هكذا ببساطة ووضوح أعلنها الرئيس الصليبي ترمب.
ارتعدت أمريكا والطغاة عندما أقامها الإمام إبراهيم البدري -تقبله الله-، ففكروا وقدّروا كيف ينفّرون المسلمين من مشروع عزهم ومجدهم وقيامة الغرب وأفوله، قالوا "خوارج!" و"غلاة!" و"مخابرات!"، كلها تهم جوفاء رددها العملاء ليصل العلج لمراده.
عام 1439 هـ، اعتبرت الدولة إعلان أمريكا بالانسحاب من العراق مجرد إعادة انتشار؛ وأنها ستظل متمركزة بالقرب لعجز "الشركاء المحليين" عن سد الفراغ بمفردهم.
سيبدأ عمل الكواتم، ومداهمات صيادي الصحوات.
@tawhid67261094@TomLevin7891 الله أكرمك بعقل وتصر على تعطيله لتقنع نفسك أنك على شيء، انظر كيف تفعل مناصرة العقائد الباطلة بأصحابها، لا عقل ولا منطق مجرد بربار بذيء
@abedalhakam إن أردت مقارنة النسختين فالأولى على الأقل لم تتعهد بمكافحة الإسلام ولا التبجح في كل محفل بإنجازاتها في ذلك لأنه كلام يحبه الأمريكان ويتفاخرون بإنجازاتها فيه، ولم تصبح عصا في يد الروس تشاركهم حرب الموحدين، ولم تحم معابد الشيعة وطقوسهم، ولم تمتدح الحوثة ولم تحكم بدستور الشاه.
@RK8m13 يعلنونها صريحة أنهم يحاربونها ويمنعون عودتها وهم خلف صليبهم، ويجعلون "المسلم" يحاربها بصفهم بأن يقولون له "هؤلاء خوارج"، "غلاة" كلمات يمليها عليه شيوخ الدولار وهيئة السحرة والعملاء الكبار فتنطلي عليه الكذبة! ويشاركهم حملتهم!
روايات محلية تدحض الرواية الرسمية لعملية كركوك: معطيات ميدانية تفيد بأن الاشتباك جرى مع شخص واحد بمسدس أردى 4 عناصر بينهم ضابط، فيما ترفض أسرة فتى قاصر استلام جثمانه، نافية تسجيله ضمن "المسلحين" ومؤكدة قتل الحكومة له ، ما يكذب البيان المعلن بشأن مواجهة انتحاريين بأحزمة ناسفة.
@tawhid67261094@TomLevin7891 وما حصاد توجيهات حاخامات خراسان؟ لقد انتهى الأمر بالشباب الذين استجابوا لهم وتراجعوا عن الصدام خلف القضبان، في حين هرب أبو عياض وأمثاله إلى ليبيا موجهين سلاحهم ضد الدولة الحاكمة بالشريعة، عازفين عن مواجهة الأنظمة الديمقراطية التي فرّوا منها.
شذر الله راسك
@tawhid67261094@TomLevin7891 ههههه تريد تعين من على الشريعة؟ العلماني منصف المرزوقي ولا مصطفى بن جعفر الذي يقول الشريعة وضعها في الدستور خط أحمر ويصفها بالوضعية ؟ :) باين انك ورع ما تدري كوعك من بوعك
إلهي، وها أنا ذا أرفع إليك كفي في لُجّة هذا السَّحَر، حيث تخبو الأصوات وتفيض رحماتك؛ أسألك بعزّتك التي قهرت كل شيء، وبرحمتك التي وسعت كل شيء، أن تفك قيد الأسرى والأسيرات، اللهم فرّج عنهم واجبر كسر قلوبهم، وبدّل خوفهم أمنًا، وعُسرهم يُسرًا، يا ملاذ الخائفين ومُجيب المضطرّين.
بنفس الوقت في النفس شيء من الانسحاب، أمريكا إما أنها تتظاهر بالانسحاب مع بقاء قوات كافية للتغطية، أو أنها تُعيد فقط هندسة وجودها العسكري بمسميات جديدة.. في الأيام القادمة ستتضح الصورة