اساس المشكلة
تحتاج إلى ظهيرين و محور وحارس احتياط.
بالإضافة إلى ان رونالدو مايفيدك إلا في الثلث الهجومي و هو غير مستعد حالياً فلعبه زي عدمه.
كلام غير كذا راح تحط يدك على قلبك لا يتحرول احد.
و كل هذا بسبب الرقابة المالية.
الوضع كارثي لدرجة اننا نرفع في النجدي و هو سبيكة.
المفروض الان ان المدرب يدرك بان اللاعب الحقيقي يقدم الأداء المميز في المباريات الكبيرة و هذي شوفة عينك قدام الاتفاق قلب لي ليدي جاجا.
@fawaz_9_6@ALShaeeri099 معليه يا شباب ه��و اللعب
فواز
كريستيانو رايح للبطولة وفق اتفاقيات هو موقع عليها، يعني مانلومه.
بو نواف
لكن في نفس الوقت متأخر عن المعسكر و إعداده متأخر هذا اضافة عن انه مايساهم بشكل عالي خارج الثلث الهجومي، وتلاحظ هالشي في المباريات الكبيرة.
من الواضح ان البائع غير مهتم بالموسم الحالي بقدر اهتمامه بسداد الالتزامات طالما ان البيع حاصل لا محالة.
الحل الأنسب لعقد صفقات لصالح نادي البوكا هو ان تقوم الجهة التي ستستحوذ على نادي البوكا بعملية اقراض للنادي وفق شروط معينة، بحيث لا تصرف إلا للهدف الذي من اجله تم تقديم القرض (سداد التزامات، عقد صفقات الخ)، على ان يتم حسمها من سعر الشراء وقت إتمام عملية البيع.
الوقت ينفذ.
@AlNassrFC@Alqeeran@Nawaf_STATS
اتوقع اني عرفت وش اللي صاير بخصوص الاستحواذ في السوق الرياضات الأرجنتيني!!
الموضوع باختصار إن عملية الاستحواذ على النادي متفق عليها من حيث المبدأ، وتم تحديد قيمة النادي والاتفاق على البيع، لكن إتمام الصفقة يحتاج إجراءات وموافقات في سوق الرياضات الأرجنتيني، وبالتالي نقل الملكية فعلياً يحتاج وقت، والمتوقع يتم بعد انتهاء الفترة الصيفية.
من لحظة الاتفاق على البيع وتحديد قيمته، طبيعي إن البائع ما عاد عنده حافز يضخ أموال إضافية في النادي، وبيكتفي بتسيير الأعمال الضرورية فقط: دفع الرواتب، إنهاء العقود، والتعاقد عند الضرورة القصوى.
المشكلة إن المشتري يبي يبدأ من الآن في التعاقدات وتجهيز الفريق حتى ما تضيع عليه الفترة الصيفية، بينما البائع يقول: أنا بعت النادي بالسعر المتفق عليه، وما أنا ملزم أمول صفقات يختارها المالك الجديد.
طيب، ليش المشتري ما يمول الصفقات بنفسه؟
لأن أي مبلغ يدفعه قبل إتمام الاستحواذ له إشكالية:
إذا اعتبر جزءاً من قيمة الاستحواذ، فالبائع ببساطة يفضل استلام قيمة الصفقة لنفسه، وليس صرفها على النادي قبل البيع.
وإذا اعتبر قرضاً للبائع أو للنادي، فالسؤال: لماذا يأخذ البائع قرضاً من المشتري؟ وهل شروطه أفضل من البنوك أصلاً؟ خصوصاً أن البائع لا يحتاج تمويلاً إضافياً إلا بالقدر اللازم لتسيير النادي حتى تاريخ إتمام البيع وليس لإتمام صفقات يرغب بها المشتري.
يعني باختصار: المشتري يفكر بعقلية الموسم القادم، والبائع يفكر بعقلية الخروج من الاستثمار بأقل التزامات إضافية.
ومن هنا جالس الطبال يهاجم البائع ويشحن جماهير غرب الأرجنتين عليهم.