء ذات صباح معكّري المزاج ليقرروا بأنهم لم يعودوا راغبين بالبقاء كجزء من سوريا لأسباب تخصّهم، بل دُفعوا دفعاً إلى ذلك بقوة المجازر الإبادية التي ارتكبتها هذه السلطة وجمهورها الطائفي على أساس دين�� بحت.
وحتى اليوم، لم تقدّم هذه السلطة الإرهابية حتى مجرّد اعتذار عما ارتُكب بحقنا، بل إنها -عوضاً عن ذلك- مستمرّة في شيطنتنا وتقديم السفلة الذين لفظهم مجتمعنا باعتبارهم ممثلين لنا، ودفع الأموال لجيوش الذباب الالكتروني لمهاجمتنا، ولبعض مرتزقة الصحافيين الأجانب لشيطنة بيئتنا ومجتمعنا.
حتى بعض الشخصيات التي ادَّعت الموضوعية، صمتت صمتاً كاملاً في أيام الإبادة ولم ترفع صوتها بالنقد إلا بعدما صار بين يديها مادة تُدين بها الضحايا (رفع العلم الإسرائيلي). فصارت تقول إن الدروز تعرّضوا للمجازر فعلاً ولكنهم ضيّعوا مظلوميتهم برفع العلم الإسرائيلي!
في مثل هذا المشهد يغدو الكلام العقلاني شكلاً من أشكال التنازل، ما دام الذين في مقابلك هم مجموعة لا تؤمن بالحوار والمساواة والمواطنة.
فمن يطلبون منك أن تكون "وطنياً" هم أنفسهم لا يؤمنون بفكرة الوطن (السوري) بل بالأمة (الإسلامية).
وهنا يخرج ا��تفكير بالحل عن كونه نشاطاً فكرياً أو سياسياً ليغدو مجموعة من الخيارات المتوحشة عن الطريقة التي ستختارها لموتك!