في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك وأنا كلي معك ؟
أحيان تأكلك " المظنة " بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما اخترتك من الناس يا وجه السرور
لـ أجل أزعزع من ثباتك ، و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان اقتنعت إني " محال استشبعك "