أمشي إليكِ ولا أصلُ إليكِ،
وأبتعدُ عنكِ ولا أنجو منكِ،
كأنّي معلّقٌ بين بابينِ،
لا أعرفُ أيّهما خُلِقَ لي… وأيّهما سيُغلقُ في وجهي.
أُحبُّكِ؟
نعم… كما يحبُّ الغريقُ آخرَ نفسٍ في صدره،
لكنّي لا أعرفُ إن كنتِ تحبّينني
أم أنّني مجرّدُ عابرٍ لطيفٍ في حكايتكِ.
-البَزّار