ينبغي للرجل، ولا سيما في هذا الزمان، ألّا يكون سريع التأثّر والبكبكة، وليس من المروءة أن يكون بالغًا عاقلًا، ثم تهزّه أدناة كلمة، أو يستفزّه أقلّ مسّ، استرجل، ولا تكن هشًّا يا رعاك الله
من عادة العرب قديمًا ألا يظهر الرجل الشكوى من مرض أو من حوادث الدهر إلا كان أن يتقاضى حقًا
يقول الأحنف :
شكوت إلى عمي وجعًا فنهرني وقال إذا نزل بك شيء فلا تشكه إلى أحد فإنما الناس رجلان صديق تسوءه أو عدو و تسرّه!