بعض "العرب" ينظرون إلى أي أزمة أو قضية مرتبطة ببيدرو سانشيز أو إسبانيا فقط من زاوية فلسطين، من منظار "غزة"، دون أي اتساق في المواقف.
لا يهمهم إن كان كلامهم يسيء إلى المغرب، ولا يتوقفون عند أن إسبانيا نفسها لها تاريخ استعماري قذر، وما تزال تحتل أراضي متنازعا عليها، ولا عند أن المغرب بلد مسلم يضم ملايين المتضامنين مع الشعب الفلسطيني !
ازدواجية المعايير لا تخدم أي قضية، بل تكشف أن بعض المواقف تحكمها الاحقاد، و الأهواء أكثر مما تحكمها القيم و المبادئ.