اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عَظُمَت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيبًا، والى كل خير سبيلًا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
لو تزاحمت الدعوات في قلبك وضاق عليك وقتك .. يكفي أن تدعو بهذا الدعاء العظيم الذي يجمع لك خيري الدنيا والآخرة : « اللهِم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغني به ��نتك ومن اليقين ما تهوّن به عليّ مصائب الدنيا ... ».
قال رسول الله ﷺ: (كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ)
اسأل الله دائمًا الرضا، فإنك إن رضيت رأيت الحياة جنة، واطمأن قلبك، وانشرح صدرك، وسكَنَت نفسك. ليس هناك أكثر بؤسًا من إنسان بلا رضا، لا يستشعر قيمة ما لديه، وليس هناك أكثر سعادة و غنى من إنسان غمر نفسه بنعيم الرضا.
﴿وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا﴾
يُظلم الليل، وتنام الأعين، ويبقى نور السماوات والأرض يستجيب لمن دعاه ويغفر لمن استغفر، ويُعطي من سأل؛ فلا تنسَ نصيبك من الوتر
"أنت لا تعلم إلى أيّ درجة قد يغيّر الدعاء أقدارك،فلا تملّ ولا تغفل في أوقات الإجابة..
أقبل على ربك بقلبٍ يملؤه الرجاء، بقلبٍ يحسن الظن بمولاه، مهما ضاقت الحيل وانعدمت الأسباب فربّ الأرباب قادر على كل شيء!
ألحّ عند باب الكريم يكفيك أنّه يحبّ الملحّين."
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال:
《 مَن قال حين يُصبح وحين يُمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إلا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه》.
- رواه مسلم.
من أسباب محبة الله للعبد الإكثار من النوافل
«وما يزالُ عبدي يتقرَّب إليَّ بالنَّوافل حتَّى أُحبَّهُ».
وأحد هذه النوافل: صلاة الضحى، لا تستثقلها فهي صدقة عن 360 مفصل في جسدك.