"اللهم إني أستغفرك من جميع ذنوبي.. صغ��رِها وكبيرِها، أستغفِرُك عدد ما طاوعتني نفسي على الذنب، وأستغفِرُك عدد أيام حياتي.. قبل المَوت وبعده، وحتى تطلع الشمس من مَغربها، أستغفرك عدد ما استغفرَك المُستغفرون، وعدد ما سبّح المُسبِّحون،أستغفِرُك حتّي تغفر لي وتُدخلني الجَنّة."
الروح المليئة بحب الحياة والاستبشار، تُنعش كل من يجاورها ويُجالسها، تلك الأرواح التي تنقذنا بأملها بعد الله وتذكيرها؛ بأن خير اللّٰه واسع،
والفرص لا تضيع بل لم تكتب، والخير مُقبل، وتنشر الرضا في حديثها، نعم من نعم اللّٰه أن تحظى بهم في حياتك، وكما قيل
"جاور السعيد تسعد" .
التسبيح عبادة الكائنات كلها :
(وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم).
كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام:
{وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير}
سبحان الله وبحمده..
سبحان الله العظيم..