@AsharqBusiness السعودية ما تربط مصيرها بمضايق ملتهبة ولا ممرات مهددة… 🇸🇦تشق طريقها بيدها عبر
ربط السكك الحديدية بين السعودية و تركيا ؛ سينتهي خلال الثلاثة أعوام المقبلة .. ونتوقع امتداد أعمال المشروع نحو القارة الأوروبية كاملة.
@AsharqBusiness السعودية ما تربط مصيرها بمضايق ملتهبة ولا ممرات مهددة… 🇸🇦تشق طريقها بيدها عبر
ربط السكك الحديدية بين السعودية و تركيا ؛ سينتهي خلال الثلاثة أعوام المقبلة .. ونتوقع امتداد أعمال المشروع نحو القارة الأوروبية كاملة.
@AJELNEWS24 صدير الأسمنت السعودي يتركّز على:
أولًا: دول الخليج 🇸🇦الكويت – البحرين – الإمارات
ثانيًا: الدول الأفريقية 🌍غانا – موزمبيق – كينيا – ساحل العاج – السودان – جنوب أفريقيا
@Maaalnews في السعودية، قطاع المقاولات ليس مجرد أعمال بناء… بل ركيزة سيادية تدعم رؤية الدولة وتُترجمها على أرض الواقع. ورغم كثرة الشركات، تبقى الكلمة العليا بيد نخبة مثل بن لادن، نسما، والسيف، التي تقود المشاريع الكبرى وتشكّل ملامح التنمية الوطنية. 🇸🇦🏗
@Ezzo_Khrais أسهم العقار اليوم تذكرني بأيام بطاقات سوا في 2000… ضجيج عالي، مضاربات سريعة، وأسعار تطير بدون أساس واضح. التاريخ يعيد نفسه، لكن الفرق دايم في وعي المستثمر 👀📉😂😁😜
@saud_almutair والله يا دكتور، شركات كثير وضعها مثل ريدان الغذائية، لكن المستور ما ينكشف إلا متأخر🥲
لنا سنين راسنا على عقب… لكن الأمل بالله كبير، والله يفرّجها من واسع فضله 🤲
@KingSalman الله يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال،ويجزيكم خير الجزاء على شرف خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، ويكتبها لكم رفعةً في الدرجات وأجرًا لا ينقطع
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير، ونسأل الله أن يديم على وطننا العز والأمن والاستقرار، ويجعل أيامنا وأيامكم أفراحًا وخيرات متواصلة🫶
@ABU_KHALED2021 الحقيقة مؤلمة… لكن السكوت عنها أشد ألمًا.
الفوضى الإدارية وتضارب المصالح أصبحت واقع، والضحية دائمًا هو المساهم.
نريد حوكمة شركات تُطبّق بصرامة، لا شعارات تُرفع.
نريد محاسبة حقيقية… وعدالة لا تُجامل أحد.
@nomercy_47 إعلان #المصافي عن توقيع مذكرة تفاهم في قطاع الهيدروجين الأخضر 🚀
• مصنع أمونيا خضراء في جازان
• توطين تصنيع معدات الهيدروجين
• مركز أبحاث وتطوير مع الجامعات
خطوة مستقبلية قوية..
@TickerFlash بعد زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين، بدأت تلوح انفراجة في قطاعي النفط والبتروكيماويات، مع توقعات بارتفاع الطلب العالمي وتحسن النشاط الصناعي