@mayar___merow@iraq_1981 هذا حامد صديق ذاك العرباوي وهذا النموذج مصنف وطني ليبرالي او علماني تخرج من عباءة الحكمة اعور على جهة وزرقاء اليمامة على جهة ثانية
قاتل الله الكذابين
سنة كاملة مستشفى الثقلين بالبصرة تقدم خدماتها مجاناً لمرضى السرطان وهذا المفروض يدري لان من البصرة
القضية قضية اقصاء للاخر وهجمة ممنهجة من ناس معينين
هل تحولت مشاريع العتبات إلى مؤسسات للنخبة؟
حين يسمع المواطن العراقي أسماء مثل مستشفى الكفيل أو منتجات العتبات، يتوقع تلقائياً أن الحديث يدور عن مشاريع خدمية وُجدت أساساً للفقراء والمحرومين. فهذه المؤسسات ترتبط دينياً ورمزياً بأماكن مقدسة يفترض أنها تمثل العدالة الاجتماعية وخدمة الناس. لكن الصدمة تبدأ عندما يصطدم المواطن بالواقع.
مستشفى الكفيل مثلا يُقدم إعلام��اً وكأنه باب رحمة مفتوح للفقراء، بينما كثير من الناس يكتشفون أن الدخول إليه يحتاج قدرة مالية ليست بسيطة. نعم، توجد حالات مجانية، لكن السؤال الحقيقي: لماذا تُعرض هذه الحالات وكأنها القاعدة بينما هي في الواقع استثناء؟ لماذا يشعر المواطن أن العلاج المجاني مرتبط بالوساطات، أو اللجان، أو الحالات الخاصة، بدلاً من أن يكون نظاماً واضحاً وعادلاً؟
الإعلام الرسمي للعتبات يكرر أرقام العمليات المجانية والدعم الإنساني، لكن المواطن العادي لا يقيس الأمور بالمؤتمرات والتصريحات، بل بما يدفعه من جيبه. حين يضطر المريض لبيع ممتلكاته أو الاستدانة من أجل العلاج داخل مؤسسة تُرفع فوقها شعارات دينية وخيرية، فهنا يبدأ التناقض الأخلاقي.
الأمر لا يقتصر على هذه المستشفى فقط، بل يمتد الى مستشفيات اخرى والى منتجات العتبات التي تُسوَّق أحياناً باعتبارها منتجات وطنية مباركة من المؤسسة أو مدعومة لخدمة المجتمع. لكن المواطن يسأل ببساطة: إذا كانت هذه المشاريع وُجدت لخدمة الناس، فلماذا لا تكون أسعارها أرخص بشكل واضح من السوق؟ ولماذا يشعر البعض أن اسم العتبات أصبح غطاءً يمنح المنتج حصانة من النقد وقدسية؟
المشكلة ليست في وجود مشاريع اقتصادية، فمن حق أي مؤسسة أن تستثمر وتبني وتربح. المشكلة تبدأ عندما يُخلط بين العمل الخيري الحقيقي والعمل التجاري المغلف بالقداسة. لأن القداسة حين تدخل السوق، يصبح النقد صعباً، ويصبح المواطن متردداً في السؤال: أين تذهب الأرباح؟ ومن المستفيد الحقيقي؟ وهل الفقير فعلاً هو الأولوية؟
العراقي البسيط لا يريد معجزات. هو فقط يريد صدقاً ووضوحاً. إذا كان المشروع تجارياً فليُقال ذلك بوضوح، وإذا كان خيرياً فليظهر أثره الحقيقي على الفقراء دون كاميرات أو حملات دعائية موسمية.
أخطر ما يمكن أن يحدث لاي مؤسسة دينية هو أن يفقد الناس ثقتهم بها بسبب التناقض بين الخطاب والواقع. لأن الفقير حين يسمع عن الخدمة المجانية ثم يُفاجأ بالفواتير، لا يشعر بخيبة مالية فقط، بل بخيبة معنوية دينية أيضاً.
❌️ النزاهة تعتقل وكيل وزير..
✅️ النزاهة تعتقل وكيل أحزاب..
حين تتحول المناصب إلى حصص حزبية، يصبح الحديث عن وكيل وزير فاسد غير دقيق، الأدق أن نقول: وكيل أحزاب فاسدة ..
@Versaci_ من يأتي للحج لا نسأل ماهو ملته!
تيجي تحج زيك زي غيرك وانت ساكت!
تسمع الكلام وتصير شاطر نعطيك حلاوة!
تجلس تعمل الحركات اللي في كربلاء نرجعك مشي!
البعثة العراقية فازت لانها التزمت بما تمليه عليهم بلدي 😉
@Raad16314466 رغم انت مو من النوع الي تقتنع لانك قافل لكن هاي الك ولغيرك
اذا انت عراقي مسلم فصير انساني وخاف الله واذا طفل كنت حينها ارجع تابع شنو صار والتفجيرات شنو وضعها
هذا وزير الداخلية السعودي واكو عشرات ال��دلة غيرها
هذا محمد رعد نوفان السالم من اهل تكريت
كان عنده حساب ويحشش ويدعي بالسرايا وايده مبتوره وواضح يصمها بالدشداشة
العجيب ان استغفال الناس صاير سهل رغم توفر ادوات التحقق والسرعة