سبحان الله
طب ما نوال السعداوي قالت نفس الكلام
بس طالما طالع ��نها يبقى كخة
الدكتورة قالت من لا تصرف على نفسها تخضع
نفس الشيء اللي انت بتقوله .. ولكنكم تكرهون السعداوي.
نفس القصة لما تلاقي واحد بيلبس بنته او مراته الحجاب ولو فكرت تقلعه تضرب، بس عمره ما هيجبرها تصلي، مع إن فرض الصلاة مقدم على الحجاب، إنما القصة وما فيها أنها لو طلعت بشعرها الناس هتجرح رجولته، لكن الصلاه دي محدش شايفها غير ربنا، وربنا مش مهم، لكن المهم الناس متاكلش وشنا.
هل تتذكرون تلك المرأة الإيرانية الثورية التي خلعت ملابسها احتجاجاً على الفظائع التي تُرتكب ضد النساء لارتدائهن الحجاب؟ لقد قتلها النظام الإسلامي في ذلك الوقت.
الآن تتمتع النساء الإيرانيات بالحرية بفضل أشخاص شجعان مثلها.
جوني ديب رغم شهرته وقوة تمثيله وتاريخه ديزني استبعدته من سلسلة الكاريبي واستوديوهات كتيرة غيرها خسر شغله كله بسبب اتهامات العنف الزوجي لكن عندنا شخص اصلا معندوش اي موهبة ومتهم بالتحرش بالقاصرات والاغتصاب الزوجي عادي يتعمله برنامج كامل علي قنا�� كبيرة ومحدش قال ايه العبط ده
الشاب ده اسمه وليد.
عمل تجربة قا.سية بس شريفة، عشان يشوف الشارع من زاوية المتحر.ش في مص.ر… ومن زاوية الست كمان. وهنا بخص المتحر.ش فقط...
أول تجربة نزل بشعر وميكب ولبس واسع. النتيجة؟ اتحر.شوا بيه.
تاني تجربة لبس حجاب ولبس طويل وفضفاض، ومحطش أي حاجة في وشه. يعني لو المتحر.ش ركّز شوية ممكن يلاحظ منبت الدقن، بس المتحر.ش المص.ري “الأصيل” مش بيدوّر على تفاصيل… كل اللي فارق معاه إن الجث.ة دي مكتوب في البطاقة “بنت”، وياريت كمان مت��كد.
وليد بيحكي ويقول:
عربيات وقفتلي، عربيات فضلت تتابعني أكتر من ربع ساعة، محاولات بكل الأساليب إني أركب.
رجالة تمشي ج.نبي عاملة نفسها بتكلم في الموبايل، ويقول: “هديكي في تلت ليا.لي ٣٠٠٠ جنيه”.
وده كله اسمه تحر.ش لفظي… اللي بعض الناس لسه مش قادرة تفهمه، أو مش عايزة تفهمه. ومش عايزه تشغل الجزامه
التجربة التالتة بقى كانت المستوى الأعلى من الفجو.ر:
التحر.ش الجس.دي الصريح.
رد فعل وليد كان صادم وبسيط في نفس الوقت:
“أنا خو.فت… أنا راجل وخو.فت”.
أنا كراجل نازل مشوار، عمره ما حطيت في دماغي إي حاجه من دي ولا في حساباتي اي فعل زي دا .. بوصل مشواري وخلاص
لكن لما شفت ال��نيا من زاوية الست، فهمت
الست بتمشي خا.يفة.
لابسة ولا قا.لعة عيونها في وسط راسها.
حاسّة إن جس.مها مش ملكها.
ممكن أي حد يلم.سها فجأة.
ممكن حد يتبعها، يضا.يقها، يجرّب حظه.
وألفاظ بذ.يئة وإيحا.ءات صعب تتخيّل إن ست من لح.مك ودمك تسمعها.
فلو إنت بتدافع عن التحر.ش، أو بتقلّل منه، أو بتقول “ما هو لبسها”…
إنت كده بتقول برافو لكل واحد ممكن ينته.ك عرضك.
بتقوله كمّل.
الموضوع مفيهوش نقاش، ومش راجل ضد ستات.
دي قضيتك إنت… كراجل حقيقي.
تحافظ على عرضك، وتحافظ على غيرك.
لأن التحر.ش مش صفة رجولة…
ولا عمره كان.
منقول