ها أنا يا الله، أُفلت يدي من كل تفاصيلي ضعفًا وتعبًا، أُرخي يدي من الدنيا وما عليها، فلك الأمر كله، أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء، أنا المحتاج و أنا المشكلة و أنا المسألة وأنا العدم.. وأنت الوجود.. فلا تُضيعني
اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهُمَّ اجعلنا من جند الخير،
دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا
امسك الأن هاتفي بيدي أمرر سبابتي
على الشاشه المستطيلة المسطحة التي أصبحت جزء لا يتجزء ك أصبع سادس. أتنقل بلهفة على قائمة الأسماء، أسماء ان لمستها تنبت زهرة برقة على يدي تداعبني، وأخري شوك يخدش جلدي يوجعني.
ابحث عن أسم أحادثه لا أجد. لا بأس من يرغب من الأساس ان يستمع إلى حديث مضطرب غير مترابط.
أعود وأراقب اللحظات وهي تعبر بخفه. وسيل من الأسئله ينهمر كنهر يجري تحت اقدامي، افسح له المجال وأضع قدم على قدم.
ماعدت أبالي فقد اتقنت الصمت بكل اللغات.
بالمناسبة هل يعلم أحدكم أين يقع الغياب الذي أبتلع الجميع!!
اللهم إليك مددنا أيدنا وتعلم رغباتنا فاقبل توباتنا وارحم ضعف قوتنا واغفر خطيئتنا واقبل معذرتنا واجعل لنا من كل خير نصيبا وإلي كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين.
حرم نعمة البصر
لكن عوّضه الله بنعمة البصيرة
وأنار قلوب الناس بالعلم والدعوة الصالحة وخطب في منبر مسجد نمره في الحج ٣٥ عام
اللهم وسّع ونور قبره
واجعله روضةً من رياض الجنة
اللهم اجعل والدي ممن يساق ويزف إلى جنان الخلد محاط بموكب من ملائكة النعيم تغشاه رحمتك وتملأه الفرحه بلقياك،اللهم إنه ��ي ودائعك وأنت خير من تودع عنده الودائع ،يارب اجعله منعم
مكرم مطمئن ،اجعله من أهل الجنات والنعيم وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين🤍