ما أعرف ليش يأثر فيني منظر الهرم على الرجال أكثر من النساء اليوم تأملت شايب ثقيل الخطى منهك في مركز صحي ودمعت عيني أسىً عليه، وسط هذا المشهد الحزين نادوا اسمي ودخل قبلي في موعدي وفاتتني فرصة اللحاق على وقت المختبر المحدود نبذة عن تأملاتي اليومية اللي تأخذ من حيز حظوظي
كنت جالسه مع امي قلت لها تدرين وش القبايل اللي مستحيل اتزوج منها قالت محد خطبك اسكتي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع خانة اللايك المفقود فيه مساحة توافق فكري تشهدها على متابعيك من غير شعور منهم، اثنين من متابعيّ إذا وضع لي لايك أحدهم اتأكد أن لايك الآخر مسألة وقت! هذا التوافق عجيب وللأمانة أن إعجابهم اثنينهم محل تقدير وتأكيد عزيز بالنسبة لي
المعرفة المبنية على لبنات صلبة وتقدم ثابت يندر أن يتراجع عنها صاحبها مستقبلاً، أما ما بُني على جرف هار فهو أدعى للانهيار، ولا يعدو عن كونه شعارات وما أن يوضع صاحبها على محك الاختبار حتى يتخلى عنها.
أزعم أن ما من مدح هنا حرك فيني شعرة ليس لأني ثقيلة بالضرورة وليس لأني أعلى منه لكن لأن المساحات هنا أغلب ما فيها حديث السعة والاستكثار من حظوظ النفس إلا ما كان لله و وافق ذلك نية صادقة مخلصة.
إن لم تهذّب وتشذّب رغبات الإنسان الغريزية؛ تحولت إلى ثور هائج يعدم ما قبله ثم لا ينتهي به المطاف إلا وقد عاد على مطلقه صاحب الراية الحمراء! بذات الحدة والارتطام! الفرق بين السيرك وهنا أن صاحب الراية الحمراء مدرب بينما في الواقع الإنسان وداخله خصوم والعيش متاح لهما للمرة الأولى.
السلوكيات القهرية الناتجة عن ثغرات نفسية داخل الشخص، ليست محل توبيخ أو سخرية وقد نقبل هذا من جاهل لكن عندما تصدر من عارف فلا يعدو عن كونه استعلاء أخلاقي هذا لو كان خارج الصورة! أما لو كان جزءاً منها وسعى لتغذية السلوك القهري بشكل من الأشكال فهو متنصل من دوره كعادته.
بتوصل للمرحلة اللي ما ودك بمكان أحد، مو لأنك حزت الدنيا بحذافيرها، ومو بالضرورة لأنك راضي؛ لكن لأنك عشت خبرات ثمينة ما ودك تخسرها بأي شكل وما كنت لتعيشها لو عشت في ظرف آخر!
@9O_________ قعدت أفكر فيها فترة طويلة وتوصلت لمكمن التناقض بس واضح تأملك كان عن شخصيات مختلفة الفكرة الأولى أعم وأشمل وفيها رحمة بينما الثانية حكم و واقع محد ينكره بس التناقضات أظنها إلى حد معقول جبلة في الإنسان
اللي يؤكد على صورة ناقصة منك باستمرار لو افترضنا منه حسن النية وإهدا��ك عيوبك لا نفترض منه صدق الشعور والمحبة، كيف لو كان يتحفظ على نقائص فيه هي أشدّ شناعة مما لديك! عندها فقط تدرك أنه كان يسعى لتلميع نفسه من خلالك.
مؤخراً وبحكم أني كثيرة البكاء أيقنت أن الدموع مثل الحديث تستنزف من المرء شيئاً من الخطى العملية وبحكم أن الإنسان في طفولته دموعه تلبي له كل رغباته أو جزءاً منها ينتظر نفس الأمر والشيب قد غزى رأسه لكن هيهات أن تقدم له شيء سوى مزيد من الحسرات والانحسار عن الفعل!