رسائل إلى أهلنا في مناطق المليشيات:
1-أنتم روح هذه الجمهورية ولن نتخلى عن تطلعاتكم مهما كانت التضحيات.
لقد قدمنا كل المبادرات الممكنة لتخفيف معاناتكم، وحماية أرواحكم، وفتح آفاق السلام، لكن هذه الجماعة المارقة اختارت في كل مرة الهروب إلى التصعيد والخراب.
كيف يفهم مايحدث في اليمن ؟ وهل نحن على أبواب الحرب ؟
-في الخريطة أدناه توزيع سيطرة الحوثيين باللون الأحمر والحكومة الشرعية المعترف بها باللون الأخضر
-منذ عام 2018 توقفت معركة الحديدة المعركة التي اقتربت الشرعية فيها من هزيمة الحوثي
- كما نعلم التصعيد متوقف منذ 2022 بسبب الهدنة
-عندما توقف التصعيد كان الوضع الميداني للقوات المحسوبة على الشرعية منقسم والتوترات بين هذه القوات تسود الأجواء
-خلال هذه الفترة قامت الشرعية
بتدريب قوات يمنية ذات كفاءة عالية تحت اسم "درع الوطن"وقوات الطوارئ وغيرها من تشكيلات عسكرية تعود بشكل مباشر للرئيس رشاد العليمي ومعزولة عن الصراعات السياسية
-هذه القوات تعرضت لتدريب نوعي عالي للمعركة المصيرية في استعادة الدولة اليمنية وانهاء الانقلاب ، وهذا كان هدفها الأساسي
-أول اختبار حقيقي لهذه القوات اليمنية كان في حضرموت والمهرة ، عندما نزلت الأرض ، وفرضت نفسها ، وكان المستوى مفاجئ للجميع ، بقدرة واحترافية فائقة مما أعطى الحكومة الشرعية تموضع عسكري مختلف عن كل ماسبق
-نتيجة الأحداث هو توحيد كافة القوات اليمنية على الأرض تحت قيادة واحدة وهنا برزت القيادات الوطنية اليمنية ، التي كان موقفها مشرفا بتجاوز كل مامضى والإتحاد تحت قيادة واحدة وهدف واحد.
-لم يكن الحوثي يتخيل يوما ما أن سيواجه أبطال العمالقة أصحاب السمعة المعروفة وبجوارهم درع الوطن والمقاومة اليمنية حماة الساحل ، وأمامهم قوات مأرب والطوارئ وباقي التشكيلات القوية تحت قيادة واحدة.
- الحوثي يشعر اليوم بضغط غير مسبوق وهو يجد كل القوات اليمنية متحدة
-الحوثي يشعر اليوم بالورطة وهو يواجه كذلك غضب قبلي في المناطق التي يسيطر عليها.
-الضغط الاقتصادي على الحوثي في الداخل غير مسبوق ، علاوة على انقطاع الرواتب والغلاء وتكاليف الجهد العسكري
-مع انطلاق السابع من اكتوبر دخل الحوثي في مغامرات بضغط إيراني مما ضاعف أزمته الداخلية ، وقامت واشنطن وتل أبيب بقصف الحوثي وتدمير بنيته التحتية ، وبات المجتمع الدولي يشعر بخطره على الاقتصاد والممرات التجارية بعد أن كان المجتمع الدولي يضغط لمصلحته بات يضغط لمواجهته
-الان مع تصاعد الحرب تضغط طهران على الحوثي للهروب من أزمته تجاه الأمام وتفجير الوضع لخلق ضغط دولي لفك أزمته وأزمتها ، تريد أن تستفيد من ورقة باب المندب كما تستفيد من ورقة هرمز،لكنها لاتعلم أنها ستعلن نهاية عميلها الحوثي.
- اليوم الوضع الميداني ناضج في مواجهة الحوثي ، قوات يمنية شرعية تحت راية واحدة ، شعب يمني يريد الخلاص ، مجتمع دولي مرحب ، ووضع اقتصادي صعب،وشعب داخل مناطق الحوثي محتقن ، وقبائل ثائرة
-هل يقدم الحوثي على المغامرة؟
إن أقبلت الارزاق منا ومنا
عيب علينا ان جوّدتها يدينا
حنا نبي والنَّاس يبغون منا
و الله ليا منه عطانا عطينا
اما نثرناها على بيوت اهلنا
والا لقاها اللي نظرهم علينا
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ
📌|خلال تدشين أكبر منطقة تفويج للشاحنات في العالم بميناء جدة الإسلامي:
وزير النقل يؤكد:
-نجحنا بنقل حركة التجارة من الشرق إلى الغرب وأضفنا 27 خطا ملاحيا جديدا منذ بداية الحرب الإيرانية
-الاستثمارات في المناطق اللوجيستية داخل الموانئ تبلغ 15 مليار ريال