وبين عامٍ مضى وعام نستقبله موقفان: أحدهما للأماني، وآخر للذكريات
فيوم مّر بنا كأنه سنة من البؤس، ومرت بنا أيام من الجمال مثل اللمحات!
ولا شك أَن آجالنا آخذة في الذهاب أَعجل من مُرور السَّحاب، وأَعمالنا مُسطرة عند الله في كتاب ، اللهم بشّرنا بما يسّرنا ، وادفع عنّا ما يضرّنا .."