ضربات امريكا المتكررة ضد الاصول العسكرية والاستخباراتية الايرانية في جزر ايران المطلة على مضيق هرمز ، ليست مجرد رد فعل مهما حاول الامريكان قول ذلك.. من الواضح انها تمهيد لعمل عسكري ما، المماطلة الامريكية تعني انهم ينوون بالفعل احتلال احد الجزر او اكثر وفتح المضيق بالقوة.
الحرب هذه ستمتد لسنين والله اعلم. لكن الامريكان يسيرون فيها ببطئ لتجنب الصدمات العالمية ولكي تكون بوتيرة مُسيطر عليها، لهذا يظهرون دائما بموقف الضعيف والذي يريد احتواء اي ازمة قد تتحول لحرب اقليمية.
ان شاء الله بوعي القيادة وبركة الشهداء وشجاعة وإيمان جنود الولاية ستسقط مخططات ابناء الشيطان وترتد في نحورهم.
مكتب قائد الثـ ورة السابق في ايران السيد علي الخامنئي: نظرًا لأهمية إحياء مجالس عزاء سيد شهداء أهل الجنة أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) فان مراسم الوداع والتشييع والدفن لـ «فريد عصره» ستُقام بعد الأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام وذلك عقب إتمام التنسيقات النهائية بين الأجهزة المسؤولة والجهات الشعبية لتقديم الخدمات اللائقة بجموع المعزين الأعزاء
لو كانت ايران كما يريدها هؤلاء لما صح أن يُطلق عليها الجمهورية الاسلامية.
هذه اراء لا تخرج من مسلم فضلا عن شيعي موالي لال البيت.
بئسا لاسلام لا ينصر مظلوما ولا يعادي ظالما، ولعنة الله على تشيع يقتصر على شعائر بدون معنى ولا قيم اخلاقية عُليا.
لا تجد عالم شيعي واحد ينطق بهذا الكلام الذي لا يدل سوى على جهل صاحبه ومحدودية تفكيره.
الغاية من الاسلام وهذا النظام الالهي هي اقامة العدل في الارض ، فكيف يستوي ذلك مع غض النظر عن اكبر مقتلة وابادة في العصر الحديث؟
هناك تيار شيعي كبير جدا يمثل غالبية شيعة العالم يعارض إيران ومشروعها بشدة لأنها تدافع عن قضايا ليست شيعية
كمثال: دفاعها المستمر عن فلسطين (السنية)
وهذا التيار يسأل دائما: لماذا نحن الشيعة ندافع عن السنة الذين يكفروننا ويكرهوننا ويبغضوننا؟
لكن ليلة أمس عندما ضربت إيران إسرائيل دفاعا عن لبنان الشيعي هذا التيار
أيد إيران وعاد بصيص أمل إلى قلوبهم
وقالوا ربما أخيرا فهمت إيران أن مهمتها الأولى والأساسية هي الدفاع عن الشيعة لا عن كل أمة الإسلام!
هذا التيار ليس هامشيا بل واسع وثقيل وزنا وعددا محتضن شعبيا ومدعوم دوليا
بل ومحق في جوهر مطالبه!
لذلك إذا استطاعت إيران كسب هذا التيار فعلا واستمرت في هذا النهج أي التركيز على الدفاع عن القضايا الشيعية دون الانشغال بالقضايا السنية فستتحول من قوة إقليمية مثقلة بالأعداء إلى قوة كبرى مؤثرة لا أعداء داخل البيت الشيعي
(الذي تخشاهم) وكل ما تحتاجه إيران هو العودة إلى هويتها الحقيقية "شيعيتها"
حتى أن بقيت محافظة على أيديولوجيتها الثورية لكن توجهها أولا وأخيرا للدفاع عن أهلها
هذا هو الطريق الوحيد الي يمكن أن يعيد لها الشرعية الشعبية الشيعية الواسعة ويحولها من دولة تحارب على كل الجبهات إلى قوة لا تقهر.
"اللهم لك الحمد على ما جرى به قضاؤك في اَولِيائِكَ الذين استخلصتهم لنفسك ودينك إذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النعيم المقيم الذي لا زوال له ولا اضمحلال".